(Fri - 20 Feb 2026 | 06:32:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   التجاري السوري يطلق خدمة جديدة لتسهيل حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية   ::::   السورية للتأمين: زيادة التغطيات الصحية بنسب كبيرة وإعادة هيكلة شاملة لقطاع التامين   ::::   السورية للبريد تمدد صرف رواتب المتقاعدين إلى 24 الجاري بمناسبة رمضان المبارك   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني   ::::   جيني إسبر تتنقل بين التراجيديا والكوميديا في دراما رمضان 2026   ::::   وزارة النقل تعلق عمل مديرياتها مؤقتا وسط ضغط غير مسبوق على تسجيل السيارات   ::::   معدل التعبئة 170 ألف أسطوانة غاز يومياً وتعزيز المخزون بناقلات جديدة   ::::   وزير المالية: موازنتا 2025 و 2026 ضمن النقاشات   ::::   المولوي يدعو للتفريق بين المخالفات البسيطة والجسيمة ويقترح تعيين مختصين في المعامل للإشراف على عمليات الإنتاج    ::::   لجنة الصناعات النسيجية تطالب بفرض رسم إغراق على البضائع المستوردة من مصر   ::::   (ماستركارد) ومصرف سوريا المركزي يطلقان مبادرة تبادل معرفي ضمن إطار تعاون استراتيجي   ::::   وزير الصحة يعلن تخصيص مبالغ مالية لتعزيز استقرار الخدمات الطبية بالمنطقة الشرقية   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
من التجريم إلى الاستباحة والفوضى.. "صرافة العملات" إلى أين؟
من التجريم إلى الاستباحة والفوضى.. "صرافة العملات" إلى أين؟
سيريانديز- خاص
أصبحت الصرافة مهنة من لا مهنة له ويزاولها مئات لا بل آلاف السوريين في الشوارع والمحلات وحتى على البسطات، وغزت الوطن السوري كالنار في الهشيم في مشهد يعتبره البعض "حرية مالية" بينما يراه فيه آخرون انتقاما من مرحلة سابقة كاد فيها لفظ كلمة الدولار يدخل في قائمة المحرمات في سوريا، بينما يرى آخرون فيه فوضى عارمة تظهر نتائجها السلبية على استقرار سعر صرف الليرة وانتشار العملات المزورة وأعمال النصب والاحتيال.
المكاتب العقارية، البسطات، صالونات الحلاقة، المحلات التجارية وغيرها أصبحت مرتعا لصرافة العملات الأجنبية ما أدى بحسب خبراء اقتصاديين إلى تحول الليرة السورية إلى مجرد سلعة يتم استغلالها لتحقيق الربح بعيدا عن أي قوانين أو إجراءات رقابية من قبل الجهات المتخصصة ممثلة بمصرف سوريا المركزي الذي يصدر يوميا نشرة رسمية تحدد أسعار الليرة أمام العملات الأجنبية دون أن يكون أي صدى أو تأثير لنشرته على السعر المتداول في السوق الموازية "السوداء".
وأمام غياب تأثير نشرة المصرف المركزي على سعر الليرة يفرض "الصرافون الجدد" أسعارهم ويحددون قيمة الليرة وفق معايير مختلفة، حيث يقول ياسر صاحب صالون حلاقة في منطقة المزة 86 بدمشق الذي كتب على واجهة محله "صراف" لشبكة أخبار سيريانديز: "سعر الصرف متبدل بين يوم وآخر وفي أحيان كثيرة يتبدل في اليوم الواحد أكثر من مرة، وذلك بناء على ما تنشره مواقع متخصصة بسعر الليرة على مواقع التواصل الاجتماعي"، واصفا عمله في هذا الجانب "بالمقامرة" لكنه غالبا ما يدر علي أرباحا معقولة تساعدني في تأمين دخل إضافي لإعالة أسرتي" بحسب تعبيره.
في ساحة المرجة وسط دمشق التقت شبكة سيريانديز رجلا خمسينيا عرف عن نفسه باسم "أبو محمد" يجلس على بسطة وضع عليها بضعة ملايين من الليرة السورية حيث قال: "لم تكن الصرافة مهنتي في الماضي ولكن بعد سقوط النظام البائد دخلت هذا الكار وقد وجدته مربحا ويدر أموالا لا بأس بها"، مضيفا: "أحدد سعر الصرف بناء على العرض والطلب والاتفاق مع الزبون إضافة إلى الاسترشاد بالصفحات المتخصصة بسعر العملات في سوريا".
وأشار أبو محمد إلى أنه لم يتعرض إلى أي مضايقات في عمله الذي بدأه قبل 6 أشهر محذرا في الوقت نفسه من مخاطر عمله في ظل عدم امتلاكه لأي أجهزة تكشف العملات المزورة حيث وقع أكثر من مرة في فخ الخداع والاحتيال بسبب تبديله عملات مزورة من فئة الخمسين دولار معلقا بالقول: "هناك كميات من العملات الأجنبية المزورة وإن كانت قليلة بعض الشيء ولكننا نحاول بطرقنا البدائية كشفها".
وتتحمل الجهات المعنية بحسب الخبير الاقتصادي تمام ديبو المسؤولية الكاملة والمطلقة لجميع الآثار السلبية الناجمة عن فوضى صرافة العملات حيث اعتبر في حديث لشبكتنا أن "غياب تنظيم فعال للسوق تسبب في انتشار أعمال الصرافة غير المرخصة بشكل لافت، وتنافس بعضها البعض لجذب العملاء بأسعار متفاوتة، ما زاد من تداخل الفوضى وأصبحت السوق تتسم بعدم الشفافية بسبب غياب الرقابة ما دفع كثيرين إلى التعامل مع جهات غير موثوقة، معرضين أنفسهم لمخاطر الاحتيال وخسارة أموالهم".
وعلى المقلب الآخر يقلل مدافعون عن مشهد تحول "الصرافة" إلى مهنة مستباحة من خطورة ذلك حيث يرون في هذا المشهد "حرية مالية" ويسهم في كبح جماح الدولار في ظل الواقع الاقتصادي الحالي واستمرار حبس السيولة المالية في المصارف بسبب تقييد كميات ومبالغ السحب الأسبوعية للمتعاملين والزبائن أصحاب الحسابات والمودعين في المصارف الحكومية والخاصة، معتبرين في الوقت نفسه أن توسع دائرة الفعاليات التجارية والاقتصادية التي تتعامل بالدولار أسهم بشكل كبير في التقليل من دور مهنة الصرافة في سوريا بشكل عام.
وفي المحصلة يجمع الخبراء على أن حلول فوضى صرافة العملات لا تتوقف عند الإجراءات الرضائية أو الأمنية فحسب بل تتطلب استراتيجيات شاملة لمعالجة الأزمة بشكل متكامل، تشمل تحسين أوضاع القطاعات الاقتصادية، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتوحيد سعر الصرف بين السوق الرسمية وسوق السوداء من خلال إجراءات تنظيمية فعالة ومؤثرة على الأرض.
الأحد 2025-06-22
  12:45:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026