(Sat - 8 May 2021 | 18:01:19)   آخر تحديث
http://www.
https://www.takamol.sy/
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

الصحة: تسجيل 70 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 207 حالات ووفاة 6

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الرئيس الأسد يتلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

وزارة الأوقاف تعلن عن تمديد افتتاح سوق رمضان الخيري في ارض معرض دمشق الدولي لمدة 10 أيام بعد عيد الفطر المبارك.. وذلك نظراً للإقبال الكبير من المواطنين على السوق

 ::::   القبض على أفراد شبكة تتعامل بغير الليرة السورية وتروج العملة الأجنبية باللاذقية   ::::   اتحاد غرف السياحة يوجه المنشآت السياحية بتقديم عروض مخفضة في عيد الفطر   ::::   انهيار جزئي بمنزل مهجور بدمشق القديمة خلف أضراراً مادية   ::::   ضبط مستودع بريف القرداحة يحوي أكثر من 11 طن دقيق بغرض الاتجار بها   ::::   اللجنة العليا لإصلاح القطاع العام الاقتصادي تناقش مشروع قانون إدارة المصارف العامة وتعليماته التنفيذية   ::::   الرئيس الأسد يتلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب   ::::   وزيرا التعليم والاشغال العامة والإسكان يعقدان اجتماعا خاصاً بـ (جامعة طرطوس).. ماذا تقرر ؟   ::::   وزير النفط يتفقد أعمال إعادة التأهيل في مستودعات عدرا   ::::   الصحة تطلق منصة إلكترونية خاصة لتسجيل أسماء الراغبين بتلقي التطعيم ضد كوفيد19   ::::   الوزير البرازي من اللاذقية: المرسوم 8 أسهم بانخفاض المخالفات الجسيمة 80 بالمئة..   ::::   مكافأة عاملي وفنيي (اسمنت طرطوس).. وزير الصناعة: مساعٍ لتسوية وضع العمال المؤقتين والمسرحين وضمان حقوقهم   ::::   تحسن واقع الكهرباء في حلب.. والوزير وجه بتزويد المحافظة بـ 230 ميغا واط يومياً   ::::   قرار للقائد العام يسرع إجراءات البت بالإصابات الحربية   ::::   اتفاق عمل بين الزراعة واكساد.. خطط علمية وفنية واضحة لمواجهة التغيرات المناخية   ::::   قطع الكهرباء عن محافظة الحسكة يستمر لليوم السابع   ::::   حجم استثماراتها تجاوز الـ 200 مليار ليرة.. 11 مستثمراً جديداُ في حسياء الصناعية هذا العام   ::::   إصلاح الأعطال الطارئة على الشبكة الكهربائية باللاذقية جراء العدوان الإسرائيلي   ::::   بعد متابعة (سيريانديز).. اعتبارا من الغد إعفاء محطة ضخ المياه في ضاحية قدسيا من التقنين   ::::   هل شارك بائعو الحلويات الفاخرة في صياغة القرار؟!   ::::   النفط: تعديل كمية تعبئة مادة البنزين لتصبح 25 ليتراً بدلاً من 20 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسرحيون بلا حدود !
مسرحيون بلا حدود !

سامر محمد اسماعيل 

ماذا بعد أيها المسرح هل التهمكَ التلفزيونيون دفعةً واحدةً؟ أولئك الذين يستشهدون بكَ في مقابلاتهم ويتزينون بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على منصاتكَ العالية؟ أولئكَ هم المنافقون. لا هاجس لهم ولا همّ سوى التبجح بملكوتكَ والتغني بشهدائكَ، ثم التملص حتى من متابعة عروضك. 
سنوات طويلة وأنتَ تضيق ذرعاً بالعتمة والرطوبة و ضيق ذات اليد، سنوات وأنتَ تتسول الحب والرأفة من ثريد الموازنات وفتات موائد اللئام، سنوات وأنتَ تحيا فقيراً أيها المسرح، تنام في الحانات القديمة وأنتَ توزع الأدوار على فئتك القليلة الناجية من طغيان النجوم وعرب الفيديو كليب، ترفع خشبتكَ في وجه الظلام، تصرخ في وجه (سعيد الغبرا) ومن والاه من حكّام الباب العالي، ترفض فرمانات السلاطين وتمضي في عواصف المواسم باسلاً فقيراً عفيف النفس واليد واللسان.
وزعت الفرح على المستضعفين وقاسمتنا مطارحكَ النادرة، وكذلك فعل عشاقكَ الميامين حين في سنوات الحرب لم يتركوك وحدكَ، فتركُكَ يا صديقي في الساعة الثامنة من الحرب، هو قبولنا بانهيار المدينة فوق رؤوس أصحابها، فكلانا يعرف أن المدينة ليست دكاناً ولا مجمّعاً تجارياً أو حدائق وأسواق وملاهي أرضٍ سعيدة وحسب، بل هي قبل هذه وتلك مسارح وصالات سينما ونوادٍ سياسية واجتماعية وصحف ومجلات ثقافية.
مسرحيون بلا حدود كانوا إلى جانبكَ يا أبي المسرح، يتوازعون رغيفكَ اليابس الشريف، وينتصرون لما كتبه الآباء دون قتل أو ضغينة، رغيفكَ كان هو جسدكَ الطاهر البريء من مواسم الدراما الرمضانية، وبلا ادعاء أو وقوف أمام الكاميرات ساروا الجُلجلة، وأطعموا جياع فن وذوق، لا جياع بطون وأجهزة هضمية. 
مسرحيون بلا حدود لأنهم وقفوا على الخشبة حين تنكّر يهوذات التلفزيون لها، وباعوها بثلاثين من فضّة الشهرة، مسرحيون بلا حدود لأن صوت الهاجس الثقافي التنويري  كان لديهم أعلى من صوت ديك الدراما وولائمه المترعة يومياً في ساحات الوغى التلفزيوني والبطولات الفارغة من كل معنى، سوى تلميع صور التافهين وتمجيد البشاعة ووجوه السيليكون وشفاه البوتوكس.
الآن لا أكتب رثاءً ولا أدبّج مديحاً ولا أسوق هجاءً لخونتكَ الذين شربوا نفطاً فنسوا مذاق لبنكَ البلديّ، لا أبداً، بل أريد أن ألقي رملاً ملوناً على وجوه عشاقكَ الذين اليوم هم وكل يوم ينفخون من أرواحهم وأعصابهم وأعمارهم كي تبقى أبوابكَ مشرعة لجمهوركَ، ذلك القليل الهائل الذي وقف في وجه جماهير يومي الجمعة والأحد. مسرح لا وعظ فيه ولا تعالي ولا تقديس، مسرح يدافع عن الفقراء ومهيضي الجناح في وجه البهتان الذي بات يمشي في الشوارع مختالاً فخورا.
سامر محمد إسماعيل
مقال منشور سابقاً
 بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على
سامر محمد إسماعيل مقال منشور سابقاً
السبت 2021-03-27
  10:15:36
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

محمد هرشو يخترع مصطلحاً لافتاً : (الادارة بالمصادرة)!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مع اقتراب الموسم السياحي.. ( لا بلاج والرمل الجنوبي ) في اللاذقية بأسعار مخفضة.. وتجهيز شاطئ الكرنك في طرطوس

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©