(Fri - 1 May 2026 | 01:21:50)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

شركة (سوداليك) تؤكد أهمية المشاركة في المعارض التخصصية لتعزيز الحضور وتطوير الحلول التقنية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   شركة (سوداليك) تؤكد أهمية المشاركة في المعارض التخصصية لتعزيز الحضور وتطوير الحلول التقنية   ::::   لأول مرة .. القنيطرة تحتضن اجتماع الهيئة العامة لغرفة سياحة المنطقة الجنوبية   ::::   الحكومة تطرح معمل مياه دريكيش للاستثمار: تساؤلات حول الجدوى والآثار   ::::   (المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو    ::::   (الرقابة المالية) يكشف قضيتي فساد بـ 764 ألف دولار في مصرف التوفير   ::::   انفانتينو في سورية بعد نهائيات كأس العالم بكرة القدم    ::::   مجموعة الخوام تشارك في معرض (سيريا هايتك) بدمشق وتستعرض حلولاً متكاملة للتحول الرقمي   ::::   متابعة المشاريع السياحية المتعثرة بريف دمشق   ::::   انطلاق فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (سيريا هايتك)   ::::   محافظ دمشق و”قطر الخيرية” يبحثان إطلاق مشاريع تنموية وإنسانية مشتركة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 300 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   بمناسبة عيد العمال.. تعطل الجهات العامة في سوريا يومي الخميس والجمعة المقبلين   ::::   (أكساد) تقيم دورة تدريبية متخصصة بعنوان “التلقيح الاصطناعي عند المجترات الصغيرة والدواجن”   ::::   أعمال صيانة وتجميل للكورنيش الغربي في اللاذقية استعداداً للموسم السياحي   ::::   وفد طلابي من كلية العلوم بدرعا في ضيافة (أكساد)   ::::   بعد سنوات من التوقف، إعادة إطلاق مشروع "البوابة الثامنة" في يعفور بريف دمشق   ::::   شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب ! 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
رسالة من جزر الشمس !
كتب: مجد عبيسي
أحزنني أمس اعتراف أرسله صديق لي من جزر الشمس، قال فيه أنه يستشيرني قبل الإقدام على سر.. وصفه بالخطير:
سر خطير ترددت كثيراً قبل عزمي إفشاءه عبر إعلامنا، ولكني عزمت أمري بعد أن تيقنت.. وسأتحمل تبعات قراري هذا.
أنصح جميع مواطني الجزيرة بالتسلح بأي قطعة صلبة يرون أنها تصلح سلاحاً أبيضاً أو أسوداً للمرحلة السوداء القادمة، فنحن مقبلون على حرب طاحنة لن تبقي ولن تذر، سيشارك فيها جميع أفراد الشعب مع بعض الاستثناءات.. الكثيرة... والكثيرة جداً على ما أظن !!
كيف توصلت إلى هذا؟.. سأخبرك:
بعد وقفات مطولة مع الذات.. فوق الميزان الالكتروني، أكتشفت أن وزني ينقص -كل بضعة أشهر- دون أي جهد رياضي مني أو برنامج تخسيس مقصود!.. ماذا يحدث ؟!!
لم أمرر الموضوع مرور الكرام، فقد شككت بنظرية مؤامرة تحاك ضدي.. وخصوصاً بعد أن استيقظ التحري الصغير في داخلي، وبدأت بالتحقيق.. ما الذي تغير لتحدث هذه الخسارة؟
استعرضت نهاري الطبيعي، وكيف أقف صباحاً زهاء الساعة على طابور فرن الخبز، أترقب لحظة السعادة الغامرة عند تقليدي ربطاتي الفاخرة، وكيف أعارك لنصف ساعة أخرى خروجاً من الطابور... وأنا أشكر الحكومة على منحي ترف السعادة هذا.
ثم أعود منزلي وأرتمي على سريري لألتقط أنفاسي الحارة، وأنا أتصبب عرقاً.. وأستمر بالتصبب عرقاً طالما بقيت في المنزل، فجو الجزيرة خانق هذه الأيام، والمكيف للزينة فقط.. وبراد الماء شبيه بخزانة ملابسي!..
تلك الخزانة التي أسحب منها كل يوم فردتين مختلفتين من الجوارب، متحسساً في الظلام.. ومعتمداً على حدسي الذي يخطئ دوماً!!.. ولكن فهمت فيما بعد تكتيك حكومتنا.. قد كانت لمصلحتي.. كيف؟ سأخبرك:
ممارستي لارتداء الجوارب المختلفة بشكل يومي، قد ذهبت موضة في حارتنا.. فكل أهالي الحي باتوا يلبسون الجوارب مختلفة.. ولولا خطة التعتيم المقصودة، لما أدركت شعبيتي ورغبة جمهور حارتي في تقليدي!!
وما إن أخرج.. حتى يبدأ البدن بالاهتزاز وتذويب السيلوليت مع قراءة الأسعار، وتبدأ عملية نتح احتباسات السوائل!
وأعود مساءً إلى سريري الحار.. وأستلقي في الظلام وأعود لممارسة هوايتي بالتصبب عرقاً.. وإذابة ما بقي من شحوم ضارة.
هذا هو يومي باختصار..
تبين لي -يا صديقي- بعد التحليل، أنه ليس هناك نظرية مؤامرة ولا هم يحزنون، بل هو برنامج تدريبي حكومي لنا، شاق وواسع النطاق، شبيه ببرامج الصاعقة للقوات المسلحة في جيوش العالم، في أوقات الجاهزية العالية قبيل إقحام القوات في الحروب الطاحنة!
فلابد أن هناك حرب قادمة.. ولكن لم يخبرونا بها بعد.. ما رأيك؟..
وأظن -حقيقةً- أن يوم الاشتباك قد شارف، فقد بات وزني اليوم مناسباً لحمل نعشي على الأكتاف.
تقبل مودتي.. صديقك (ط ، ز)
طويت رسالة صديقي، وضعتها جانباً واكتأبت من وضعهم التعس.. وفكرت بماذا أرد عليه وأنا أمارس هوايتي.. بالتصبب عرقاً..؟!
الجمعة 2020-09-11
  20:32:25
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

لأول مرة .. القنيطرة تحتضن اجتماع الهيئة العامة لغرفة سياحة المنطقة الجنوبية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026