(Mon - 13 Jul 2020 | 16:57:03)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
http://www.
محليات

تعاون بين محافظة دمشق ومدير الاونروا في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

توضيح مهم من صحة اللاذقية حول (كورونا)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   السيطرة على حريق اندلع في جمعية حفظ النعمة الخيرية في باب مصلى بدمشق   ::::   سورية تتخطى ال 400 اصابة بفايروس كورونا   ::::   الاعلان عن قائمة (شام) المرشحة لانتخابات مجلس الشعب 19 الجاري   ::::   أستاذ في الاقتصاد ينتقد زميله وزير المالية ! عذراً وزير المالية الاعتراف بالخطأ فضيلة ؟   ::::   التربية : امتحان المواد التخصصية في الثانوية المهنية مكملة للتدريبات العملية   ::::   تعاون بين محافظة دمشق ومدير الاونروا في سورية   ::::   ضبط 28 طن من المواد المعاد تصنيعها في معمل لإنتاج المقبلات المعدة للقلي في ريف دمشق   ::::   وزارة المالية تخرج عن صمتها وتنشر بيانا حول تصريف الـ 100 دولار أو ما يعادلها من العملات الأجنبية   ::::   قرار يخص السوريين العالقين في الخارج.. ؟   ::::   غدا افتتاح السوق الشعبي الدائم في مدينة جرمانا   ::::   أضرار القطاع السياحي جراء كورونا خلال اجتماع للجنة منظمة السياحة العالمية   ::::   قحف يوضح حقيقة التعيينات الجديدة .. وعضو قيادة مركزية في البعث يفاجئه بتعليق فيسبوكي خارج السرب ؟!   ::::   توضيح مهم من صحة اللاذقية حول (كورونا)   ::::   22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين   ::::   بعدة طوابق وخلال مدة قصيرة ..مرآب أسفل حديقة الطلائع في المزة   ::::   اعفاء مشرف مخبز القنيطرة وغرامات مالية لعدد من المخابز   ::::   الوزير البرازي يعفي مدير المؤسسة السورية للمخابز ويكلف زياد هزاع بدلا عنه   ::::   أكثر من 5 آلاف ضبط تمويني في دمشق خلال نصف عام   ::::   2700 مخالفة نظافة في 6 أشهر   ::::   90% من المواطنين زاد استهلاكهم من الخبز.. مديرا مخابز دمشق وريفها لسيريانديز: الانتاج جيد 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
هلوسات حسام حسن الرمضانية.. (اليوم الحادي عشر)
بلدي يؤلمني فعلا ..
 
لم تغادرني الصورة ُ المرافقة منذ رأيتها ، وقد رأيتُها منذ أشهر خلت ، وجدتُها تشبه آية ً في القرآن الكريم ، كلما قرأتَها ، ظننتَ أنكَ تراها للمرة الأولى ..
 
أما الرجل ، الذي كبر في ساعة عمرا كاملا ، فهو والد شهيد بلا شك ، آن أن دفن ولده ، فزادت سنو كهولته ، شيخوخة ، فوق وجع .
 
تمعنوا قليلا في الصورة : ارتدى الوالد المكلوم ثيابه على عجل ، نسي حزامه ، ونسي جزءا من قميصه متهدلا .
 
راقب الصورة ، تشعر أنه جبل يكاد يتصدع ، لكنه راسخ ، مع دموع مالحة في وقبي العينين ، ثمة بكاء جارح ، تسمع نشيجه ، لكنك لا تراه ، ربما تراه بين شعيرات ذقنه التي شابت للتو ، وربما تراه في ارتجاف الشفتين ، لكنك لا تراه في العينين .
 
أما ما على الرأس ، فقصة موت معلن أخرى ..
 
شاءت الأقدار ، ألا يظهر من لون العلم العربي السوري ، إلا اللون الأحمر !
 
الأحمر : لون الشفق ، لون الغسق ، شقيقة نعمان تملأ سهلا مهملا ، وهو ذاته ، ما كانت تعده حبيبة لحبيبها ، على شفتيها ، حين سيأتي في الإجازة ، ليهمس لها على عجل : " وعلى شفتيكِ ، أقرأ ُ أورادي ، ترقُّ القصيدة ُ .. يرقُّ الكلامُ ، فأسمعُ صوتَ دم ٍ ، ينبضُ ، حتى ، في عروق الرخام ! "
بلدي يؤلمني ..
 
فتشوا جيوب الشهيد ، وجدوا ورقة مهترئة ، مكتوبة بقلم رصاص متهالك :
 
" الشبهَ الوحيدَ بين عينيك وشفتيك أنّ كلاهما يُرسلني إلى التهلكة ! "
 
قلتُ جَهرا : كلُّ طريق ٍ إلى غير ِ عينيك ، هاوية ، وكلُّ سبيل ٍ إلى غير ِكستناء ِ بندقيتك ، ضلال ، وكلُّ زقاق ٍ لا يقود ُ إلى فناء ِ مخزن الرصاص على حزامك ، انتحار ، نحن الهاوية ُ والضلالة ُ والانتحار ، وأنت أنت ، فكيف لا نحبُّـك ! "
 
الأحمر هو لون كل أمنية سالت على مذبح الفجيعة ، لا ليس لون الدم ، الدم ليس أحمر قانيا ، الدم هو ارتجاف شفتي أم بلغوها للتو ، أن صغيرها استشهد في المعركة ، يثبت الأب في مكانه ، يحوقل ، ويبسمل ويرجّع ويتعوذ ، ويتصنع الثبات .
 
أما الأحمر فهو الأم ، تختفي خلف الصورة ، وقد لامست أطراف أصابعها الخشنة ، خشب التابوت : سمعت همسا من داخله ، أصغت السمع ، ثمة حديث يدور داخل خشب التابوت ، همسا ، وحشرجة ، وخربشة أظافر : " يا أماه .. في مهبـّكِ ، كلّما عانقتـُكِ ، توقـّد َ لونـُك ِ في دمي .. فأزهرَ ملحُهُ سنونواتٍ على مدى عينيك .. دقّي حبقـَك ِ بليل ِ اشتياقي ، يكنْ قلبي خاتماً في بقع ِ الضوء ِ الوامضةِ على صدرك ! " .
 
سينام الجميع ليلة دفن الجثمان ، إلا اثنين : هذا الرجل المكلوم بولده ، وإلا الأم التي غابت خلف جديلتها ، وشعرها الأبيض المهمل ، ورائحة الطهارة في تجاعيد يديها : تقسم بالله ، أنها سمعته ينادي عليها من داخل التابوت ، أنه يشعر بقليل من البرد ، فهل لها أن تغطيه ؟
 
سامحونا !
كتب حسام حسن مدير الأخبار في قناة سما
الأربعاء 2020-05-06
  19:34:17
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

في زمن التحول.. الصحافة لاتموت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

فتح مطار دمشق الدولي خلال أيام....وتوقعات بقبول تحاليل الـPRC من كل البلدان دون تخصيص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©