(Tue - 9 Jun 2026 | 08:13:41)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎ 
http://www.
أرشيف علاقات دولية الرئيسية » علاقات دولية
صرع على تركة القذافي.. ترقب حذر واحتمالات مفتوحة للمشهد الليبي

نور ملحم
يترقب الشارع الليبي باهتمام كبير، التفاصيل والنتائج للوصول لبر السلام بعد التغيير الواضح لموازين القوى على الارض، والتي يمكن أن تؤثر معظم هذه التغيرات بشكل إيجابي على مصير البلاد.
فبعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، مساء الأربعاء (16 أيلول / سبتمبر الجاري) عزمه تسليم مسؤولياته إلى سلطة تنفيذية أخرى بحلول نهاية الشهر المقبل، بعد أن أدرك أن الوضع في ليبيا وصل إلى مرحلة الاحتقان الشديد و الانفجار، والسراج نفسه من يتحمل العبء الأكبر في ذلك،
هذا ما يبشر بتغيير الحكومة الليبية قريباً وبالتالي ستتغير السياسة لا محالة، كما يأمل الخبراء بأن تبتعد البلاد عن الحل العسكري للأزمة وأن تمضي في تسوية سياسية تريح البلاد والعباد.
وكانت البداية المبشرة بالإعلان عن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا، حيث أصبح الوصول إلى هذا الاتفاق  نتيجة موقف عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق،  الذي نجح في إنشاء منصة فعالة للمفاوضات وتمكن من التوصل إلى اتفاق مع سياسيي الإقليم الشرقي الليبي.
بحسب البيان الصادر بعد الاتفاق عن تشكيل لجنة لمراقبة الحل العادل للقضايا المتنازع عليها من خلال التنسيق بين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس و "الجيش الوطني الليبي" الذي يسيطر على شرق البلاد، لإعداد ميزانية، وتحويل الأموال لتغطية المدفوعات، والتعامل مع الدين العام، وهو الأمر الذي لطالما طالب به معسكر حفتر في مفاوضات سابقة ، ولكن لا يزال هناك من يعارض تحسين المستوى المعيشي لليبيين.
فالقرار الذي أعلن عنه القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية خليفة حفتر ونائب رئيس حكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق حول التقسيم العادل لإيرادات إنتاج النفط تم رفضه من قبل الهيئات التابعة لحكومة الوفاق، حيث عارض خالد المشري الاتفاق ودعا فايز السراج إلى بدء التحقيق في ما يخص هذا الأمر، كما أعلن حاكم مصرف ليبيا المركزي أنه لم يوافق على شروط اتفاقية استئناف إنتاج النفط. والسبب يكمن في حقيقة أن الربح سيكون أكثر ربحا لبقية السياسيين والمنظمات التابعة لحكومة الوفاق الوطني
ومن المعروف أن معظم المناصب القيادية في حكومة الوفاق الوطني يشغلها أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وبفضل مخططات الفساد المنتشرة داخل مصرف ليبيا المركزي، استغلت حكومة الوفاق هذه الأموال لتوظيف مرتزقة للعمليات الحربية  إضافة لشراء أسلحة متطورة من تركيا، لذلك فمن المتوقع أن تكون هذه التغييرات قادرة على قيادة ليبيا إلى بر السلام  بعد أن قطعت البلاد طريقا طويلاً فمنذ عام 2011 عندما أنهى التحالف الدولي حكم العقيد الراحل معمر القذافي في ليبيا ، تم تقسيم البلاد إلى عدة مناطق وأضحت خارجة عن سيطرة قيادة البلاد وتم تدمير اقتصاد البلاد وسياستها الاجتماعية واندلعت الصراعات المسلحة بسبب انتشار التنظيمات الإرهابية في البلاد.

syriandays
الأربعاء 2020-09-23
  14:05:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026