(Thu - 1 Jan 2026 | 13:34:29)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
رسالة المسجد بين الزعيمين التاريخيين الأسد وعبد الناصر
بين الاستنفار الانتصار
الزعيم عبد الناصر أعلن من المسجد الاستنفار. والزعيم الأسد أعلن من المسجد الانتصار... ▪︎صحيح أن الرئيس جمال عبد الناصر سبق وأن خطب من على منبر الأزهر إلا أن ذاك الخطاب كان حالة خاصة لمواجهة العدوان الثلاثي وإعلان النفير وسط ظروف كانت فيه فكرة القومية العربية في أوج ازدهارها، عدا عن ذلك لم نعرف في عصرنا الحديث كله قائدا أو زعيماً خاطب الشعب والأمة من داخل المسجد كمافعل الرئيس والزعيم التاريخي الدكتور بشار الأسد من قلب الجامع الأضخم والأهم في حلب وهو جامع الصحابي الجليل وابن عم رسول الله سيدنا عبد الله بن عباس في أول أيام العيد وسط تجمع وطني إيماني وجماهيري غير مسبوق وفي فترة تكالبت فيها الأعداء على مفهومي العروبة والإسلام تشويهاً وحقداً وتآمراً... الخطاب من حيث مضمونه ومكانه وتوقيته ومعانيه كان تاريخياً بامتياز.. إنه القائد الوحيد الذي اختار أن يخاطب الناس من خلال الإيمان بمعانيه الحقيقية السامية ومن خلال رسالة المسجد الذي لم يكن عبر التاريخ إلا جامعاً وموحداً للناس وموطن خير وسكينة وأمان للمجتمع لا كما حاول أعداء الوطن أن يستخدموه أو يوظفوه في زيارة القائد لحلب على مدار يومين قبل العيد وإطلاقه لبعض المشاريع و المنشآت الصناعية الهامة يتبادر للأذهان سؤال: لماذا اختار القائد أن يخاطب شعبه ومن ثم العالم من داخل الجامع في حلب؟ ▪︎كعادته سيادة الرئيس في أي خطاب يختار الزمان والمكان المناسبين لإيصال الرسائل المحورية، فمن الجامِع الجامع لكل أهل حلب اختار منبره لنقرأ في خطاب سيادته : بأن المساجد التي أردتموها منبراً للهدم والإفساد هي اليوم منابر لإعادة الإعمار،إعمار البنيان وإعمار الانسان.. ▪︎أعاد سيادته للمسجد دوره المحوري في قيادة الأمة وريادتها وأعاد البوصلة لزمانها ومكانها معللا قول الله تعالى: *لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ* ففي السابع عشر من رمضان الماضي قال سيادته بلقائه مع كوادر التعليم الشرعي: *المسجد لا يأتي إليه إلا المؤمن* واليوم خرج سيادته ليخاطب الناس من الصلاة في الجامع ويعلن نهاية حقبةِ الارهاب ونفض غباره وانهاء حالة الفوضى التي أرادها أعداؤنا من المساجد، وبدء العمل للنهوض الصناعي والاقتصادي واعمار سوريه انطلاقا من المسجد … معلناً نهاية عصر العربدة الأردوغانية حينما وعد أردوغان الإخوان المجرمين واتباعهم بأنه سيصلي في المسجد الأموي بدمشق بعد أن هدم الجامع الأموي في حلب عبر مرتزقته.. ويبقى بين السطور في خطاب سيادته واختياره الجامع رسالة موجهة واضحة للأخوان المجرمين والتنظيمات الإرهابية الأصولية والرديكالية التي جيشت و اتهمت قيادة سورية تارة بالالحاد وأخرى بالكفر ، ليعلن سيادته بأننا نحن أصحاب الرساله السمحاء ، نبني المساجد ونعمرها ونقيم الصلاة فيها لتسقط ورقة القرضاوي وشركاه الأخيرة بأن المؤمنين يُمنعون من أداء فرائضهم في سوريه ، وأن القيادة البعثية تُغلق المساجد بالقوة ، ولايسمح للناس بأداء صلاتهم فيها.. فها هو أمين البعث وقائد الأمة يطلق خطابه من جامع ترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فالجوامع والمآذن بيوت الله عزوجل هي وإن كانت للعباده ونشر الخير والفضيله وتعاليم الشريعة ومقاصدها ، فهي اليوم للإعمار والسلم والإيمان بين الناس وتوحيد صفوفهم ، وليس كما أرادها الأعداء أن تكون مراكز لنشر التطرف والارهاب وتصدير العنف … ▪︎من المسجد وضع سيادته قواعد المجتمع السليم فلا أخلاق بلا إيمان ولاسعادة بلا منهج سليم متكامل معلناً أنه لا ينبغي بشكل من الاشكال أن ينفصل دور المساجد عن واقع الامةومعاناتها ..السويداء-نجدو العلي
 2022-07-13
  20:08:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026