(Sat - 9 May 2026 | 03:22:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رئيس هيئة الأوراق المالية: الاستثمار بالتنمية البشرية والشفافية ضرورة لتحول اقتصادي سليم   ::::   السورية للبترول توضح أسباب رفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   سوريا تعود عبر ماستركارد إلى شبكة المدفوعات العالمية.. •حصرية: عندما تتحول الرؤية لواقع عملي   ::::   ترامب يهنئ الدكتور زكريا خلف بانعقاد مؤتمر المجلس السوري الأمريكي   ::::   طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم   ::::   غرفة تجارة دمشق تبحث مع وزير المالية الإصلاحات الضريبية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال   ::::   سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين   ::::   تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية   ::::   افتتاح أقسام الهضمية والإسعاف وسكن الأطباء في مشفى دمشق بعد إعادة تأهيلها بدعم محلي ودولي   ::::   تعليمات المرسوم 70.. جدولة الديون الكبيرة ووقف مشروط للملاحقات القضائية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
كيف قرأت الدبلوماسية الغربية سقوط ما يسمى "الجيش الحر" في عدد من أحياء حلب؟
إذا كانت بعض الدول الغربية الداعمة للمعارضة السورية لم تتفاجأ باستعادة النظام السيطرة على العاصمة دمشق وريفها، فانها استغربت فعلا بحسب ما يؤكد مصدر دبلوماسي غربي سرعة سقوط الجيش السوري الحر في عدد من احياء حلب، خصوصا أنّ المعلومات التي كانت تردها من هنا وهناك، تقاطعت مع ما أدلى به قائد مايسمى "الجيش الحر" العقيد رياض الاسعد لجهة سيطرة جيشه على ستين او سبعين بالمئة من الاراضي السورية، بحيث جاءت الوقائع لتشير إلى عكس ذلك، وإلى ان الدعم الذي اعطي للمعارضة السورية لاسقاط النظام لم يستفد منه بطريقة جيدة وصحيحة، بل إنّ هناك الكثير من الخلل لا بد من البحث عن مكامنه قبل فوات الاوان وسقوط المشروع الغربي بشكل كامل وافلاسه في هذا الوقت بالذات حيث يمر الغرب بعدد من الاستحقاقات المصيرية التي سيشتد وقعها مع اقتراب موعد الانتخابات الاميركية من جهة، وعودة روسيا وايران إلى الساحة الشرق الاوسطية من جهة ثانية.
ويلاحظ المصدر أنّ توقيت النظام لمهاجمة حلب بصورة حاسمة جاء في اعقاب زيارة المسؤول في الامن القومي الايراني سعيد جليلي إلى دمشق ومحادثاته مع الرئيس بشار الاسد، كما يأتي عشية انعقاد المؤتمر المخصص لبحث الازمة السورية في طهران، وقبيل انعقاد مؤتمر الدول الاسلامية المقرر السبت المقبل في المملكة العربية السعودية بحضور الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، بحيث يبدو أنّ سرعة الحراك الذي تعتمده الثنائية الروسية – الايرانية تتقدم باشواط على خطط الغرب الراضخ للفيتو الروسي الصيني الذي يمنع مجلس الامن من اتخاذ قرارات رادعة وحاسمة ولو بحدها الادنى على غرار اقامة منطقة حظر جوي تحول دون امكانية الطيران الحربي السوري من تشديد الضغط العسكري والميداني على المعارضة السورية.
غير ان المصدر الذي يعترف بصعوبة وحدة الكباش الدولي الدائر حول سوريا، يستدرك بالاعتبار ان تطورات الساعات القليلة الماضية تخفي بعض الاشارات والرسائل، بحيث يبدو ان التحضيرات لعقد لقاءات جديدة بين الدول الكبرى وايران حول ملف الاخيرة النووي حققت تقدما ملحوظا، ما يستوجب على سوريا تحقيق انتصارات ولو بالحد الادنى واهدائها إلى المفاوض الايراني لتحسين مواقعه التفاوضية، وتاليا فرض شروط جديدة ورسم خطوط حمراء وتحديد سقف مرتفع يسمح لطهران بتحقيق المزيد من المكاسب.
وليس بعيدا عن هذه الاجواء، انما استكمالا لها، يكشف المصدر ان سرعة الحراك السوري جاءت تنفيذا لتمنيات ايرانية بالتحديد، وبالتنسيق الكامل معها، موضحا أنّ طهران تحتاج إلى اوراق رابحة لتوظيفها في المحادثات الجانبية المفترضة في مؤتمر الدول الاسلامية. ويلفت الى ان اي لقاء بين الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد واي رئيس او ملك عربي سيجري في ظل صدمة عسكرية وميدانية محققة من قبل المحور المقاوم بحسب التعبير، وتاليا فان الموقف الايراني من شأنه ان يحقق الفارق لمصلحة هذا المحور، خصوصا اذا ما تم الاخذ بالاعتبار التوقيت المرافق لتصعيد الموقف الكردي ضد تركيا واعتماد الاخيرة سياسات مواجهة جديدة في هذا الاطار، كما توسيع رقعة التوتر في جنوب المملكة ، فضلا عن حراك مماثل في البحرين، ما قد يعطي تقدما ملحوظا لصالح ايران الساعية إلى تحقيق دور متكامل على مستوى العالمين العربي والاسلامي وتركيا على حد سواء.
غير ان المصدر الغربي عينه يعود ليشير إلى ان خسارة معركة لا تعني على الاطلاق خسارة الحرب، فالمواجهة، ومهما تقلبت الظروف والاوضاع، طويلة بما يكفي لاعادة التوازن وان كان بعد حين، لاسيما ان انشغال واشنطن ومعها الغرب بامور خارجة عن الارادة لن يدوم طويلا، بحيث يصح القول ان المطلوب من المعارضة السورية الصمود إلى ما بعد الانتخابات الاميركية، وبعدها لكل حادث حديث.
وكالات
الأحد 2012-08-12
  18:51:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026