(Fri - 24 Apr 2026 | 01:48:18)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   بعد أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   “القابضة للطيران” ترعى مشاركات طلبة الأولمبياد العلمي دولياً   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
شرّ السؤال ؟!

كتب: علي محمود جديد

من أصعب المظاهر المجتمعية مظهر العاطلين عن العمل .. طاقات كامنة .. حيوية لا تهدأ .. تطلعات واسعة .. آمالٌ تهوج وتموج .. ولكن بلا فائدة .. فلا عمل ولا دخل .. ويباسٌ على محطات الانتظار.. غير أن قساوة وصعوبة هذا المظهر تكون أكثر ضراوة وألماً عندما تبدو على سيدات محترمات تضيق بهنّ الدنيا بلا عمل ولا أي نوع من أنواع الدخل، مع إصرارهنّ على التمسك بكرامتهن، ليبقى العيش مرهوناً بمن يعطف ويتصدّق، أو بمن يفهمُ تلميحاتٍ مشبعة بالقهر .. أو بمن يستجيب لسؤال يطوف حياءً وخجلاً .. ونسأل الله أن يكفيهنّ شرّ السؤال والحاجة .. وأولاد الحرام .. ولكن كيف وهنّ متروكاتٍ هكذا هائماتٍ على وجوههن .. لا الاحتياجات تتوقف .. ولا الحرمان يهدأ ..؟! باعتبار أنّه من غير الممكن – على ما يبدو – التورط بأي حلمٍ من شأنه الميل باتجاه تخصيص ( تعويض بطالة ) للعاطلين عن العمل الذين تقطّعت بهم السبل دون أي عملٍ ولا أي دخلٍ من أي جانب، وذلك ريثما يجدون عملاً أو دخلاً معيناً، على الرغم من أن مثل هذا الأمر يمكن أن يُنظّم بطريقة موضوعية وممكنة. مثلاً ما الذي يمنع أن تقوم إحدى الجهات المتخصصة بالشؤون الاجتماعية وتعلن أنها تفتح الباب أمام هذه الشريحة لأن تنظم نشرة استعلامات – معتمدة رسمياً – يشرح الواحد منها بهذه النشرة أحواله وظروفه وكيف هو عاجز عن إيجاد عمل ولا دخل، ويقدّمها إلى تلك الجهة المتخصصة على شكل طلب تعويض بطالة شهري، أو طلب لإيجاد سبيل للعيش عبر إيجاد دخل معين، ومن ثم تُدرس هذه المعلومات بشكّل جدي وميداني، ويكون مقدّم الطلب على علمٍ ويقين أن أي معلومات غير صحيحة سوف يتحمّل مسؤوليتها وتكلفه الكثير، ونتيجة الدراسة الدقيقة يمكن اتخاذ القرار المناسب سلباً أو إيجاباً، وليس بالضرورة أن يكون القرار الإيجابي ينضوي على تخصيص تعويض بطالة، وإنما قد يكون صاحب الطلب يتقن مهنة معينة ولكنّه غير قادر على ممارستها لعدم توفر الإمكانات والوسائل اللازمة لممارسة المهنة، يمكن تحديد هذه الإمكانات والوسائل ودفعها باتجاه الشخص لينطلق في عمله، ويتعهد باسترجاع التكاليف – ما دام سيصير من أصحاب الدخل – على أقساط ميسّرة. ويمكن لشخص آخر – مثلاً – أن يكون قادراً على إشغال وظيفة أو عمل معين في جهةٍ ما من مختلف القطاعات ( عام وخاص ومشترك وأهلي .. إلى آخر ما هنالك ) وتكون الجهة المتخصصة في الشؤون الاجتماعية قد وضعت ( بنك وظائف وأعمال ) متاحة في مختلف تلك القطاعات، فيجري توجيه بعض مقدمي الطلبات إلى تلك الجهات للعمل بشكّل دائم أو مؤقت على شكل عقود أو مشاهرة أو مياومات أو حتى جداول تنقيط .. فهذا لا يهم .. المهم أن يعمل ويجد دخلاً، فتكون تلك الجهة المتخصصة كصلة وصل بين القابعين في دائرة البطالة من جهة وأماكن العمل من جهة أخرى. يبقى من يكون من العاطلين عن العمل أولئك غير القادرين على ممارسة مهنة، ولا أي عمل، فهؤلاء يمكن أن يُخصص لهم ولو مبلغ بسيط كتعويض بطالة يعينهم على حياتهم القاسية. لا شك بأن تمويل تلك الجهة المتخصصة ( المُفترضة ) سيكون هو العقدة، ولاسيما لجهة تأمين تكاليف تلك المهن، أو ما يلزم من أموال لتوفير تعويضات البطالة التي يمكن أن تُخصص، وهذا الأمر يمكن أن يُحلّ بطريقة أو بأخرى، كأن يُحدث صندوق تكافل اجتماعي لهذه الغاية تموله الدولة وجميع المواطنين أصحاب الدخل، على شكل رسومٍ وتبرعات، ونعتقد أنه لن يحظى إلاّ بالدعم الكبير لاسيما وأننا في هذه الظروف القاسية علينا جميعاً كأفراد مجتمع أن نكون متضامنين ومتعاونين مع بعضنا وبقوة حتى نتمكن من المرور في هذا النفق المظلم المفروض علينا من قبل الأعداء والظروف. باعتبار أنه من غير الممكن التورّط بمثل هذا الحلم – على الرغم من إمكانية تحقيقه فعلاً – فإنه بإمكاننا العمل على تجزئته إلى شرائح ونحدد أولويات، كأن نبدأ بعمليات تشغيل المهن وتأمين الوظائف والأعمال، وتخصيص تعويضات البطالة للنساء فقط العاطلات عن العمل والمقطوعات من شجرة، ولا دخل لهم ولا معين، علّنا بذلك نحافظ على كرامتهن ونكفيهم شرّ السؤال.

نقلا عن صحيفة الثورة – على الملأ
الثلاثاء 2022-08-29
  21:13:10
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026