(Wed - 4 Feb 2026 | 09:20:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   المصرف المركزي يوجه المصارف لإدارة السيولة وسط تفاقم أزمة السحوبات وتأخر الرواتب   ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
لا تفرح ملكة البلاد بعودة زوجها الملك "أوزوالد"، منتصراً، بعد حروب طويلة خاضها، ونياشين علّقها على بذته، ذاك أنّها كانت تخوض معاركها الخاصّة في حبّ وهيام وعشق أحد الجنود الذي حلّ محلّ زوجها في غيابه، فتفكّر وعشيقها بقتله، معوّلة بذلك على أنّ الشّعب يحفظ بذّة الملك ونياشينه وأوسمته أكثر من ملامح وجهه، وهذا ما كان فعلاً، قتلوا الملك، وأقاموا حفلاً ترأسه وزير البلاط، قدّم خلاله الوزراء فروض الطّاعة، وهم يوجّهون رؤوسهم ووجهوهم إلى النّياشين والأوسمة ويهتفون بالحياة المديدة له، ويستمر الحال كذلك إلى أن يكتشف المؤامرة ابنة وابن الملك الذي يحاول الانتقام لوالده، لكنّ أدوات ذاتها اتّهمته بالجنون وتخلّصت منه.
كان ما سبق ملّخص بسيط لعرض تخرّج طلّاب الدّفعة الرّابعة من معهد "دراما رود" الذي عرض على خشبة مسرح العمّال في دمشق، وحمل عنوان "الحياة المديدة للملك أوزوالد"، وهو نصّ للكاتب اليوغوسلافي "فيلمير لوكيتش"، إعداد وإشراف المسرحي كفاح الخوص، دراما تورج بيترا جومر، وبمساعدة الأساتذة يزن كيالي وأيهم أبو الشامات ورماح أبو عرب.
ويعدّ هذا النّص من النّصوص المحببة لدى كثير من المسرحيين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قدّم في مصر أربع مرّات بين عامي 2015 و2022، وحصل على المركز الرّابع في مهرجان القاهرة للعروض المسرحية الطّويلة في عام 2015، ربّما لكثرة التّشابه بين النّص والواقع العربي، وتالياً كثرة الإسقاطات السّياسية والاجتماعية والفكرية التي يمكن الإضاءة عليها.
ويحيك الخوص في هذا العرض، المؤامرة مرّتين، الأولى ضمن النّصّ ذاته، والثّانية عندما يقدّم المؤامرة الأولى ضمن بروفات طلّاب يحضرون لعرضهم المسرحين ويعانون مشكلات مع المخرج الذي اعتمد في العرض على بعض أقربائه ممّن لا موهبة لديهم، وتالياً اندلاع المعارك بين أصحاب الكفاءة وأصحاب الواسطة، وفي الوقت الذي يقتل فيه الملك، يقتل أحد الطّلاب المخرج المتسلّط والخائن ويستلم مكانه، ويستمر في ممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية مع الممثّلين، لدرجة أنّ أحدهم مات قهراً عندما عيّره بوالدته التي ركعت أمام قدميه لكي يشارك في العمل، لكن المفاجأة الأكبر هو أنّه وفور الإعلان عن الوفاة، طلب من الجميع العودة إلى البروفات وكأن شيئاً لم يكن، مهدداً المتخلّف بالعقد الموقّع بينهما.
وكعادته، يشتغل الخوص على شخصية الطّالب من الدّاخل، وتحريضه على إخراج أفضل ما لديه، وتطوير أدواته وتحضيره للخروج إلى سوق العمل، وفي هذا العمل تحديداً، اشتغل مع خمسة عشر طالباً مدّة شهر ونصف، ليقدّم عرضاً مدّته ساعة ونصف السّاعة، موزّعاً الأدوار باهتمام، وربّما بعدالة ومساواة لم تُظهر أو تلمّع ممثلاً على حساب آخر، 
على هامش العرض..
وبعيداً عمّا كان على خشبة المسرح، نتحدّث الآن عمّا كان على المقاعد، من تدخين وصراخ طفل رضيع في حضن والدته، وامتداد الكتلة البشرية لبعض المتفرجين خارج حدود مقاعدهم، وكأنّ لا احد يجلس أمامهم.. ربّما أصبحنا بحاجة ملحّة إلى طباعة التّعليمات الخاصّة بحضور العروض المسرحية وإلصاقها على لوحة إعلانات نضعها على باب المسرح وإجبار الجميع على قراءتها قبيل الدّخول إلى المسرح.
السبت 2025-09-06
  22:53:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026