(Fri - 3 Apr 2026 | 01:56:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الاستثمار في الأراضي المحروقة

رسام محمد
شرارة لهب ولساعات قليلة استطاعت أن تطمس تراثاً طبيعياً امتد لمئات السنين واستغرق تكونه (شتاءات وأصياف) بكل ما يحملانه من أمطار وثلوج وحر، فأخذت النار معها كل شيء ولم تأبه لا بالنوع ولا بالشكل،
عشرات الأنواع من الأشجار ومئات الأصناف من النباتات التي تشكلت عبر تاريخ الغابات الممتدة في ريف اللاذقية تحولت إلي فحم ورماد حيث تجاوزت مساحتها 140 هكتاراً منها 40 % أشجار زيتون لمزارعين يعرفون أن نظام وزارة الزراعة لن يعوض لهم، فصندوق تعويض آثار الجفاف والكوارث لا يشمل الكوارث الطبيعية كالحرائق التي كادت أن تحرق الناس الآمنين ما اضطروا لترك بيوتهم والهروب إلي القري المجاورة.‏
هي ظاهرة بشرية محلية خطيرة لطالما استهدفت من قبل جبال الغاب ومصياف وحمص وقضت على آلاف الدونمات من الأحراج وحولت مناطق خضراء على امتداد النظر إلي صخور سوداء وغبار يملأ بيوت وصدور سكان تلك المناطق، لتنجرف التربة شتاءً في مشاهد تحاكي الإرهاب على الآمنين إلي حد بعيد، و النتيجة دائماً جيوب امتلأت بالمال لتجار الفحم الذين حاولوا الاعتداء على سيارات الإطفاء وعمال الحراج لمنعهم من إخماد الحريق حينها.؟‏
والسؤال هنا لماذا لم تتم ملاحقتهم ومحاكمتهم ولماذا لا يٌفتح هذا الملف حتى لو مضي عليه بضعة شهور؟؟‏
يقول سكان القرى في ريف اللاذقية إن الهدف هذه المرة أبعد من التفحيم ليذهب إلي الاستيلاء على الأراضي الحراجية والاستثمار فيها لأن المنطقة المحروقة من أجمل الأماكن في الريف الساحلي ويطالبون الدولة باتخاذ إجراءات وعقوبات كبيرة لأي شخص كائناً من كان.‏
إذاً لا بد من اتخاذ إجراءات سريعة تحول دون أن يتحول هذا الحريق الضخم -الذي اغتال 140 هكتاراً من الحياة الطبيعية والبرية- إلي أراضٍ للاستثمار وعليه لابد من تحديد المنطقة المحروقة بتشجير الأطراف مباشرة فالتسويف والتأجيل هنا سيفتح المجال أمام الطامعين الجشعين باقتطاع أراضٍ لتنفيذ مشاريعهم وان يترافق هذا الإجراء مع ملاحقة مصنعي ومهربي الفحم.‏
نعترف أنه قد يكون من الصعوبة بمكان حراسة كل هذه المساحات الكبيرة ومنع المسيئين من حرقها، ولكن أليس الحفاظ على ما تبقي من غطاء نباتي مهدد بالإبادة قد يبدأ من إشراك المجتمع الأهلي من خلال السماح له بالتحطيب من أغصان الأشجار لا قطعها، بحيث يعملون على تقليم الأشجار الكثيفة والاستفادة منها.. في وقت من الممكن السماح لرعاة الأغنام بالرعي ما يخلص الغابات من الأعشاب القابلة للاحتراق..؟‏
ثم أين مديريات وخفر الحراج من فتح الطرقات الإسعافية لمثل هذه الظروف؟ ولماذا لم يتم معاقبة ومساءلة من تسبب سابقاً حتى يرتدع الآخرون؟‏
وللعلم لا تحتاج المسألة للكثير من التدقيق والتحقيق الذي يستدعي استقدام ((المحقق كونان)) بشخصيته الكارتونية المفترضة..؟ فنظرة واحدة وتعطيك نتيجة تدل على المستفيد ممن استثمر في الأراضي المحروقة ومن باع الأشجار المقتولة فحماً..؟‏

عن صحيفة الثورة
الأحد 2016-11-27
  15:30:22
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026