(Thu - 10 Sep 2026 | 02:03:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية .. مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يرفع بند (عدم الامتثال) عن سورية (رسمياً)   ::::   المواصلات الطرقية تبدأ صيانة طريق مصياف – وادي العيون   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   خبراء منظمة (أكساد) يعقدون اجتماعاً تنسيقياً مع الهيئة العامة للموارد المائية   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف محليات الرئيسية » محليات
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
سيريانديز
يعتبر جسر الرستن واحداً من أهم الجسور الاستراتيجية في سورية، حيث يشكل نقطة وصل حيوية بين الشمال والجنوب عبر الطريق الدولي M45، بفضل موقعه الحيوي، إذ يسهم الجسر بشكل رئيسي في تسهيل حركة النقل بين محافطتي حمص وحماة، مما يجعله شرياناً حيوياً للنقل التجاري والمواصلات الداخلية والخارجية. 
وبعد تعرضه للقصف الجوي في نهاية عام 2024، أصبح مشروع إعادة تأهيل الجسر ضرورةً ملحةً لضمان استمرارية حركة النقل وتأمين التنقل بين مختلف المناطق.
 
من السبعينيات إلى اليوم، جسر الرستن تاريخياً
تم بناء جسر الرستن في سبعينيات القرن الماضي كبديل للجسر القديم، بعيداً عن السد لتفادي المشكلات التي واجهها الجسر السابق. ويبلغ طول الجسر حوالي 600 متر، محمولاً على 15 ركيزة أطولها 90 متراً، أما العرض الكلي للجسر 24 متراً مقسماً إلى مسربين، عرض المسرب الواحد 9 أمتار، وجزيرة وسطية بعرض 3 أمتار تقريباً مغطاة بالبلاطات البيتونية مسبقة الصنع، ورصيف من كل جانب بعرض متر ونصف. ويشمل الهيكل العلوي للجسر 84 عارضة، كل منها بطول 41.2 متر ووزن 150 طناً. ويمتد على نهر العاصي، ويصل ارتفاعه إلى 100 متر، مما يجعله واحداً من أطول الجسور في سورية. إذ يعبر الجسر الطريق الدولي M45 الذي يربط دمشق بحلب، ويعد نقطة وصل بين مناطق ذات كثافة سكانية عالية، إضافةً إلى المناطق الصناعية والزراعية في محافظتي حمص وحماة.
كما يُعتبر الجسر نقطة محورية لتسهيل حركة الصادرات والواردات، بالإضافة إلى تأمين عبور البضائع إلى الأردن ودول الخليج، مما يعكس تأثيره الكبير على الاقتصاد المحلي والإقليمي. 
 
كيف أثر القصف الجوي على حركة النقل؟
في 5 كانون الأول 2024، تعرض الجسر لقصف جوي مكثف ألحق أضراراً كبيرة بالهيكل الإنشائي، بما في ذلك الأساسات، الركائز، الجوائز، والبلاطات الأساسية، لذلك لجأت السلطات إلى تحويل السير عبر طرق بديلة، مما أثر سلباً على الاقتصاد وحركة البضائع في المنطقة.
 
إعادة التأهيل: تحديات معقدة وصعوبات هندسية
تأخر إنجاز عملية إعادة تأهيل جسر الرستن عدة أشهر، ومرت بمراحل متعددة، حيث تم العمل على تدعيم الركائز والأساسات، وإصلاح الفواصل التمددية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الأرصفة والجوانب المعدنية. ومن أبرز التحديات الرئيسية التي واجهت فرق العمل في هذا المشروع، هي الظروف الهندسية الصعبة المرتبطة بارتفاع الجسر  والعوامل الجوية القاسية مثل الرياح الشديدة، لذلك تطلّب الأمر استخدام تقنيات متطورة، كان منها الرافعة الانسحابية الإيطالية "سيسيت"، كما أن إعادة تأهيل الجسر شملت العديد من الأعمال المعقدة، مثل صيانة الركائز المتضررة وتركيب الجوائز التي تضررت نتيجة القصف. 
وقد تم تصنيع وتركيب 11 جائزة من أصل 14، وهو ما يعكس التزام الجهات المختصة بالعمل وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة عالمياً. ما يجعل مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن استثنائياً، كما وصفه وزير النقل، أنه بمثابة "مدرسة في الهندسة الطرقية"، فالمشروع لم يكن مجرد ترميم لجسر متهدم، بل كان فرصة لتطبيق التقنيات الهندسية المتقدمة في بيئة معقدة، مما يجعله مثالًا عملياً ودراسياً لطلاب وأساتذة كليات الهندسة في سورية والدول العربية.
الأربعاء 2026-01-21
  12:34:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026