(Fri - 3 Apr 2026 | 05:50:41)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   وزيرة سابقة: لتكن المعاملة بالمثل   ::::   افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
/مزيداً من الوقت في عمر الأزمة يساوي المزيد من التعقيد الاقتصادي/.. فضلية: الحكومة تعي المشكلة.. القرارات صدرت والكرة في ملعب الجهات التنفيذية ؟؟

خاص-سيريانديز-سومر إبراهيم

أنهى العام 2016 شهره الأول واقتربت الأزمة من دخول عامها الجديد والمتغيرات الاقتصادية أصبحت واضحة ولكن لم يطرأ أي تحسين على الواقع الاقتصادي والمعيشي في سورية ولم يتم تحقيق أي انتصار اقتصادي يوازي الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على مختلف الأراضي السورية مع أن سورية تمتلك من الخبرات والكفاءات العلمية توازي في رجاحة عقلها عزيمة الجندي السوري على النصر ، ويبقى السؤال لماذا لم نلمس أي تحسن اقتصادي حتى الآن .. وإلى متى ستبقى المراوحة في المكان سيدة الموقف ؟؟

الخبير الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عابد فضليّة أوضح لسيريانديز أن الأزمة أفرزت متغيرين متعاكسين ، الأول يعتبر سلبياً كون إطالة العمر الزمني للأزمة يعني ضرراً حتمياً للاقتصاد ، والأزمة على وشك أن تدخل عامها السادس والاستنزاف مازال مستمراً للقدرات بما معنى " مزيداً من الوقت في عمر الأزمة يساوي مزيداً من التعقيد الاقتصادي"  ، فلابد من بذل جهوداً مضاعفة للحفاظ على ما تبقى منها وخلق قواعد جديدة تمهيداً لإعادة البناء الاقتصادي وهنا يكمن المنعكس الثاني الذي يعتبر إيجابياً كون الجهات الحكومية أصبحت تعي المشكلات الاقتصادية والمصاعب وبدأت بالتركيز على الأنشطة الاقتصادية الإنتاجية والسلعية ، وتتخذ القرارات المناسبة لتحقيق الهدف ، ولكن هناك تحفظاً على أن هذه القرارات التي تصدرها الحكومة بغية إعادة عجلة الإنتاج وتنشيط اقتصاد السوق المحلية لا تطبق على أرض الواقع من قبل الجهات التنفيذية .

وأضاف فضليّة أن الحكومة مثلاً لمست أن تقلبات العملة الوطنية والتضخم وارتفاع الأسعار مرتبط بشكل مباشر بسرعة عجلة الإنتاج وضعفها لذلك لاحظنا صدور قرارات دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تعتبر هي المحرك الرئيسي لأي اقتصاد نامي ، ودعمها بالقروض التشغيلية الزراعية والصناعية والتجارية وخاصة ما يتعلق بالصناعات التحويلية وهذه إجراءات مهمة وسليمة من قبل الحكومة والمصرف المركزي  ، ولكن لم نلمس تنفيذاً لهذه القرارات ولم يمنح أي قرض حتى الآن حتى لم نلاحظ استفساراً واحداً من قبل الفعاليات الاقتصادية حول طبيعة وقيمة هذه القروض .

وبين فضليّة أنه لم يتم الحديث عن قيمة معينة لهذه القروض بل ما يتم تداوله بضع مئات الآلاف أو حتى من مليون إلى 3 مليون ليرة وكلها أرقاما ضئيلة لا تحرك عجلة إنتاج أو نشاطاً صناعياً في أزمة مزلزلة ولا تكفي حتى تكاليف نقل مواد أولية أو تكاليف إجراءات وخاصة أن كل مصرف أو موظف يضع الضوابط والعراقيل الخاصة به من وجهة نظره الشخصية دون رؤية واضحة لطبيعة النشاط  .

وأشار فضليّة إلى أنه يجب على كل مصرف أن يميز بين الأنشطة المطلوب تمويلها وأهميتها ونوعها وموقعها وسوقها وإستراتيجيتها وشدة الطلب عليها ، ومن الخطأ وضع سقف لهكذا قروض بل يجب أن يكون القرض على الأقل 3 مليون ليرة ويتم وضع لجنة للنظر بنوع النشاط وتحديد احتياجاته المادية ومدى فاعليته في دعم السوق المحلية وبناءً على ذلك يتم منح هذه القروض حتى تستحق تسمية " تشغيلية ".

 

 

 

 

 

سيريانديز
الخميس 2016-02-05
  19:05:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026