(Fri - 3 Apr 2026 | 09:13:25)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   وزيرة سابقة: لتكن المعاملة بالمثل   ::::   افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
النوايا أكبر من الأفعال والمطلوب جرأة أكثر .. فضليّة: مبالغة في الترشيد والعقلنة لدرجة الإجحاف بحق القطاعات الإنتاجية

خاص-سيريانديز-سومرإبراهيم
اتسمت السياسات النقدية والاقتصادية في سورية في العام المنصرم بغلبة الروتين والطابع التقليدي عليها ولم تحقق أي تقدماً لبلوغ الهدف التي كانت ترنو إليه تصريحات المسؤولين من حيث زيادة الإنتاج أو انخفاض الأسعار أو تحسين الدخل وسعر الصرف أو تحقيق إيرادات بعيداً عن جيوب المواطن المثقوبة ، بل وصل التراجع في ذلك إلى حد غير مسبوق ، ولعل النتائج التي وصلت إليها هذه السياسات تضع صانعي القرار الاقتصادي على المحك ومواجهة مع مرآة إجراءاتهم .. للتفكير بطرق أخرى مبتكرة ومولّدة للإنتاج للخروج من الدوامة الاقتصادية التي نعيش فيها ومحاولة ردم الهوة الكبيرة بين الدخل المتهالك والأسعار .
وحول هذا تحدث الخبير الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عابد فضليّة لسيريانديز قائلاً : في الأعوام الماضية لم يكن هناك ما يرقى لتسمية "سياسات اقتصادية" بل هي أقرب إلى إجراءات لمحاولة تأمين احتياجات المواطن وهي عبارة عن ردود أفعال وارتدادات للواقع بشكل يومي ، ومسألة نجاحها أو عدمه هي نسبية وخاصة في ظل هذه الحرب التي لا يمكن قياس النجاحات فيها بالمستوى الأمثل ، فتوفير الاحتياجات يمكن اعتباره نجاحاً ولكن لم ينجح أحد في لجم ارتدادات التضخم المتسارع بما في ذلك قيمة العملة والقطع وما رافقه من ارتفاع أسعار بسبب انحسار  وتقليص القاعدة الإنتاجية الوطنية ، مضيفاً أنه لو جعلنا 80% منها بسبب الأزمة والحرب ولكن 20% بسبب ضعف أداء الجهات الحكومية التي لم تفعل شيئاً في بداية الأزمة وبقيت متفرجة مصدومة حتى نهاية عام 2013 وهنا بدأت الصدمة تزول وحاولت تلك الجهات أن تفعل شيئاً غير أن التصريحات والرؤى والنوايا كانت أكبر مما تم على أرض الواقع وانحسر الهدف بضبط الأسواق وملاحقة المخالفين وتثبيت سعر الصرف والحفاظ على قيمة الليرة وهذا غير ممكن في ظل ترك التفاعلات الاقتصادية والحراك السلعي والإنتاجي الذي يستند بشكل مباشر في سورية على القطاع المصرفي ، فإيقاف القروض التشغيلية كان هو الخطأ الفادح في تعطيل عجلة الإنتاج ، وكان من الأفضل ترشيد وعقلنة تلك القروض وليس إيقافها بشكل كامل  .
وأوضح فضلية أنه اليوم صارت الأمور أوضح وصار هناك تفهم أكبر لطبيعة الأزمة ولكيفية تحريك الاقتصاد وخاصة عندما بدأت الحكومة والفريق الاقتصادي بخطوات وإن كانت متأخرة بالحديث عن تحريك عجلة الإنتاج عن طريق منح قروض تشغيلية وضخ الدم المالي التشغيلي في جسد القطاع الإنتاجي وهذا هدف سليم فيما لو نفذ ، ولكن حتى الآن لم تنطلق تلك القروض بسبب روتنة العمل الحكومي والبيروقراطية التي تعاني منها دائرة تنفيذ القرارات .
وأشار فضلية إلى أنه في كل دول العالم يبقى المصرف المركزي هو صمام الأمان النقدي ولكن في سورية هناك مبالغة في الترشيد والعقلنة لدرجة الإجحاف بحق القطاعات الإنتاجية .
واقترح فضليّة ضرورة تنفيذ الرؤى والدراسات الموجودة على طاولة الحكومة فيما يتعلق بدعم الجانب الإنتاجي وتحريك الاقتصاد كهدف ووسيلة لزيادة العرض والسلع والخدمات وصولاً إلى التصدير ، مطالباً بترك العقلية البيروقراطية القديمة واللجوء لإجراءات فعالة وسريعة وجريئة منفصلة عن التردد والروتين والحسابات الخجولة والتعامل مع الأزمة بعقلية الأزمة وليس بعقلية ما قبل الأزمة .
 

سيريانديز
الأحد 2016-01-03
  17:05:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026