(Fri - 2 Jan 2026 | 02:17:55)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
يكتب ماتطرب له روحه وتذوق الشعر منذ طفولته.. شريفي: أعارض الشاعر نزار قباني في الكثير من القصائد

سيريانديز- يسرى جنيدي

شاعر وروائي، كتاباته انعكاس للواقع بكل متناقضاته، لشعره لغة انسانية راقية، تنقلنا إلى بحور من الصور والتشابيه الرائعة، مفعمة بالعشق والألم والأمل.

إنه الشاعر والروائي عادل أحمد شريفي الذي التفت معه سيريانديز وأجرت الحوار التالي

*  حدثنا عن بداياتك الشعرية

 للشعر قصة طويلة، فأنا متذوق له منذ الطفولة سرقني ديوان أبو الطيب المتنبي ولما أبلغ 10 سنوات فكان البيت الشهير : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي **** وأسمعت كلماتي من به صمم . يأخذني لعالم الصور والتشابيه، فأقف حائرا أمام طفولتي ورغبتي في أن أصبح ذات يم ممتلكا لأدوات الشعر، إلى أن تشرب مني الشعر رغما عني، فكان لي حتى الأن 7 دواوين مليئة بالصور والقصص التي أرويها بأساليب مختلفة .

*  بعض الشعراء قاموا برفض أشعارهم الأولى وحذفها .هل قمت بحذف قصائدك الأولى ؟

أبدا لم أحذف على العكس فإن قصائدي الأولى هي الأحب إلى قلبي، لأنني لا أكتب إلا ما يتردد في روحي، وترضى عنه جوارحي ،هذا لا يمنع من أنني أراجع هذا القديم كل فترة فأجد فيه بعض الحاجة إلى الإصلاحات فأرممه وأحسنه وفي كل مرة أراه أجمل .

* الحوار بين الشعراء هل هو مهم ؟

عندما تجتمع أرواح هائمة في بحور الشعر فإن الحوارات التي تدور بينهم والاستعراضات الكلامية والنزالات البيانية، هي أشبه بكؤوس الخمر يداورها الندمان فيما بينهم، وبالتالي أجود الشعر هو ما دار بين شاعرين وخاصة بين شاعر وشاعرة .

* هل تشعر برابط بينك وبين شعراء عاشوا من قبلك ؟

هناك صلة غريبة تشدني إلى الشاعر الكبير نزار قباني، فإن كنا نشترك معا بتاريخ الميلاد وهو عيد الأم وعيد النيروز، إلا أن هناك من وجهة نظري تشابه وتعلق روحي، فأنا أحاول في كثير من قصائدي محاكاة أسلوبه وطريقته، حتى أنني أعارضه في الكثير القصائد مثل طوق الياسمين ومتى ستعرف ورسالة إلى امرأة مجهولة.

* هل أنت متقدم على اللغة في شعرك أم هي متقدمة عليك؟ إن

قلت أني متقدم عليها فهذا غرور، لغتنا العربية لا حدود للطاقة التي تحملها الحروف، حتى إن المولى عز وجل اختارها لبيانه الخالد . وإن قلت أنها تسبقني فأكون قد أقررت بضعفي أمامها ، ولكنني أشعر بتماه كامل مع اللغة ومفراداتها بحيث أخرج أحيانا بشكل لا شعوري كلمات أتصور أنها تحمل معنىً معيَّنا، وعند الرجوع إلى المعجم أرى انني كنت مصيباً .

* أين هي القصيدة السياسية عند الشاعر عادل الشريفي؟

تحتل القصيدة السياسية مرتبة هامة في شعري، فأنا مواطن في بلد تتجاذبه الصراعات والنزاعات والمواقف، بالتالي إن كان الشاعر متبلد الأحاسيس تجاه كل ما يدور حوله فهو برأي ليس شاعراً إنما هو مستعرض كلامي . إن كل ما كتبته للوطن والشهيد وما سجلته بقلمي عن معاناة اهلي في هذا الوطن هو أحب شعري إلى قلبي ( قصيدة نحن بخير، وحي الشهداء ) كلها من أجمل ما كتبت .

* بعد أن منعت حب في زمن الثورة من الطبع والتداول، أعيد السماح بطبعها وتداولها، فما السبب في ذلك ؟

(حب في زمن الثورة ) رواية عاطفية اجتماعية تضيء بشكل غير مباشر على الأحداث السورية الحالية وإسقاطاتها التاريخية، وتتكلم بشكل مسهب عن الفترة التي أعقبت ثورة آذار 1963 وما تلاها من أحداث سياسية أثرت بشكل غير مباشر على أبطال القصة، لكنها في المجمل رواية غير سياسية وإن كانت ترتكز على تاريخ على تاريخ الأزمة السورية وتطورها .

ربما كان صدقها وشفافيتها ثقيلا على بعض النافذين في مكان ما من هذا الوطن ،فقرروا خنقها وباذلتالي منعت من التداول. والتجربة تفيد بأن ما تخنقه الدوائر الأدبية المتسيسة يكون في أغلب الأحيان صادقا أكثر من اللزوم، وبإصرار شديد تابعت الموضوع حتى استطعت في النهاية إزالة هذا القرار الجائر، وكانت حب في زمن الثورة التي هي درة أعمالي وأحبها إلي حرة من جديد. _

* ما هي أخر أعمالك ؟

طبعت مؤخرا مجموعة قصصية باسم ( بلا خطيئة ) وديوان شعري (نشيد الروح ) وهنالك العديد من الأعمال التي لم تنشر بعد بسبب الوضع العام وتكاليف الطباعة في بعض الأحيان.

الأربعاء 2015-11-03
  23:41:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026