(Tue - 11 Aug 2026 | 04:47:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الطاقة تدعو 515 مفصولاً بسبب مشاركتهم في الثورة لاستكمال إجراءات العودة إلى ‏العمل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   سعر الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق ‏السورية‎ ‎   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد    ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية 
http://www.
أرشيف أخبار اليوم الرئيسية » أخبار اليوم
المهندس مكرم عبيد يكتب عن الأقليات والأكثريات في العالم : ( عذراً على الاطالة فمصير وطن على
( عذراً على الاطالة فمصير وطن على المحك) كل الدول العربية وكثير من دول اسيا وأفريقيا ذات اكثرية إسلامية وكل الدول الأوروبية ودول الأمريكتين وأوستراليا وغيرها ذات اكثرية مسيحية ولكن لا يجوز — لا قانونًا ولا أخلاقًا ولا حتى وفق المفاهيم الحديثة للدولة — أن تتحكم الأكثرية بالأقليات بشكل يفضي إلى اضطهاد أو تمييز ديني. “حكم الأكثرية” في الديمقراطية مقيّد دائمًا بـ“حقوق الإنسان” و“سيادة القانون أولًا: المبدأ العام في الفكر السياسي الحديث، منذ إعلان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لا تُمنح الأكثرية حق انتهاك حقوق الأقلية، لأن: • الحقوق الأساسية (الدين، الهوية، اللغة، الكرامة) فردية وغير قابلة للتصويت • الدولة الحديثة تقوم على المواطنة لا على الانتماء الديني او العرقي • أي نظام يربط السلطة بدين واحد او عرق واحد يتحول غالبًا إلى نظام إقصائي ثانيًا: ماذا يحدث عندما تختل هذه المعادلة؟ عندما تحتكر فئة (دينية أو طائفية او إثنية ) السلطة والسلاح والأمن: • يتحول النظام إلى حكم غلبة لا حكم قانون • تتآكل الثقة بين مكونات المجتمع • تبدأ دورات عنف وانتقام (كما حصل في عدة دول متعددة الطوائف) • تتدخل القوى الخارجية وتزداد الفوضى وهنا لا تعود المشكلة “أكثرية/أقلية” فقط، بل أزمة دولة بالكامل. ثالثًا: ما الحلول الواقعية؟ لا يوجد حل واحد سحري، لكن هناك نماذج أثبتت نجاحًا نسبيًا: 1. دولة المواطنة (الحل الجذري) • فصل الدين عن السلطة السياسية • مساواة كاملة أمام القانون • الجيش والأمن مؤسسات وطنية غير طائفية او إثنية . 2. تقاسم السلطة (مرحليًا) كما في بعض الدول: • تمثيل متوازن للمكونات • ضمان مشاركة الجميع في القرار • منع احتكار الأجهزة الأمنية 3. دستور ضامن • حماية صريحة لحرية الدين • منع التمييز • محكمة دستورية مستقلة 4. لامركزية أو فيدرالية (عند الحاجة) • إعطاء صلاحيات محلية للمناطق • تقليل الاحتكاك المباشر بين المكونات رابعًا: في الحالة السورية؟ — للسلطة (أيًّا كانت تسميتها انتقالية أو غيرها):يتوجب • وقف أي خطاب أو ممارسة ذات طابع طائفي او اثني فورًا • إعادة هيكلة الجيش والأمن على أساس وطني • إشراك كل المكونات (علويين، دروز، أكراد، مسيحيين…) في القرار • الالتزام العلني بمعايير الأمم المتحدة وحقوق الإنسان • وضع جدول زمني واضح لانتقال سياسي حقيقي تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة ٢٢٥٤ و٢٧٩٩ لعام ٢٠٢٥ —- للشعب: • رفض خطاب الكراهية من أي جهة • التمييز بين “الدين” و“استخدام الدين في السلطة” • دعم أي مشروع جامع غير إقصائي • إدراك أن الانتقام لن يبني دولة بل سيدمرها — للمجتمع الدولي: • الضغط لوقف الانتهاكات بشكل متوازن • دعم بناء مؤسسات لا أشخاص • ربط أي اعتراف أو دعم سياسي باحترام الحقوق لكل المكونات خامسًا: نقطة مهمة جدًا حتى في الدول ذات الأغلبية المسيحية أو غيرها، عندما حصل اضطهاد ديني (كما في أوروبا سابقًا)، لم تُحل المشكلة إلا عبر: • فصل الدين عن الدولة • بناء نظام قانوني يحمي الجميع أي أن التجربة الإنسانية كلها تتجه لنفس النتيجة: لا استقرار بدون مساواة حقيقية. الخلاصة ————- الأكثرية لا تملك “حق الهيمنة”، بل فقط “حق الإدارة ضمن حدود القانون وبموجب انتخابات حرة للجميع ”. وعندما تتجاوز ذلك، تتحول من أكثرية إلى مصدر أزمة. ويجب ان نستفيد من تجارب قاسية من الماضي والحاضر ومن واقع دول انطلقت نحو الامن والازدهار والاستقرار والتميز مثل سنغافورة ودول العالم المتطورة التي أمنت الامن والحرية لجميع مكونات شعبها . لا يزال الأمل معقوداً ان يتم تنفيذ هذه المبادىء وهي مسلمات بدون مزيد من التأخير وبإرادة داخلية وعربية ودولية ومنظمات معنية وكل تأخير سيؤدي إلى مزيد من تدمير ا النفوس ومرتكزات العيش المشترك ويفتت الشعب والوطن ، والله من وراء القصد وهو خير معين . ويفتت الشعب ، والله من وراء القصد وهو خير معين للجميع .
الخميس 2026-03-29
  16:57:50
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026