(Sun - 22 Feb 2026 | 18:21:02)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

هيئة الطيران المدني تستلم مطار القامشلي الدولي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   استمرار توريد الغاز المنزلي .. ووزارة الطاقة ترجح عودة الاستقرار مطلع الأسبوع   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الذهب يخسر 1.78% من قيمته في سوريا خلال أسبوع   ::::   تأخر صرف الرواتب يشل الأسواق.. وإقبال محدود على تجهيزات رمضان   ::::   التجاري السوري يطلق خدمة جديدة لتسهيل حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية   ::::   السورية للبريد تمدد صرف رواتب المتقاعدين إلى 24 الجاري بمناسبة رمضان المبارك   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني   ::::   جيني إسبر تتنقل بين التراجيديا والكوميديا في دراما رمضان 2026   ::::   معدل التعبئة 170 ألف أسطوانة غاز يومياً وتعزيز المخزون بناقلات جديدة   ::::   وزير المالية: موازنتا 2025 و 2026 ضمن النقاشات   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
المدارس.. وخطة (4-4-اسبارطة) !!..
كتب: مجد عبيسي
في غابر الزمان، حين كانا العلم والمعرفة مايزالان يحبوان، كانت دولة الإغريق منقسمة إلى عدة أنظمة، منها نظام مدينة إسبارطة التي كانت تعتمد سياسة عدم التغيير في أي نهج سائد، وظلت متمسكة بهذخ السياسة حتى القرن السادس قبل الميلاد..!
وعزا بعض المؤرخين سبب الفكر الجاف لاسبارطة، لابتعادهم عن العلم والمعرفة اللتا كانتا عامرتين في أثينا ذاك الزمان.
اليوم، وبعد نحو 8 قرون من الزمن، نجد رواسب فكر اسبارطة في بعض القرارات الحكومية، رغم أن روح أثينا قد سادت في عصرنا -وزيادة- بما يكفي لنتخذ الخطوات الصحيحة، ولكن تقمص العنجهية الاسبرطية أطاح على ما يبدو بالفكر الأثيني، في وقت نحن بأمس الحاجة فيه للمرونة حتى نتماهى مع متغيرات الظروف!
أمس كانت الصحة، وقبلها النفط، والكهرباء حدث ولا خرج، ولا يمكنني النأي بأي وزارة عن هذه التهمة، واليوم التربية تنوء تحت مطالبات الجماهير بتأجيل المدارس !!
مطالبات الجماهير من بسطائهم وحتى الفئات المثقفة منهم بتأجيل العام الدراسي، ليست بطراً، بل مبنية على أسباب علمية وتقنية وبيولوجية واضحة، في وقت لم تتضح فيه وجهة نظر التربية حول تمسكها بقرار بدء العام الدراسي في وقته !!
إن سياسات اسبارطة أطاحت بجل شعب المدينة الإغريقية فيما مضى، واليوم نرى الجائحة تتطبح بكوادر غير قليلة من القطاعات الطبية والقانونية والعلمية العالية، ونرى شبح الحصاد يطوف حول الكوادر التربوية إن كان قرار المباشرة غير مدروس بعناية من كافة جوانبه.
أمس طالعتنا التربية بتحضيراتها مع منظمة اليونيسيف لخطة!!... تقنا لمعرفة الخطة، ليتبين أنها خطة توعوية إعلامية !!
حيث جاء في الخبر أن وزارة التربية تعمل على إعدادها مع عدد من الرسائل التربوية والتثقيفية التي توضح لجمهورها أهمية التعليم في حياة الأطفال، وضرورة اتخاذ الإجراءات الصحية لحمايتهم، ومسؤولية الفرد والمجتمع تجاه ذلك!
إذا، نفهم من هذا أن التربية ترمي كرة مقاومة العدوى في ملعب الأطفال والأهالي، ولم نعرف ما هي إجراءات الوزارة في وقاية الأطفال والكوادر التعليمية من خطر الإصابة، إن تم زجهم في التجمعات المغلقة التي ستكون ضمن الصفوف الدراسية، في وقت حرج من انتشار الوباء!
وإن أصرت التربية على إطلاق العام الدراسي في موعده، نسأل عدة أسئلة مشروعة:
ماذا ستقدم إن أصيبت الكوادر التعليمية بالعدوى؟
هل الوزارة كفيلة بتحمل تكاليف العلاج التي تتجاوز 300 الف ليرة سورية دون أكسجين؟.. 
 وفي حال إصابة المعلمين، ووجوب الحجر عليهم وترك الدوام، هل يتوافر لدى الوزارة عدد كاف من البدلاء؟ أم ستغلق المدارس؟
 
بموجب أخر التقديرات، فإن الإفصاح عن نحو 80 مصاب يومياً من أصل 300 مسحة كل يوم، يعني أن نسبة المصابين التقديرية تصل الى 25% من الشعب مبدئياً.. وهنا لن تنفع مناعة القطيع إن استمرت الحكومة بثقافة التجمعات والازدحامات، كطوابير الخبز والمقننات وغيرها، والتي لم يجدوا لها حلاً حتى اليوم، أو مع الاختلاط والازدحام مع بداية المدارس!
 
المنظومة التعليمية في دول أخرى، اعتمدت سياسة التعلم عم بعد، ريثما تنتهي هذه الموجة، وفي دول أخرى، تحولت المدارس إلى غرف شبيه لغرف العناية المشددة، من شدة العقامة والإجراءات الاحترازية، أما عندنا.. فالتوعية الإعلامية هي الوجاء على ما يبدو!!
إن تشكيلة 4-4-اسبارطة، لن تجد نفعاً مع فايروس عنيد كهذا.. وسنخسر الشوط الثاني مثلما خسرنا الشوط الأول... ودمتم سالمين.
ملاحظة 1: البروتوكول العالمي حول استراتيجيات العودة إلى المدرسة، سواء أكان ذلك بالعودة الكاملة، أم بتقسيم الطلاب إلى أفواج، وتخفيف الدوام للحد من الكثافة الصفية.. يتبعه سلسلة من التجهيزات الصفية الفنية الطبيةـ تضمن العقامة الكاملة وعدم التماس والتهوية الجيدة للغرف الصفية.. وهذا لم تصرح الوزارة أنها اتخذت خطوة تجاهه حتى اليوم !
ملاحظة 2: هذه الصورة ليست في مدارسنا.. بل في تايلاند.
الخميس 2020-08-20
  18:21:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026