(Sat - 16 Oct 2021 | 04:08:41)   آخر تحديث
http://www.
http://www.
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

56 ألف طالب غدا الى اختبار الترشح للثانوية العامة الحرة دورة 2022

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نسبة الإشغال في أقسام العزل تتجاوز 100% في مشافي درعا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   56 ألف طالب غدا الى اختبار الترشح للثانوية العامة الحرة دورة 2022   ::::   إغلاق الشركة الإيطالية للطيران يثير قلق مدير أسبق في السورية للطيران   ::::   سورية تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة حول النقل المستدام   ::::   نسبة الإشغال في أقسام العزل تتجاوز 100% في مشافي درعا   ::::   ماذا أنجزت الاتصالات في مجال التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية الحكومية ؟   ::::   إعادة انتخاب مجلس ادارة غرفة تجارة دمشق.. و وسيم القطان أميناً للسر   ::::   رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم يقدمون استقالتهم   ::::   انطلاق معرض (تكنوتكس) للالكترونيات وامن المعلومات لغاية السبت المقبل على ارض المعارض   ::::   السياحة ومحافظة دمشق يتفقان على توظيف وتأهيل موقع أرض كيوان   ::::   المقداد يبحث مع وزراء صرب سبل تعزيز العلاقات الثنائية   ::::   مباحثات سورية عراقية لتعزيز التعاون في مجال الطاقة   ::::   قريبا.. بذار القمح جاهزة للتوزيع.. والكيلو ب 1585   ::::   اجتماع (سوري-روسي) في موسكو لبحث التعاون في مجال الطاقة.. وزير النفط:التركيز على استخدام موارد الطاقة المتجددة خلال المرحلة القادمة   ::::   (الدواجن) ترفع انتاجها 61 مليون بيضة في خطة العام القادم   ::::   وزير الاقتصاد يبرر سبب ارتفاع الأسعار وخاصة (الزيوت النباتية)   ::::   الأحد والاثنين القادمان عطلة عيد المولد النبوي الشريف   ::::   وزير الصناعة حول قرار (الأقمشة المصنرة).. هو قابل للتعديل.. وجاء وفق دراسة وبيانات   ::::   في طرطوس.. ضبط سائل جلي عليه لصاقة قابلة للإزالة ومخالفات بحق فعاليات تجارية مخالفة   ::::   مجلس الوزراء يوافق على استكمال إجراءات التعاقد لإنشاء محطة توليد كهرضوئية بريف دمشق   ::::   عدد العقارات والأراضي الممكن استثمارها لدى الجهات العامة ؟ 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..

الدكتور أسامه سمّاق
لاشك أن مصر كدولة هي صاحبة الوزن الأكبر على الساحتين العربية والإفريقية، ويعود ذلك لحجمها أولاً ولعوامل عديدة أخرى لايتسع المجال هنا للخوض بها، لكن في مقدمة هذه العوامل يأتي الدور الكبير الذي لعبته مصر في في المراحل التاريخية المختلفة لتطور العالم العربي والقارة الإفريقية..
في العقود الثلاثة الأخيرة، تراجع دور مصر في صناعة الأحداث، واكتفت بمراقبة التحولات العربية والإفريقية، أو بالمشاركة الخجولة في بعضها..!.
لقد انصرفت القيادات المصرية المتعاقبة إلى الداخل بهدف تنمية الدولة الوطنية، دون نجاح ملحوظ، مما أدى إلى انقلاب الشارع على حكومته في عام 2011..
إن المتابع لأحداث الشارع العربي منذ عام 2011 حتى تاريخه، يستنتج أن مايسمى ب" ثورات الربيع العربي" نقلت دوله من حالة الغليان إلى حالة من الفوران العنيف، الذي دمر إنجازات شعوب المنطقة في محاولاتها لبناء دولها، منذ منتصف القرن العشرين حتى يومنا هذا...
في هذا الطقس السياسي الملتهب، تم إحراق أسوار الأمن القومي العربي..!!..
لقد استطاعت مصر -وربما تونس- أن تخرج من حالة الغليان الراهنة متماسكة، وأن تحافظ على مؤسسات الدولة، وعلى جيش قوي وموحد. وهو ما أثار حفيظة أصحاب مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية...!..
ومن أجل تدارك هذا الخرق نرى اليوم الجهود الحثيثة في تصدير الأزمات الإستراتيجية إلى الدولة المصرية، بهدف انهاكها و إضعافها تمهيدًا لتدميرها .
في مقدمة الأزمات المطروحة قضيتا سد النهضة على نهر النيل، والأزمة الليبية..!..
والقضيتان لهما أهمية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية.
-سد النهضة:
إن البديهيات الأزلية تقول أن مصر هبة النيل، فغياب النيل يعني غياب مصر عن الوجود، وبالتالي قبول مصر بتلاعب اثيوبيا بتدفق نهر النيل إلى أراضيها يعني الانتحار.
وهنا لجأت مصر إلى مجلس الأمن الدولي، طالبة تدخله كخيار أخير تجنبًا لحرب حتمية قد تضطر لخوضها دفاعًا عن وجودها.
-الأزمة الليبية:
إن دخول تركيا على خط الأزمة الليبية ودعهما العسكري الجوي والبري لحكومة السراج في طرابلس قاد إلى تراجع قوات حفتر وخسارته لمواقع عديدة، وبسقوط مدينة سرت تكون عاصمة حفتر بنغازي تحت التهديد بالسقوط أيضاً.!!.
الخطورة هنا تتلخص في؛ أن حكومة السراج هي حكومة إخوان مسلمين، و داعموه من الأتراك هم من الإخوان أيضاً، وكما هو معروف فقد استطاع السيسي بتأييدٍ شعبي إنهاء حكم الإخوان في مصر، عندما أسقط حكومة مرسي. وأدى سقوط مرسي إلى توتر العلاقات بين مصر وتركيا، التي تعتبر الحامل السياسي لحركة الأخوان المسلمين في العالم، مما سبب بتجميد الحوار بين البلدين، ورفع منسوب التوتر إلى ذروته ....!.
تشكل حركة الإخوان المسلمين ومشروعها، الأرضية الفكرية لنشوء الإرهاب الأصولي، بكل تنظيماته و فصائله وأحزابه، وتعتبر في الوقت نفسه المنهل الإيديولوجي لحزب أردوغان، ولطموحه في إحياء الإمبراطورية العثمانية، ولاستعادة الأراضي التي خسرتها تركيا نتيجة اتفاقية لوزان عام 1923.
بالتداعي فإن سيطرة الإخوان على ليبيا بمؤازرة تركية تجعل المنطقة الغربية لجمهورية مصر تحت رحمتهم، وتؤسس معقلًا خطيراً للتطرف، وشريانًا نازفاً لمصر. كما تشكل مصدرًا تموينياً بشريًا وتسليحياً للحركات الجهادية التي تنشط في صحراء سيناء، مما يسمح بتوسع مسرح عمليات الإرهاب ليشمل عموم المدن المصرية...!!...
استنادًا إلى ماورد أعلاه؛ فإن الحرب تدق أبواب مصر مع كلٍ من تركيا وإثيوبيا، وربما تكون البداية في ليبيا..؟!..أقول ربما.؟!..

الأحد 2020-06-21
  07:40:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

اتفاقية نوعية بين وزارة الإعلام وجامعة دمشق.. تحقق ما انتظره وزير الإعلام منذ 4 سنوات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

إغلاق الشركة الإيطالية للطيران يثير قلق مدير أسبق في السورية للطيران

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©