(Fri - 20 Feb 2026 | 22:56:57)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سوريا طرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الذهب يخسر 1.78% من قيمته في سوريا خلال أسبوع   ::::   تأخر صرف الرواتب يشل الأسواق.. وإقبال محدود على تجهيزات رمضان   ::::   التجاري السوري يطلق خدمة جديدة لتسهيل حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية   ::::   السورية للتأمين: زيادة التغطيات الصحية بنسب كبيرة وإعادة هيكلة شاملة لقطاع التامين   ::::   السورية للبريد تمدد صرف رواتب المتقاعدين إلى 24 الجاري بمناسبة رمضان المبارك   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني   ::::   جيني إسبر تتنقل بين التراجيديا والكوميديا في دراما رمضان 2026   ::::   وزارة النقل تعلق عمل مديرياتها مؤقتا وسط ضغط غير مسبوق على تسجيل السيارات   ::::   معدل التعبئة 170 ألف أسطوانة غاز يومياً وتعزيز المخزون بناقلات جديدة   ::::   وزير المالية: موازنتا 2025 و 2026 ضمن النقاشات   ::::   المولوي يدعو للتفريق بين المخالفات البسيطة والجسيمة ويقترح تعيين مختصين في المعامل للإشراف على عمليات الإنتاج    ::::   لجنة الصناعات النسيجية تطالب بفرض رسم إغراق على البضائع المستوردة من مصر   ::::   (ماستركارد) ومصرف سوريا المركزي يطلقان مبادرة تبادل معرفي ضمن إطار تعاون استراتيجي   ::::   وزير الصحة يعلن تخصيص مبالغ مالية لتعزيز استقرار الخدمات الطبية بالمنطقة الشرقية   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
التراخي في القيود وعودة إصابات الكورونا للإرتفاع..!!..

بقلم الدكتور أسامه سمّاق
عادت أعداد الإصابات بالكورونا للإرتفاع في الدول المجاورة، وفي بعض دول العالم التي خففت من القيود على حركة الشارع والأسواق، ففي لبنان عاد الحديث لضرورة التشدد مرةً أخرى، وفي الأردن إلى حظر التجول، وفي الجزائر و مصر..الخ..
في أوروبا اللايقين والتردد سيد الموقف، في الصين تقرر إعادة إجراء فحوصات شاملة لسكان يوهان بعد ظهور إصابات جديدة هناك ..!!..
كل ذلك يؤكد ما أعلنته منظمة الصحة العالمية من أن للوباء موجات لاحقة قد تكون أكثر خطورة مماحدث حتى الآن، فالڤيروس قد يختبأ حيناً ثم يعود ليهاجم، وقد يتباطأ انتشاره ثم يعود ويتسارع هذا الإنتشار..!..
إن عدد الإصابات القليلة في سوريا لا يعني مطلقًا أن البلاد أصبحت خارج دائرة الخطر، فهذا العدد هو ما استطاعت السلطات الصحية من رصده فقط. وذلك بإمكاناتها المحدودة، ووضعها المفهوم بعد سنوات الحرب العجاف. فالڤيروس مازال موجودًا، وقد يكون الكثير من الناس حاملًا له دون ظهور أعراض، كمثال عدد الإصابات في روسيا تجاوز 200000 حالة منها أكثر من 47% دون أعراض..!..
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن قلقها لقيام دول العالم بتخفيف إجراءات العزل واالإغلاق. وطالبت بالمقابل بالتدرج البطيء في تفكيك القيود، مع التشدد في مراقبة التقيد باجراءات الوقاية الشخصية كأن تصبح الكمامات والكفوف جزء من لباس الناس اليومي، و تغريم من ينتهك اجراءات التباعد الاجتماعي، ومتابعة حملات التعقيم في المدن والضواحي ،وفي أماكن العمل ووسائط النقل الجماعي..
طبعاً الأوبئة لا تنتهي بالسرعة التي نتمناها فهي عادةً تستمر سنوات، وفي حالة ڤيروس الكورونا قد يلازمنا لفترة طويلة، وربما يتحول مثل الإنفلونزا إلى جائحات موسمية. حتى موضوع اللقاح فرغم الصخب الإعلامي الذي يرافق الإدعاءات بنجاح تجاربه في هذه الدولة أو تلك،هذا الصخب الذي تديره شركات الأدوية العالمية لأهداف ربحية " بزنس"، فرغم هذا قد يفشل البشر في الوصول إلى لقاح آمن وفعال كما حدث مع تجارب لقاح ڤيروس السارس، أو قد تطول فترة التأكد من أمان لقاحٍ تم انتاجه بزمن قصير تحت ضغط انتشار الوباء.!!..
ومع ذلك من غير الممكن الإستمرا في تعطيل الحياة، فالحياة ستستمر رغم الجائحة.
علينا إذًا أن نتعايش مع الكورونا إلى زمن ليس بالقريب..
ولكن كي نتعايش مع هذا الوباء بأقل الخسائر من غير الجائز الإعتماد على وعي الناس وحده للتقيد باجراءات الوقاية المعروفة، من تباعد اجتماعي وتطبيق نظام الكمامات والتعقيم ..،
حيث لا تكفي الإرشادات، والخطابات الإعلامية، وحدها، وحتى الرجاءات مهما كان مصدرها.
فالإنسان بطبيعته كائن متمرد على أي قيد، والتمرد عامل مشترك للبشر في فرنسا وأمريكا والصين والأردن وسوريا وفي كل مكان..!..
فالضرورة تقتضي فرض اجراءات الوقاية، وتشديد العقوبات للمخالفين، وتغيير نمط حياة الناس من أجل حمايتهم من الخطر القائم.
هذا إذا أردنا أن لانصل إلى مرحلة تعجز معها المنظومة الصحية عن التصدي لأعداد من المرضى ربما تكون كبيرة..
بقلم د اسامة سماق
معاون وزير الصحة سابقاً

الدكتور اسامة سماق معاون وزير الصحة السابق
الأربعاء 2020-05-13
  20:02:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026