(Sat - 12 Sep 2026 | 05:32:57)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   وزير المالية يشيد بالتحول الإلزامي لشركات التأمين الخاصة وإدراجها في البورصة    ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   المواصلات الطرقية تبدأ صيانة طريق مصياف – وادي العيون   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
سخط شعبي من ساعات التقنين الطويلة.. وتخبط وزارة الكهرباء لا يزال سيد الموقف !
تعيش سورية ومختلف مناطقها فترات طويلة من انقطاعات التيار الكهربائي وصلت في بعض مناطق ضواحي دمشق إلى ١٤ ساعة متتالية مقابل ساعة أو نصف ساعة تغذية في فضيحة تعد الأكبر في تاريخ وزارة الكهرباء السورية.
وكان يوم أول من أمس شهد انقطاعاً طويلاً جداً للتيار الكهربائي من دون أي توضيح أو تبرير من وزارة الكهرباء ومساءً صرح الوزير غسان الزامل أن محطتي تشرين ودير علي خرجتا عن الخدمة نتيجة عطل فني وأن الأولى عادت إلى الإنتاج والثانية تستعد للإقلاع وأن الوضع سيعود كما كان سابقاً خلال الساعات القادمة، لكن كلام الوزير لم يترجم على أرض الواقع، حيث كان يوم أمس من أسوأ الأيام التي عاشها السوريون، واستمر الانقطاع لساعات لم تعد مقبولة بتاتاً في مناطق داخل دمشق وعدد من المحافظات، ليخرج أمس مدير الإنتاج في المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء نجوان الخوري بتصريحات للإعلام الرسمي مناقضة لتصريحات الوزير مبرراً انخفاض التوليد نتيجة انخفاض كميات الغاز ما أدى إلى خروج عدد من محطات التوليد عن الخدمة، مؤكداً أن كميات الإنتاج في الطاقة الكهربائية ستتحسن في حال زيادة كميات الغاز الواردة إلى المحطات.
وعبّــر عدد من السوريين أمس عن سخطهم تجاه ما يعيشونه من ظروف صعبة وسط ظلام دامس ودرجات حرارة مرتفعة جداً وصمت مطبق من وزارة الكهرباء العاجزة عن تبرير ما يحصل من إهمال وسوء توزيع وقطع مفاجئ وغياب أي برنامج للتقنين.
بورصة التقنين الكهربائي سجلت أمس رقماً قياسياً، مع تجاوز ساعات التقنين في مختلف المناطق السورية التسع ساعات مقابل ساعة وصل في حال أصاب الحظ ساكني هذه المنطقة، لتتجاوز ساعات التقنين لهذا الرقم في بعض المناطق.
وارتفعت صرخات المواطنين بسبب الوضع الكارثي الذي وصل إليه واقع الكهرباء وعلت انتقاداتهم الحادة التي وصلت حد الشتيمة لوزارة الكهرباء والقائمين عليها.
وانتقد مواطنون في تعليقاتهم على الصفحة الرسمية لوزارة الكهرباء على فيسبوك، أداء الوزارة بعد أن غرقت المحافظات السورية بالظلام، وجاء في هذه التعليقات: «من حقنا وليست رفاهية، بدنا كهرباء بدنا نعيش، رجعولنا الكهرباء، الكهرباء أساسية ليست رفاهية، البراد صار خزانه، لا يوجد كهرباء لا يوجد حياة، المرضى ماتوا لا يوجد كهرباء، الأطفال اختنقوا لا يوجد كهرباء، ما في كهرباء لا يوجد شغل، ما في كهرباء لا يوجد أكل»، وجاء في أحد التعليقات: «خافوا اللـه بالعباد حلب التقنين وصل لـ19 ساعة حرام عليكم»، وجاء في تعليق آخر: «١٢ ساعة وراء باب شرقي دويلعة والطبالة يمكن من العصر الطباشيري».
واشتكى العديد من المواطنين في تعليقاتهم تلف مؤونتهم من المواد التي أعدوها لتعينهم خلال فصل الشتاء ما كبدهم خسائر مالية كبيرة، ومن عدم تمكنهم من الاحتفاظ بالباقي من الطعام لعدم تمكن البرادات من تبريدها، وأشار الكثير من أصحاب المحال وأصحاب المهن إلى ما سببه غياب التيار الكهربائي من خسائر في أعمالهم باتوا يعجزون عن تحمله.
كما سبب انقطاع التيار الكهربائي خسائر مادية فادحة لكل المنازل السورية وللتجار والمحال التي باتت تعمل على المولدات مما يزيد الكلف مع تحليق سعر المازوت وندرته، وتلف عدد كبير من المواد التي تحتاج إلى برادات.
وأكد كثير من المواطنين عجزهم عن التوجه نحو تركيب الطاقات البديلة التي يجري الترويج لها هذه الأيام، أمام ارتفاع أسعارها التي يعجز عنها السواد الأعظم منهم.
وتبقى عيون السوريين معلقة في العتمة بانتظار الفرج أو توضيح ربما يضيء ظلام سهراتهم، لكن تخبط تصريحات وزارة الكهرباء تبقى سيد الموقف حتى كتابة هذه السطور.
المصدر: الوطن
الأربعاء 2021-08-04
  11:15:05
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026