نفّذ قسم شرطة عرنوس امس حملة مكثفة في حيي الشعلان وأبو رمانة بدمشق، أسفرت عن القبض على العشرات من المتسولين المحترفين وضبط مبالغ مالية كبيرة كانت بحوزتهم.
واوضحت مصادر ان هذه الحملة تأتي ضمن الجهود المبذولة لمكافحة ظاهرة التسول والحد من استغلال المواطنين، مشيرة إلى استمرار الحملة لحماية الأحياء والحفاظ على النظام العام.
وانتشرت مؤخرا ظاهرة التسول في مختلف احياء العاصمة بشكل كبير ولافت؛ وسط دعوات ومناشدات اهلية لوزارة الشؤون الاجتماعية ومختلف الجهات المعنية لمعالجة هذه الظاهرة السلبية التي يراها الكثيرون مسيئة للمجتمع.
واعتبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ان الحملة للحد من ظاهرة المتسولين خطوة إيجابية؛ باعتبار ان من يحتاج المال عليه البحث عن عمل وكسب لقمة عيشه بكرامة؛ فيما تساءل البعض؛ كيف تستمر هذه الظاهرة مع وجود وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وعشرات الجمعيات التي تعمل في مجال مساعدة الفقراء؟.
بينما اعرب آخرون عن انزعاجهم لرؤية المتسولين في كل مكان من العاصمة؛ حيث اصبحت هذه الظاهرة مهنة مربحة لمن يمتهنها؛ فيما شكر آخرون الإجراءات المتخذة والبدء بمكافحة هذه الظاهرة المنتشرة في مدينة دمشق (فكل عشرة أمتار يوجد متسول أو متسولة أو أولاد متسولين).
قمع هذه الظاهرة بحاجة إلى حلول جذرية لا ترقيعية؛ فدمشق العاصمة يجب ان تكون خالية من هكذا مظاهر؛ ما يتطلب بذل المزيد من الجهود والتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات المعنية والمجتمع الأهلي.