(Thu - 21 May 2026 | 01:03:07)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تعاون سوري – إسباني لدعم قطاع الزيتون وإنشاء مركز بحثي مشترك.

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انخفاض أسعار الفروج يعود ‏إلى زيادة حجم العرض   ::::   تعاون سوري – إسباني لدعم قطاع الزيتون وإنشاء مركز بحثي مشترك.   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رفع أسعار المحروقات يشعل الأسواق السورية.. خبراء منقسمون وشارع يشكو غلاء المعيشة   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و   ::::   وزير المالية يعرض الإصلاحات المالية في سوريا في اجتماع مجموعة الدول الصناعية   ::::   الأشغال العامة تعلن عن دورات مجانية مع تقديم بدل نقدي   ::::   محافظة دمشق: صدور الدفعة الثالثة لمستحقي بدلات الإيجار   ::::   لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة   ::::   أول قافلة ترانزيت تعبر من منفذ تل أبيض باتجاه العراق   ::::   مرسوم بإعفاء المخالفات الجمركية من الغرامات والرسوم    ::::   محافظة دمشق تعلن مواعيد صرف بدلات الإيجار للمجموعة الثانية من مستحقي السكن البديل   ::::   إصابة 8 أشخاص جراء حوادث سير في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن   ::::   12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   صدور اللائحة التنفيذية الخاصة بشروط ترخيص محطات الوقود   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
37.3 % من راتبك مقابل 300 ك.و.س… هل ما زالت الكهرباء حقاً عاماً؟
37.3 % من راتبك مقابل 300 ك.و.س… هل ما زالت الكهرباء حقاً عاماً؟
سيريانديز
لا يحتاج السوري اليوم إلى خبير اقتصادي ليشرح حجم الأزمة التي يعيشها، يكفي أن تصل فاتورة الكهرباء إلى باب منزله ليكتشف أن الأرقام وحدها قادرة على فضح واقع كامل، فحين تلتهم فاتورة استهلاك اكثر من ثلث الحد الأدنى للأجور لا يعود الحديث عن خدمة عامة بل عن منافس شرس للطعام والدواء والإيجار وإن أي ارتفاع بسيط في الأسعار أو أي تراجع إضافي في الدخل كفيل بدفع آلاف الأسر نحو العتمة القسرية أو نحو الاستدانة لتسديد فاتورة خدمة يفترض أنها “حق” لا “رفاهية.
 
رقم يكشف أكثر مما يخفي
الخبير الدولي في المجالين الهندسي والإداري علاء حيدر نشر دراسة مبسطة تتضمن مقارنة أسعار بيع الطاقة 
المنزلي وفق سعر الكيلو وات الساعي ونظام الفوترة وقيمة الاستهلاك الاقتصادي الشهري مقارنة بالحد الأدنى للدخل استنادا على بيانات واحصاءات من المؤسسات والمنظمات التخصصية حيث خلصت الدراسة إلى أن نسبة فاتورة الكهرباء إلى الحد الأدنى للأجور في سوريا بلغت بعد اعتماد التعرفة الجديدة  37.3%  ما يؤكد أن العلاقة بين الدخل والتسعير خرجت عن المنطق الاقتصادي الذي يؤكد أن هذه النسبة يجب تتراوح بين 2% و7%.  
وأكدت الدراسة أن النسب المقابلة في دول المنطقة والعالم تبلغ في البحرين (0.3%)، الإمارات (1.3%)، العراق (1.55%)، قطر (1.7%)، الجزائر (3.5%)، تركيا (4%)، الأردن (5.25%)، المغرب (7.7%)، ومصر 6.4%  
فاتورة كهرباء أم ضريبة فقر؟
حين يحتاج المواطن إلى ثلث دخله الأدنى لتسديد فاتورة كهرباء واحدة، فهذا يعني أن الكهرباء تحولت إلى ضريبة فقر تُفرض على من لا يملك خيارًا آخر، ففي بلد يعاني من تراجع القدرة الشرائية، تصبح الفاتورة الشهرية اختبارًا قاسيًا: هل يدفع المواطن ثمن الكهرباء، أم يشتري الدواء، أم يوفّر الطعام؟
وفي هذا السياق يحذر الخبراء من أن استمرار الوضع الحالي لتعرفة الكهرباء قد يدفع الأسر إلى بدائل غير رسمية:  
مولدات، بطاريات، طاقة شمسية رخيصة، تمديدات غير نظامية وهكذا يتوسع اقتصاد ظل للطاقة خارج الفاتورة الرسمية لكنه أقل تكلفة وأقل أمانا ليضاف إلى اقتصاد الظل الذي ينعش بالاقتصاد السوري منذ عشرات السنين في مختلف القطاعات الاقتصادية.
انعكاسات اجتماعية تتجاوز الكهرباء
حين تلتهم الكهرباء ثلث الدخل الأدنى، تُجبر الأسرة على إعادة ترتيب أولوياتها بطريقة قاسية بدءا من تقليل الإنفاق على الغذاء وتأجيل العلاج والتخلي عن التعليم الجيد والاعتماد على حلول بدائية للإنارة والتدفئة، وبهذا المعنى، تصبح الكهرباء مؤشرًا للصحة الاجتماعية، يكشف هشاشة البنية الاقتصادية وعمق الفجوة بين الدخل وتكاليف الحياة ما يعني أن التعرفة الجديدة للكهرباء التي تنهش تستنزف 37.3% من الدخل خرجت عن كونها نسبة لتصبح جرس إنذار يقول بوضوح إن الحد الأدنى للأجور لم يعد قابلًا للحياة وأن أي إصلاح للكهربا يبدأ من إصلاح الأجور لا من رفع الأسعار ولا معنى للحديث عن “ترشيد” أو “استدامة” في قطاع الطاقة بينما المواطن يدفع ثمن خدمة غير مستقرة من دخل لا يكفي لأساسيات الحياة.
خلاصة بلا تجميل
الكهرباء ليست المشكلة، والرقم 37.3% ليس المشكلة، إن المشكلة هي اقتصاد فقد توازنه، ودخل لم يعد يحمي صاحبه الذي يبدو أنه تحول لرقم في خانة الجباية وحين تصبح الكهرباء عبئا بهذا الحجم فهذا يعني أن الأزمة لم تعد في قطاع الطاقة بل في جوهر حياة السوريين الذين ينتظرون ان يضمنوا حدا أدنى من الحياة… لا حدا أدنى من العتمة.
 2026-01-27
  13:23:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026