(Wed - 4 Feb 2026 | 06:00:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   المصرف المركزي يوجه المصارف لإدارة السيولة وسط تفاقم أزمة السحوبات وتأخر الرواتب   ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
الوزير يبشر برفع قريب للغاز المنزلي والصناعي .. ولا بد من مغازلة المواطن !
سيريانديز - مجد عبيسي
هناك أربع مسلمات: لا يحيا السمك في الهواء، ولا تكفي 50 ليتر مازوت أشهر الشتاء، ولا يكفي المرتب 3 أيام، ولا تكفي الجرة ثلاثة أشهر !
من أين يأتي الغاز بسعر لا يقل عن ١٠٠ الف ليرة طالما أنّ الغاز يوزّع على البطاقة الذكيّة ؟ هكذا استهل وزبر التجارة الداخلية وحماية المستهلك منشوره، والذي وصّف جهد الوزارة بالتحري عن سبب العلة، مع الإعلان عن علاجها الذي لا يبشر بخير!
يقول إن الوزارة قامت -وبطرقٍ متعدّدةٍ- بمتابعة الغاز من المصانع إلى المستهلك وتوصّلت بارقام واسماء وضبوط إلى عدّة مصادر للغاز الّذي يباع بالسّوق السوداء بأسعار خياليّة.
وفنّد:
1- أغلب من يقيمون خارج سوريّة وخرجوا بشكل طبيعي تركوا بطاقاتهم مع أشخاص آخرين يبيعون حصصهم لتجّار السوق السّوداء
2- بعض المنشآت الصناعيّة والمشاغل والمطاعم تحصل على حصص كبيرة من الغاز الصناعي والمنزلي كلّ شهرّ. بما يفوق حاجتها. فتبيع الباقي للصوص السّوق السّوداء 
3- محلّات ومنشآت توقّفت عن العمل لاسباب مختلفة. او كانت وهميّةً في الأساس تحصل على حصصها وتبيعها إلى اللصوص .
4- جهات ونشاطات وجمعيّات تحصل على الغاز بموجب موافقات ورقيّة وبدون بطاقات تبيع جزءاً كبيراً لا تحتاج إليه من حصّتها ..
5- معتمدو غاز لصوص يسرقون كيلوغرام تقريباً من كل قارورة غاز، ويعبّؤوها في قوارير فارغة ثم يبيعونها عبر نفس اللصوص.
وهنا انتهت أسباب الوزير المكتشفة، ونزد عليه بيتاً، أن جميع الخطوط المعفاة من التقنين الكهربائي في المحافظات تستخدم المواقد الكهربائية وتدفع بمخصصاتها من الغاز إلى السوق السوداء، كذلك شح المادة واختفاء الغاز وتعثر وصول الرسائل هو المحرك الأساس لتجارة السوق السوداء. فلو ان السلعة متوافرة بانسيابية طبيعية لما تنشطت هذه السوق.
 
ويضيف الوزير سالم في منشوره:
كلّ هذا في وقتٍ يشهد فيه العالم أزمة غاز منزلي. وارتفعت فيه الاسعار واجور النّقل. إضافةّ إلى الشروط التعجيزيّة التي تقف أمام حصول سوريّة على حقّها باستيراد الغاز المنزلي والبنزين والمازوت والنفط الخام وباسعار مرتفعة جدّاً بسبب العقوبات الجائر.
 
وهنا يزف لنا الوزير البشرى :
ولذلك علينا ان نعالج تلك الثّغرات المذكورة أعلأه. وبسرعة، إضافةً إلى رفع تسعيرة الغاز المنزلي والصّناعي بنسبٍ لا تؤثّر على المواطن من جهة. وتحدّ من هذا النزيف من جهةٍ أخرى. وتساعد على توفّر الغاز بشكلٍ أكبر مما هو عليه الآن. خصوصاً مع فصل الشّتاء الّذي يقف على الابواب .
 
وهنا نعقب:
ألم تثبت التجربة أن أي رفع مهما كان بسيطاً يقلب حياة المواطن عقباً على رأس ؟!
وكيف رفع التسعيرة سيساعد على توافر الغاز بشكل أكبر ؟!.. نتمنى لو أوضح الوزير هذه المعادلة والتي لا علاقة فيها بين الفعل ورد الفعل ! لأنه مهما رفعت الوزارة السعر، فلن يصل إلى 100 ألف !
ثالثاً، هناك طرق بسيطة لضبط بطاقات من هم بالخارج، وهي أن تقترن البطاقة بالهوية الشخصية عند استلام مخصصات الغاز أو السكر، وأن تدخل معها على الباركود، والهوية غير الموجودة لا تستلم مخصصاتها، وعند تكرار تغيب الهوية لرسالتين تلغى البطاقة، وهذه الطريقة أسهل من مقارنة المعلومات مع الهجرة والجوازات وحركات الدخول والخروج.
 
أخيراً، شفافية الوزير مشكورة، ولكن التلويح بالرفع لا يحتاج مبررات، فقد سئمناها، فأخبرونا مباشرة لب القرار، فقد تجاوزنا مرحلة المغازلة.
 
السبت 2021-10-23
  14:24:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026