(Sat - 13 Jul 2024 | 10:50:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.facebook.com/Marota.city/
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

وزارة التربية: لا تعديل بخصوص امتحانات الشهادة الثانوية العامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من لبنان عبر معبر الزمراني بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
http://www.
 ::::   الإسكوا: العقوبات الأحادية على سورية عطلت توفير الخدمات الإنسانية لشعبها   ::::   المالية تعلن نتائج المزاد الثالث للعام الجاري لإصدار سندات الخزينة   ::::   عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من لبنان عبر معبر الزمراني بريف دمشق   ::::   وزير التجارة الداخلية: عدم التهاون بصناعة رغيف الخبز ومحاسبة المقصرين   ::::   وزيرا الداخلية والمالية يتفقدان سير العمل في مركز هجرة جديدة يابوس   ::::   تشميل المتقاعدين المدنيين المصابين بالسرطان بالدعم المالي   ::::   المهندس عرنوس يترأس اجتماعاً خاصاً ببدلات الاستثمار لعقارات الاتحاد الرياضي العام   ::::   وزارة التربية: لا تعديل بخصوص امتحانات الشهادة الثانوية العامة   ::::   تشييد طابق إضافي قبل التأكد من سلامة البناء في قدسيا.   ::::   فواتير كهرباء مرتفعة رغم التقنين ! … مدير الكهرباء يرد: في حال تجاوز الاستهلاك ألف كيلو واط تكون كلفتها 19 ألف ليرة   ::::   أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي استهدف إحدى النقاط في محيط بانياس   ::::   هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي تدعو للمشاركة بمعرض “غولفوود 2025” بدبي   ::::   التربية: لا يوجد أي تغيير على المناهج الدراسية   ::::   71 فريقاً من مختلف المحافظات تأهلوا إلى نهائيات البطولة الوطنية لعلوم الروبوت   ::::   إخماد حريق في موقع رأس شمرا بريف اللاذقية   ::::   12 طالباً وطالبة يحصلون على العلامة التامة بالفرع العلمي   ::::   رئاسة الجمهورية العربية السورية تنعي المستشارة لونا الشبل   ::::   رئاسة الجمهورية العربية السورية تنعي المستشارة لونا الشبل   ::::   اللجنة القضائية العليا للانتخابات: تحديد 8150 مركز اقتراع في انتخابات مجلس الشعب   ::::   رئيس مجلس الوزراء يفتتح محطة تحويل كهرباء غباغب في ريف درعا بتكلفة تجاوزت 30 مليار ليرة 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسرحيون بلا حدود !
مسرحيون بلا حدود !

سامر محمد اسماعيل 

ماذا بعد أيها المسرح هل التهمكَ التلفزيونيون دفعةً واحدةً؟ أولئك الذين يستشهدون بكَ في مقابلاتهم ويتزينون بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على منصاتكَ العالية؟ أولئكَ هم المنافقون. لا هاجس لهم ولا همّ سوى التبجح بملكوتكَ والتغني بشهدائكَ، ثم التملص حتى من متابعة عروضك. 
سنوات طويلة وأنتَ تضيق ذرعاً بالعتمة والرطوبة و ضيق ذات اليد، سنوات وأنتَ تتسول الحب والرأفة من ثريد الموازنات وفتات موائد اللئام، سنوات وأنتَ تحيا فقيراً أيها المسرح، تنام في الحانات القديمة وأنتَ توزع الأدوار على فئتك القليلة الناجية من طغيان النجوم وعرب الفيديو كليب، ترفع خشبتكَ في وجه الظلام، تصرخ في وجه (سعيد الغبرا) ومن والاه من حكّام الباب العالي، ترفض فرمانات السلاطين وتمضي في عواصف المواسم باسلاً فقيراً عفيف النفس واليد واللسان.
وزعت الفرح على المستضعفين وقاسمتنا مطارحكَ النادرة، وكذلك فعل عشاقكَ الميامين حين في سنوات الحرب لم يتركوك وحدكَ، فتركُكَ يا صديقي في الساعة الثامنة من الحرب، هو قبولنا بانهيار المدينة فوق رؤوس أصحابها، فكلانا يعرف أن المدينة ليست دكاناً ولا مجمّعاً تجارياً أو حدائق وأسواق وملاهي أرضٍ سعيدة وحسب، بل هي قبل هذه وتلك مسارح وصالات سينما ونوادٍ سياسية واجتماعية وصحف ومجلات ثقافية.
مسرحيون بلا حدود كانوا إلى جانبكَ يا أبي المسرح، يتوازعون رغيفكَ اليابس الشريف، وينتصرون لما كتبه الآباء دون قتل أو ضغينة، رغيفكَ كان هو جسدكَ الطاهر البريء من مواسم الدراما الرمضانية، وبلا ادعاء أو وقوف أمام الكاميرات ساروا الجُلجلة، وأطعموا جياع فن وذوق، لا جياع بطون وأجهزة هضمية. 
مسرحيون بلا حدود لأنهم وقفوا على الخشبة حين تنكّر يهوذات التلفزيون لها، وباعوها بثلاثين من فضّة الشهرة، مسرحيون بلا حدود لأن صوت الهاجس الثقافي التنويري  كان لديهم أعلى من صوت ديك الدراما وولائمه المترعة يومياً في ساحات الوغى التلفزيوني والبطولات الفارغة من كل معنى، سوى تلميع صور التافهين وتمجيد البشاعة ووجوه السيليكون وشفاه البوتوكس.
الآن لا أكتب رثاءً ولا أدبّج مديحاً ولا أسوق هجاءً لخونتكَ الذين شربوا نفطاً فنسوا مذاق لبنكَ البلديّ، لا أبداً، بل أريد أن ألقي رملاً ملوناً على وجوه عشاقكَ الذين اليوم هم وكل يوم ينفخون من أرواحهم وأعصابهم وأعمارهم كي تبقى أبوابكَ مشرعة لجمهوركَ، ذلك القليل الهائل الذي وقف في وجه جماهير يومي الجمعة والأحد. مسرح لا وعظ فيه ولا تعالي ولا تقديس، مسرح يدافع عن الفقراء ومهيضي الجناح في وجه البهتان الذي بات يمشي في الشوارع مختالاً فخورا.
سامر محمد إسماعيل
مقال منشور سابقاً
 بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على
سامر محمد إسماعيل مقال منشور سابقاً
السبت 2021-03-27
  10:15:36
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
http://www.siib.sy/
https://www.takamol.sy/#
https://chamwings.com/ar/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

اتحاد الصحفيين يقر عدداً من التعديلات على الرسوم المالية والخدمات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: زيادة نسبة زوار سورية من العراق خلال عطلة العيد 25 بالمئة عن العام الماضي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2024
Powered by Ten-neT.biz ©