(Thu - 21 May 2026 | 09:48:17)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات   ::::   تعاون سوري – إسباني لدعم قطاع الزيتون وإنشاء مركز بحثي مشترك.   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رفع أسعار المحروقات يشعل الأسواق السورية.. خبراء منقسمون وشارع يشكو غلاء المعيشة   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و   ::::   الأشغال العامة تعلن عن دورات مجانية مع تقديم بدل نقدي   ::::   محافظة دمشق: صدور الدفعة الثالثة لمستحقي بدلات الإيجار   ::::   لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة   ::::   أول قافلة ترانزيت تعبر من منفذ تل أبيض باتجاه العراق   ::::   مرسوم بإعفاء المخالفات الجمركية من الغرامات والرسوم    ::::   إصابة 8 أشخاص جراء حوادث سير في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن   ::::   12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
«وصمَةُ» الهُروب إلى العاصمة
بقلم ناظم عيد ماذا يفعلُ رجالُ أعمالِ سورية – كلّ سورية – في دمشق..؟! لسنا في وارد حضورهم الفيزيائيِّ، وشغفهم بالإقامة في العاصمة؛ لأنّ ثمّةَ جاذبيّةً هنا لا تقاومُ في المدينة التي لا تنامُ، لكنّنا نتساءلُ عن حضورهم الاقتصاديّ في مناطقهم ومحافظاتهم، بين أهاليهم وبيئات أعمالهم.. عن مصادر ثرواتهم وسرّ ارتيادهم «نادي الكبار» ؟؟؟ مازلنا نذكرُ في بداياتِ الحرب على سورية، أنَّ أحدَهم زعمَ أنه سيُنشئ مصنعاً للعصائر الطبيعية، ويقضي على مشكلة كساد الحمضيّات في الساحل السوريِّ؛ لكنَّ المفاجأة أنه اختار مدينة «عدرا» الصناعيّة في ريف دمشق موطناً لاستثماره «الفانتازيِّ»..!! بالفعل .. أليسَ غريباً ومُدهشاً ألا يملكُ حتى أكثر الفضوليين خبثاً أيَّ وسيلةٍ للاهتداء إلى معلم أو استثمار اقتصاديٍّ للكثير ممَّن سمّوا أنفسهم «رجالَ أعمالٍ» في مدنهم ومحافظاتهم..؟؟! لمن تركَ هؤلاءُ جميعاً الحيزَ الجغرافيَّ الذي ينتمون إليه، يتخبّط في دوامة الفقر والأزمات التي أنتجتها سنواتُ الحرب، ثم الحصارُ الخانق؟؟. وهل يكفي الظهورُ الاستعراضيّ المُستفزّ في المناسبات، كتوزيع بضع حقائب مدرسيّة وقرطاسيّة على مئة أو ألف أسرةٍ؟؟ ودوماً يكونُ الإصرارُ على زجّ أسر الشهداء في المشهد، لتكتمل «همروجة» الاستعراض! نعلمُ أن مشاهد الفقر والأزمات منفِّرة وراضّة..لكنْ؛ ماذا يعني هروبَ الميسورين وحائزي الثروات، وترك العبء – كلّ العبء – على الدولة؟ نتحدثُ عن دولةٍ لا مجرّد حكومةٍ..فمَنْ سيعيدُ إنعاش المدن والأرياف إلا أهلُها وأبناؤها والقادرون منهم ليكونوا قاطرةَ التنمية لا مَبعثَ الإحباطِ والاستفزاز بسياراتٍ فارهةٍ مركونةٍ أمام «فيلا» في عطلة نهاية الأسبوع ؟؟ مُريبٌ أن يتنحّى « رجالُ الأعمال» الوافدون إلى دمشق من كلّ حدبٍ وصوبٍ في هذا البلد، ويكتفون بمراقبة مُجريات عَبث الأصابع الخارجيّة بمحافظاتهم، والعزف على وتَر الفقر الصاخب لـ«تأليب» مَنْ ضعفت عزيمتُهم على بلدهم وثوابتها ورموزها، وتالياً؛ محاولة نسف كلِّ مقوّمات الدولة الوطنيّة!! وهذه حالةٌ غريبةٌ تكاد تكون لغزاً مُزمناً عصيّاً على الحل..!! قبل الحرب والأزمة، لم يكن الأمرُ مطرحَ جدلٍ وتساؤلٍ، على الرغم من أنّه استراتيجيٌّ على المستوى التنمويّ المتوازن، لكنّه بات الآن أكثر حساسيّةً لاتصاله بما هو مصيريٌّ في أدبيّات البقاء . اليومَ، نبدو في أمسّ الحاجة إلى مشروعٍ وطنيّ برعاية الدولة؛ لأن المبادرات خجولةٌ ومُخجلة، لبلورة خريطة توزّع استثماريّة مناطقيّة جديدة لاستثمارات المتموّلين ورجال الأعمال، كلّ في محافظته، والأفضل منطقته. يبدأ المشروعُ بالتمويل والتأسيس التشاركيّ لاستثمارات صغيرة موزّعة أفقياً على الأرياف؛ ولدى الريفيين مهاراتٌ جاهزةٌ للاستثمار في الزراعة والتصنيع الزراعيّ، ثم مشروعات أخرى من النوع المتوسط في المناطق، ولن نقول مشروعاتٍ ثقيلةً؛ لأن المدن الصناعيّة غير متوافرة في كلّ المحافظات..ونتحدثُ هنا عن مشروعاتٍ لا هباتٍ ولا مساعداتٍ. يجبُ، بل لزاماً أن تكونَ أزمتُنا اليوم بدايةً لإطلاق حملةٍ تنمويّة لم تحصلْ سابقاً، محركاتُها رجالُ الأعمال في كلّ منطقة، هذا إن كان ثمّة مَن سيبقى يصرُّ على تقديم نفسه على أنّه رجلُ أعمالٍ عندما يُمسي الحديثُ عن مسؤولياتٍ لا مجرد سهرةٍ في مطعم دمشقيٍّ أو «كازينو» في بيروت. وعلى كلِّ حالٍ «يُعرف الرجالُ في الشدائدِ لا على الموائد».
بقلم ناظم عيد- رئيس تحرير صحيفة تشرين
الخميس 2023-08-31
  19:25:29
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026