(Fri - 5 Jun 2026 | 07:02:45)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ترنيمة خارج السرب.. اقبلوها مني حول البطاقة الذكية!

كتب: مجد عبيسي
اخترت ان امارس شفافيتي اليوم في وقت باتت قطعا نادرا بين اوساط المعنيين!..
كصحافي اعمل منذ قرابة 18 عاما، انكرت عمل الصحافة الموتور، وضحيت بالكثير من العلاقات والصداقات أمام كلمة الحق.
لربما كان ما رأيته في خدمتي العسكرية لثماني سنوات ونيف، جعلني حاد الطباع قليلا، وأشير بالبنان على من يتسكعون في سرقة ما استشهد زملائي للذود عنه..
لن اطيل.. فرونق البوح بالإيجاز...

تابعت بصمت ما يعصف مؤخرا بتجربة البطاقة الذكية، ولكن لدي كلمة أقولها:
حقيقة البطاقة الذكية أنها مشروع وطني، لن نؤثر عليها إن تقمصنا ادوار العصي في العجلات، وهي بالحقيقة -لمن يتفكر- حركة التفاف لحماية المواطن، ومكافحة الفساد المستشري والرافض للتغيير، وبالتالي فالحكمة تقول بحماية أهل البيت إن لم نستطع ضبط الشارع!

من واد آخر، يمكن للمراقب أن يرى مؤخرا كثرة التحامل على الحكومة، من قبل اناس مقصرين اكثر من الحكومة ذاتها، كرجال اعمال منفصلين عن المسؤولية الاجتماعية، او مسؤولين سابقين لم نر الخير خلال فترتهم!!
ولا نقول هنا الدولة، لأن استراتيجية الدولة الصحيحة يمكن أن تشوهها حكومة ضعيفة!
وباعتقادي ان مشروع البطاقة الذكية هو مشروع دولة، لتقويم سنوات من تراكم الخلل الحكومي، فلا عجب من تهافت المنظرين المتفرجين عديمي النفع، وممانعة اي محاولة للتغيير في واقع يرضيهم، لأن جلهم مستفيدين من حياة العلقة المتدلية من جسد الدولة وتمتص دماءنا !.. ولكن..

شعبنا مثل بقية شعوب الأرض، يمكن تحريضه، والتاثير عليه عبر اية معلومة فيها زاوية من الحقيقة، والسبب هو ان الشعوب بالمجمل لا تكلف نفسها عناء رؤية الزوايا الاخرى، لذلك انيط هذا الدور بالمحللين واصحاب الفكر والرؤية، للوقوف موقف الضد أمام من يحرضون ويؤثرون بأجزاء من حقيقة تستر عفن ممارساتهم.

البطاقة الذكية بالنهاية هي وسيلة ضبط مثلها مثل الهوية الوطنية، ولكن قصورها بالبيانات، وتخلل برمجتها بعض الاخطاء خلال مراحلها الاولى، جعل منها عرضة للنقد، ونرى أنه يمكن استدراك كل الاخطاء كتشميل كافة الافراد في العائلة، وتحديد من يستحق الدعم من عدمه، وغيرها من النقاط التي يشكل فيها عامل الزمن معيارا هاما !!
ولعل خصوصية الخبز، وتراكم تضارب القرارات مؤخرا من عشوائية التكليف والتوزيع للمعتمدين، وعدم صدور صيغة واضحة للمواطن، وارباك الازدحامات وفساد السرقات وسوء الرغيف.. و.. كل ما يخالف توجهات القيادة خلال هذه الفترة، أدى للانفجار بوجه البطاقة قبل تطبيقها حتى!!

وشخصيا اعتقد أنه عند التوسع في منافذ البيع، وعدم حصرها بالسورية للتجارة مثلا التي بات يمقتها المواطن لاسباب تمس بكرامته، سيلمس المواطن جدوى البطاقة، حيث لن يقدر أي فاسد بعدها على حرمان المواطن من حقه في مخصصات أية مادة اساسية او أن يبتزه او ان يهينه في بلده الذي اختار الصمود معه وفيه.. دمتم.

السبت 2020-04-12
  08:52:29
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026