(Tue - 9 Jun 2026 | 08:09:39)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎ 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
فلسفة مالتوس ..النسخة السورية!!

رولا سالم
في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها العالم وفي خضم تسارع الاحداث لا يجد الانسان متسعاً من الوقت لقراءة ما بين السطور وماهي ماهية الصراع الحقيقي على هذه الارض .
منذ القدم عمد الانسان إلى تفسير كل ما حوله على أساس صراع وجودي ،صراع يحكمه البقاء لتتشكل أول أشكال العنصرية والعبودية على هذا الاساس.
وبدأت تظهر على السطح نظريات تحاكي هذا الواقع في تفاصيله ليفضي فيما بعد إلى نظريات فلسفية في الاقتصاد وتاريخه.
لا نكاد نجد فيلسوفاً أخلاقياً كان أم وجودياً أو حتى مادياً إلا وكان لفلسفته جانباً مهماً من الفكر الاقتصادي يشرح فيه نظرته للواقع الانساني وماهي الامور التي بنت الانسان اقتصادياً وتداعياته على الشعوب فيما بعد وجعله الهاجس الوحيد لمنظومة بناء الانسان اقتصادياً قبل أن يبنى فكرياً وأخلاقياً.
من هنا نشأت فلسفة الاقتصاد وأصبح للاقتصاد كغيره من العلوم الانسانية فلسفة خاصة تغوص في جوهر هذا الفكر الذي إذا ما دققت بمكنوناته تجده سر الحروب البشرية على مر العصور بل يكاد يكون السبب الوحيد وراء دمار البشرية وتخلفها أو إعمارها وازدهارها.
هنا يقفز إلى الذهن منطق أحد عمالقة الفلاسفة الاقتصاديين (توماس مالتوس)الذي شرح نظريته الاقتصادية بطريقة سوداوية نكاد نجد فيها من إنهاء حياة البشرية مفتاح لما يحدث في عالمنا العربي قبل الغربي، وكأني بمالتوس رمى في طريق صناع القرار نظريته لتقوم عليها جميع الكوارث الاقتصادية في تصعيد واضح للعنصرية الاقتصادية من وجهة نظره؟!!
يقول مالتوس: إن الطبيعة البشرية تستعيد دوماً التوازن فتقوم بإنهاء حياة عدد كبير من الناس في لحظات في الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وفيضانات وأعاصير واشتملت الكوارث كذلك من وجهة نظره على الحروب التي تزهق أرواح الناس وقد طرح هذا الاقتصادي مالتوس عدة طرق ووسائل من أجل تحقيق هذا التوازن، فهو يرى أنه "يجب سحق الطبقات الفقيرة تماماً" والدول الغنية يجب أن تمنع مساعداتها عن الدول الفقيرة ، ويضيف:"يجب تدمير الفائض الغذائي إذا وجد وعدم إرساله لمناطق المجاعات وطبعا رفع أسعار المواد الغذائية مع التقليل من انتاجها وكذلك رفض مخططات الاسكان الشعبي منخفض التكاليف، ورفع تكاليف الاسكان لتأخير الزواج ومحاربة الزواج المبكر الذي يعطي الزوجين فرصة أكبر لإنجاب عدد أكبر من الاولاد"!!
كانت تلك النظرية التي ألقى بها مالتوس بمثابة سحب ابرة أمان لقنبلة من النظريات والفلسفات التي قامت على أسس مادية محضة.مثل الداروينية والنظرية الديالتيكية وصراع الطبقات التي كانت أساس البداية و منطلقاً لتفسير تنوع الكائنات على أساس نظرية التطور المبنية على مبدأ البقاء للأقوى، أدت نظرية مالتوس بطبيعة الحال- وقبل دارون بعشرات السنين- إلى ترسيخ أقدام العنصرية العمياء في المجتمع الأوربي الحديث ، وقد جاءت نظرية دارون لتزيد الطين بلة فنشأت أفكار وفلسفات كالنازية والفاشية تؤمن بسيادة عنصر أو عرق على باقي أعراق العالم.
لايخفى على أحد المجازر والجرائم التي ارتكبت بحق الانسانية نتيجة لهذه النظرية كتعقيم بعض العرقيات في أمريكا وتجربة الاتحاد السوفيتي التي أبادت ملايين من الناس بحجة عدم كفاية الموارد.
الآن وبعد كل ما ذكر في نظرية مالتوس ألا نرى أنه نعيش تطبيق "وصفة مالتوس" على شعوبنا العربية برعاية غربية و لتصبح سورية مركز الاختبار الأساسي لهذه النظرية؟!
أليس انتشار الارهاب وفكره الممنهج هو عصارة أفكار هذا الفيلسوف؟
إن لجوء الارهاب في بلدنا بالدرجة الأولى لتدمير بنيتنا الاقتصادية ما هو إلا انعكاس لجميع ماذكر ولو دققنا بشكل أكبر لوجدنا التطبيق العملي لهذه النظرية يسري كما كتب ويصب في بوتقة واحدة ألا وهي تدمير سوريا بشرياً واقتصادياً لإنعاش اقتصاد دول أخرى ، قتل فئة من الناس لتقتات عليها فئة أخرى وكل هذا يسمى عند مالتوس التوازن الطبيعي ولو على حساب فناء البشرية جمعاء.
نعم لقد عادت نظرية مالتوس الجديدة بمباركة شعوبنا وأنظمتنا وانعدام الأخلاق عند الساسة الغربيين،أمتنا التي اعتادت أن تكون مجرد متلقي لأفكار الغير وليس فاعلاً ومنتجاً تنفذ "بأمانة" وصفة فنائها!!

سيريانديز
الثلاثاء 2014-03-25
  03:56:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
رائع مالتوس
عمار الشوا | 14:04:52 , 2014/03/25 | سوريا
انا شخصيا ..مع رائي البقاء للأقوى...ونحن كمنطقة جغرافية...محكومة بالتدين...طبيعي ان نكون الأضعف الذي يجب ازاحته من طريق..تطور البشرية..إلا إذا تجاوزنا التاريخ...لنستعيد عافيتنا ونكون الأقوى...ويجب أن نكون الأقوى......وشكرا لكاتبة المقالة..للفت النظر الى هذه الزاوية المهمة..في طبيعة الصراعات ...اي الجذر الأقتصادي للحروب ...والغاء الأخر....
مالتوس
عمار (ابو مضر) | 04:04:30 , 2014/04/04 | سوريا
 شكرا لاسقاط الضوء واطلاعنا على مؤسس هذا الفكر العنصري الاستعماري فوضعناه في نفس بوتقة تيودور هرتزل فشكرا لك ولهذا القلم الرائع  
رأي
Imad | 02:32:12 , 2014/04/15 | سوريا
إن ضعفنا و عجزنا سببه قوة الآخرين , تخلفنا و تراجعنا سببه تقدم و تطور الآخرين , غبائنا و قبليتنا و همجيتنا سببه ذكاء و نبوغ الآخرين , نحن شعوب نعيش على الهامش نستهلك الحضارة و لا ننتجها, متأثرين بالأحداث و لسنا مؤثرين بها , منفعلين و لسنا فاعلين , نجتر التاريخ , نسير كالقطيع و نفكر مثل النعامة , ثقافتنا ثابتة مع مرور الزمن , فلا ضير أن نكون فئران اختبار للآخرين , أو حيوانات منقرضة...
Alasad
Miear | 17:53:50 , 2014/05/05 | syria
شكرا جزيلا أنا من محبي الأفكار القائمة على حقيقة الشعوب وماهيةالصراع القائم في بلدي سوريا قلب العروبة النابض أتمنى لكي دوام التوفيق والثبات على معرفة الواقع العربي الحر بالتوفيق دوام النجاح....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026