(Fri - 5 Jun 2026 | 02:44:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري 
http://www.
أرشيف علاقات دولية الرئيسية » علاقات دولية
هل ستغرق المنتجات النفطية الليبية الأسواق السورية ؟

نور ملحم
في الوقت الذي تخيم على سورية أزمة نفط لم تشهدها سابقاً... تعود الحياة من جديد لحقول النفط في ليبيا بعد الاتفاق الذي حصل بين حفتر– معتيق بخصوص فك الحصار عن المنشآت النفطية الذي استمر أكثر من ثمانية أشهر.
ومع هذه الخطوة التي توقع العديد فشلها في البداية عادت موانئ ليبيا لاستئناف تصدير النفط إلى مراكز الاستهلاك في الاتحاد الاوروبي والصين منذ بداية الشهر الحالي.
اتفاق رفع الحصار جاء بعد موجة من الاحتجاجات الشعبية التي هزت سلطة الفريقين المتنازعين، وكشفت عن عجز كل منهما عن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين الليبيين، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأمنية، مما دفع ممثلين عن السلطتين المتنازعتين إلى الموافقة على إجراء حوار بينهما بوساطة روسية في منتجع سوتشي الروسي، انتهى إلى اتفاق يتضمن شروط فك الحصار واستئناف الإنتاج، وإخلاء المنشآت النفطية من العناصر العسكرية، التي تحول دون استئناف الإنتاج والتصدير. كذلك تضمن الاتفاق تعهدات يلتزم بها كل طرف تتعلق بأمن المنشآت النفطية، وتوزيع عوائد تصدير النفط بشفافية وعدالة في كل أنحاء البلاد.
بالمقابل يتوقع العديد من السياسيين أن تكون ليبيا هي المنقذ النفطي لسورية في ظل العقوبات الاقتصادية الصعبة التي تمنع وصول شحنات النفط للموانئ السورية من خلال وساطة روسية أيضاً، وكان قد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي عبد الرحمن الأحيرش، وجود مفاوضات بشأن تزويد سورية بالنفط ومشتقاته من ليبيا، وذلك تزامنا مع إعادة فتح السفارة الليبية في العاصمة دمشق ، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة لدراسة الاتفاقيات التي كانت موقعة بين سورية وليبيا، وتحديد مجالات التعاون الواعدة وتقسيم التعاون إلى عدة مراحل بما يصب في مصلحة الشعبين السوري والليبي.
وخاصة بعدما قفز الإنتاج الليبي من 100 إلى 250 ألف برميل يوميا، ووصل إلى 300 ألف برميل يوميا في بداية شهر تشرين الأول، ومن المتوقع أن يواصل الارتفاع مع استئناف الإنتاج في الحقول الرئيسية بعد إجراء الإصلاحات الضرورية، بهدف أن يصل إلى معدله الطبيعي في حدود 1.2 مليون برميل يوميا، ومع تطوير الحقول القائمة فإن الإنتاج يمكن أن يرتفع إلى 1.6 مليون برميل يوميا، وهو ما يمكن أن يوفر لليبيا دخلا يوميا يبلغ 65 مليون دولار حسب متوسط أسعار النفط الحالية، ويذهب أكثر من 80% من النفط الليبي إلى دول الاتحاد الأوروبي، بنسبة تعادل 11 % من واردات النفط الخام لتلك الدول، وعلى رأسها إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا.
بالمقابل فأن اللجنة الليبية المشكلة وفق الاتفاق تعمل على خلق بيئة آمنة ودعم توحيد المؤسسات المالية لكي توفر الخدمات للمواطنين وتنهي المشاكل التي تواجه الاقتصاد لأن أي تصعيد آخر سيُعتبر كارثة على الاقتصاد الليبي الذي تأثر بتراجع مداخيل النفط وتوقف الإنتاج في بعض الأحيان بسبب النزاعات العسكرية والسياسية في البلاد، لذلك فأن الحل يعتمد على الاستقرار السياسي و إبعاد مؤسسة النفط عن التجاذبات السياسية.

syriandays
الخميس 2020-10-22
  10:23:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026