(Tue - 17 Feb 2026 | 01:15:37)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الصحة يعلن تخصيص مبالغ مالية لتعزيز استقرار الخدمات الطبية بالمنطقة الشرقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تأهيل طريق (نصيب _درعا _ دمشق)   ::::   المولوي يدعو للتفريق بين المخالفات البسيطة والجسيمة ويقترح تعيين مختصين في المعامل للإشراف على عمليات الإنتاج    ::::   لجنة الصناعات النسيجية تطالب بفرض رسم إغراق على البضائع المستوردة من مصر   ::::   (ماستركارد) ومصرف سوريا المركزي يطلقان مبادرة تبادل معرفي ضمن إطار تعاون استراتيجي   ::::   وزير الصحة يعلن تخصيص مبالغ مالية لتعزيز استقرار الخدمات الطبية بالمنطقة الشرقية   ::::   الذهب يحافظ على استقراره في السوق السورية   ::::   المؤسسة العامة للكهرباء توقع مذكرة تفاهم واتفاقية مع شركتين سعوديتين   ::::   إطلاق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنية   ::::   وزارة المالية السورية توقع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لدعم رقمنة العمليات المالية   ::::   33 سنة .. مسيرة حياة وعمل   ::::   أكثر من 5 ملايين ليرة تداولات سوق دمشق في جلسة اليوم   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   المرأة في العالم الرقمي: غياب رغم الحضور    ::::   إضافة إلى دور النّشر.. عروض فنية وعناصر تراثية تعزز الهوية الوطنية في معرض الكتاب    ::::   سوريا والسعودية تبحثان تعزيز الربط السككي وتوسيع التعاون في النقل البري   ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
خبير اقتصادي: هناك فوضى سعرية.. « والله يعين وزارة التموين » ؟!

دمشق- سيريانديز

غريب أمر الجهات الحكومية، فالمبررات ما تزال مستمرة والحلول غائبة فعلياً عن المشهد الاقتصادي فيما يخص خفض أسعار السلع والمواد الغذائية واتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بذلك، في الوقت الذي يشهد فيه الدولار استقراراً دام أكثر من شهرين ولكن هل تم خفض الأسعار مقارنة مع ارتفاعها الجنوني وارتباطها بارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الماضية وجعل الدولار شماعة للكثير من المحال والباعة للتحكم في السعر على هواها ومزاجها حتى باتت الأسواق «تسرح وتمرح» دونما أن يتلمس المواطن أي حلول تراعي دخله المحدود الذي ارتفع لمستوى لا يتناسب مع ارتفاع أسعار المواد والسلع لأكثر من 10 أضعاف خلال الأزمة.
والسؤال، ما دام ارتفاع الدولار كان حجة للكثيرين في الفترة السابقة لرفع الأسعار، فأين الإجراءات المتخذة لخفضها علماً أن الدولار مستقر؟
وحول هذا الموضوع وصف المحلل الاقتصادي الدكتور عابد فضلية السوق بأنه يشهد فوضى سعرية، حيث إن كل محل يسعر على مزاجه وهواه، وأن حجم المخالفات هو بحجم السوق، والفوضى السعرية شاملة حيث إن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك غير قادرة على ضبط حجم المخالفات الكبير.
وأضاف فضلية في تصريح خاص في الأحوال العادية هناك ضعف في الرقابة وازداد بشكل كبير، لافتاً إلى أن الفترة الأخيرة لوحظ فيها استقرار نسبي في أسعار المواد والسلع من دون أي انخفاض وذلك نتيجة استقرار سعر صرف الدولار، معتبراً أن الأسعار بحاجة إلى وقت أطول لتنخفض ويمكن التحكم بها بشكل أكبر حتى يطمئن المستورد والتاجر ورجل الأعمال بأن هناك استقراراً كبيراً.
وأكد الخبير الاقتصادي أن هناك ضعفاً في الطلب نتيجة ضعف القدرة الشرائية للمواطن، وأصبحت المكتنزات تنفد، ويصبح هناك توجه نحو الاستدانة والمعونات والقروض، حتى لم يعد هناك قدرة على الاقتراض ما يؤدي إلى مزيد من ضعف الطلب، والأسعار على حالها، مضيفاً بالقول: «الله يعين وزارة التموين»!!
وأوضح فضلية أنه لا يوجد حل ملموس إلا بانتهاء الأزمة أو بدعم القطاع الإنتاجي بالفعل وليس بالقول، بحيث إن التحديات أكبر من وزارة التموين، ولكن لا يوجد عمل بالشكل الأمثل حسب ظروف الأزمة وعدم تعاون الكثير من الجهات.
وأكد رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني أن الدخل لم يعد يتناسب مع الأسعار حيث إن الأسعار ارتفعت 10-15 ضعفاً والدخل ازداد بنسبة 25% فقط، والمسألة باختصار إما برفع الدخل لمستوى ارتفاع الأسعار أو خفض الأسعار بمستوى الدخل، مضيفاً إن المواطن لم يلمس أي إجراءات أو حلول على أرض الواقع، وأن تصريحات الوزارة في واد والأسواق في وادٍ آخر، وارتفعت الأسعار بدلاً من انخفاضها.
ولفت دخاخني إلى أن ارتفاع الأسعار بشكل كبير، فعلى سبيل المثال ارتفعت تنكة الزيت البلدي من 16 ألف العام الماضي إلى 26 ألفاً هذا العام وكيلو الجبنة من 800 ليرة إلى 1300 ليرة، والفروج الحي بـ1000 ليرة وسعر البيضة أصبح بـ65 ل.س، والمواطن لم يلمس أي انخفاض في الأسعار رغم استقرار الدولار.
وذكر رئيس الجمعية أن هناك تكاليف إضافية مرتبطة بالنقل، إضافة إلى ذرائع لدى الكثير من التجار مرتبطة بالكهرباء والمازوت ووصول السلعة من المرفأ إلى المستودع… إلخ.

الوطن
الإثنين 2016-12-05
  11:19:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026