(Fri - 3 Apr 2026 | 06:07:52)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   وزيرة سابقة: لتكن المعاملة بالمثل   ::::   افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
مشروع موازنتها خلال 10 ايام.. المالية: نعد بضغط الإنفاق وترشيده

دمشق- سيريانديز

قاربت وزارة المالية على الانتهاء من مناقشة مشروع موازنة العام 2016 مع باقي الوزارات ويتوقع أن تنتهي منها نهاية الأسبوع القادم بحسب مصدر مسؤول في المالية.

وتعمد وزارة المالية إلى تأمين الإيرادات اللازمة للموازنة الجديدة ضمن إيراداتها المتاحة والمتوقعة من المطارح الضريبية التي وعدت بها وعلى لسان وزيرها حيث سيكون العام 2015 عام الإيرادات بامتياز.‏

التساؤلات المشروعة بهذا السياق هل ستتجاوز موازنة العام القادم موازنة 2015 والتي عُدَّت حينها من أضخم الموازنات العامة في تاريخ سورية ؟.. وبحال كانت كذلك فهذا يعطينا مؤشراً عن التعافي بمؤشرات الاقتصاد السوري والنمو الإيجابي الذي وعد بها وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية.‏

معاون وزير المالية لشؤون الإنفاق عمر العلبي قال للثورة: إن موازنة العام القادم بحسب توجيهات رئاسة الوزراء ستعمل على ضغط الإنفاق وترشيده، واستكمال مشاريع قديمة للاستفادة منها.‏

وأضاف: إن الموازنة لا بد أن تتطور ليتطور الإنفاق وهذا يعني أن هناك نمواً واضحاً بالاقتصاد، وبشكل عام من المفترض أن تعطي الموازنة أعلى منفعة بأقل تكلفة.‏

من جانبه الدكتور إبراهيم عدي الأستاذ في كلية الاقتصاد قال إن الموازنة هي خطة مالية سنوية للحكومة ويجب أن تكون قابلة التحقق، ويفترض أن تأخذ بعين الاعتبار الآثار التي ستنعكس على المواطن والاقتصاد بشكل عام.‏

وعاد بنا عدي إلى حادثة وزير التخطيط الهندي أيام رئيس الوزراء نهرو حينما سأله بما معناه ما توجهاتكم للخطة الخمسية للبلاد وبالطبع الموازنة جزء من الخطة، حينها أجاب رئيس الوزراء الهندي: (أنظر إلى وجه أفقر هندي وأضع خطة بحيث يستفيد هو منها) وهذا يعني أن الموازنة يجب أن تنعكس على الطبقة الفقيرة في سورية، بالإضافة إلى دعم القدرات الدفاعية للجيش العربي السوري وتحديداً في ظل ظروف الحرب، ولتكن بذلك موازنة حرب.‏

ولفت عدي إلى أن أرقام الموازنة يجب ألا تكون استعراضية وبأرقام فلكية غير قابلة للتحقيق، فالموازنة العامة يجب أن تصرف، وهنا لا بد من التفكير كيف يمكن أن نأتي بتلك الأرقام؟.‏

وقال: لا يكفي أن يكون لدى وزارة المالية القدرة والإمكانية والرغبة لذلك بل لا بد من تحقيق إيرادات حقيقية من أصحاب الأرباح الحقيقية الذين أثروا في الأزمة، أي البحث عن المطارح الضريبية الحقيقية التي لا تؤثر على المستوى المعيشي للمواطن.‏

ويتساءل عدي: هل وزارة المالية قادرة بالفعل على تأمين الإيرادات اللازمة للموازنة.. وفي حال عجزت كيف سيتم تأمين تلك الموارد؟‏

ويجيب: إن الاقتراض ربما يكون حلاً لكنه مستبعد، فهل ستلجأ الحكومة إلى إصدار نقدي جديد، مع كل المخاوف الكارثية لذلك وتحديداً زيادة نسب التضخم وانخفاض مجدد بسعر العملة؟....‏

الجدير بالذكر أن موازنة العام 2015 كانت 1554 مليار ليرة، لا تتعدى قيمتها الـ 10 مليارات دولار، إذا ما أخذنا سعر الدولار كما اعتمدته الحكومة حينها في موازنتها يقارب 150 ليرة.. والسؤال ما سعر صرف الدولار الذي ستعتمده الحكومة بموازنة العام القادم؟.‏

بالعودة لتاريخ ما قبل الأزمة فقد كانت موازنة العام 2010 (754 مليار ليرة) تعادل 15 مليار دولار في حينه، أي أن موازنة العام الحالي لا يتجاوز وزنها الفعلي وفاعليتها 70% قياساً بموازنة العام 2010 في أحسن الأحوال.. ويبقى المؤشر للقياس مدى فاعلية الموازنة للعام القادم على الشرائح المجتمعية الفقيرة والمتوسطة.‏

 

سيريانديز
الأربعاء 2015-09-09
  13:57:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026