(Mon - 16 Feb 2026 | 12:14:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

"لجنة وطنية لرصد الأهلة".. العصيري: خطوة مهمّة لتوحيد المرجعية العلمية والشرعية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول ناقلة غاز إلى مصب بانياس.. ولا مخاوف من استمرار نقص المادة   ::::   وزارة المالية السورية توقع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لدعم رقمنة العمليات المالية   ::::   33 سنة .. مسيرة حياة وعمل   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   أكثر من 5 ملايين ليرة تداولات سوق دمشق في جلسة اليوم   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   المرأة في العالم الرقمي: غياب رغم الحضور    ::::   إضافة إلى دور النّشر.. عروض فنية وعناصر تراثية تعزز الهوية الوطنية في معرض الكتاب    ::::   سوريا والسعودية تبحثان تعزيز الربط السككي وتوسيع التعاون في النقل البري   ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أسعار بعضها وصلت للستين ألف وجميعها محجوزة... لمن تنظم سهرات رأس السنة ؟!!

سيريانديز خاص مودة بحاح

كيفما تحركت في شوارع دمشق سيطالعك إعلان جديد يدعوك لحفلة صاخبة بمناسبة رأس السنة، وستنهال عليك العروض التي تبدأ من فنادق الخمسة نجوم وتنتهي بأصغر بارات باب شرقي وباب توما، وستحاول هذه الاعلانات استدراجك بشتى الطرق متحدثة عن نجوم جاؤوا خصيصاً هذا العام ليستمتع السوريون بأصواتهم وحضورهم.

يوضح /الدي جي/ بلال حمشو، بأن هذه الليلة ستكون حافلة ولن يشعر أحد بأن ثمة حرب في سورية، ولن تقتصر الحفلات على الأماكن الفخمة أو المطاعم ذات الخمسة نجوم، بل الأمر سيشمل الجميع تقريباً بما فيها المطاعم الصغيرة وتلك الموجودة في المولات.

ويؤكد حمشو بأن الأسعار خيالية وهي أعلى من أسعار العام الفائت، كما أنها لا تتناسب مع دخل المواطن ولكنها في الوقت ذاته بسيطة إذا قيست على سعر الدولار، فجميع الفنانين المشهورين يتقاضون أجورهم بالعملة الصعبة، وخاصة القادمين من لبنان كليال عبود ونادر الأتات كما أن هذه الحفلات تحتاج لحجز في فندق أو مطعم وتحتاج لإضاءة صوت وتفاصيل كثيرة أخرى قد تجعل ربح المتعهد محدوداً

 ويتابع بأن الأسعار متفاوتة فالمطاعم العادية تقدم سهرة بحدود العشرة آلاف، أما فنادق الأربعة نجوم فأسعارها تصل لحوالي الثلاثين ألف ليرة سورية، وفنادق الخمسة نجوم فالرقم فيها مرتفع أكثر ويصل للخمسين ألف أو الستين ألف ليرة.

 ويرى حمشو أنه رغم اعتراض الناس على الأسعار لكن الإقبال جيد، فجميع هذه الحفلات محجوزة بالكامل منذ مدة، وفي حال رغب أي أحد بالحصول على حجز اليوم لن يتمكن من ذلك أبداً

 ويضيف بأن هذه الحفلات هي لطبقة معينة وغالباً يحضرها الأشخاص ذاتهم،

كما يرى حمشو بأنهم حوالي ستمائة شخص من المترفين، وهم يتكررون في معظم الحفلات ولا يملكون أي مشكلة مع السعر مهما ارتفع، ولكن في رأس السنة قد يكون العدد أكبر قليلاً لأنه سيضم عائلات بعضها متوسط الدخل تدخر طيلة العام لتحضر مثل هذه الحفلات.

 السعر هو الأساس

تقول دانا حنا وهي موظفة بإحدى الشركات الخاصة، أنها قررت السهر بأحد مطاعم باب توما الصغيرة، وأن الذي حدد خيارها هو سعر الحفلة إذ لا يتجاوز السبعة آلاف ليرة

 وتضيف بأن دخلها لا يساعدها على دفع مبلغ يفوق العشرة آلاف ليرة خاصة وأنها وبسبب فترة العيد استهلكت غالبية راتبها على شراء الملابس وقضاء سهرة بسيطة مع أثدقائها في ليلة الميلاد،

وتؤكد دانا أن الأسعار غير منصفة ولا تتناسب مع الدخل ولكنها ككثير من السوريين تنتظر مثل هذه المناسبة كي تنسى ظروف البلد والمشاكل التي نعانيها

. ومن جانبه يؤكد أنس الحايك (محاسب) على موضوع الأسعار وتأثيره في الخيارات، فرغم وجود أسماء معروفة في بعض الحفلات لكنه قرر السهر بأحد مطاعم باب توما وحضور حفل لمطرب غير معروف، ولم يسمع به قبل لكنه يعول على الجو العام في الحفلة.

 أما سارة زيدان، فقد قررت هذا العام وكبقية الأعوام منذ بداية الأزمة السهر في المنزل مع العائلة لعدة أسباب أبرزها وأهمها الأسباب المادية والأرقام الكبيرة التي تطلبها المطاعم، بالإضافة لخوفها من حدوث أي مشاكل أو توترات في الليل عند انتهاء السهرة.

 وتضيف سارة بأنها تستغرب دائماً حينما تجد أن جميع المطاعم ومحلات الألبسة ممتلئة بالناس، وأن كافة حفلات رأس السنة محجوزة وهي تعلم أن الجميع يشتكي عادة من سوء الأوضاع الاقتصادية وقلة الدخل.

سيريانديز مودة بحاح

كيفما تحركت في شوارع دمشق سيطالعك إعلان جديد يدعوك لحفلة صاخبة بمناسبة رأس السنة، وستنهال عليك العروض التي تبدأ من فنادق الخمسة نجوم وتنتهي بأصغر بارات باب شرقي وباب توما، وستحاول هذه الاعلانات استدراجك بشتى الطرق متحدثة عن نجوم جاؤوا خصيصاً هذا العام ليستمتع السوريون بأصواتهم وحضورهم.

يوضح /الدي جي/ بلال حمشو، بأن هذه الليلة ستكون حافلة ولن يشعر أحد بأن ثمة حرب في سورية، ولن تقتصر الحفلات على الأماكن الفخمة أو المطاعم ذات الخمسة نجوم، بل الأمر سيشمل الجميع تقريباً بما فيها المطاعم الصغيرة وتلك الموجودة في المولات.

ويؤكد حمشو بأن الأسعار خيالية وهي أعلى من أسعار العام الفائت، كما أنها لا تتناسب مع دخل المواطن ولكنها في الوقت ذاته بسيطة إذا قيست على سعر الدولار، فجميع الفنانين المشهورين يتقاضون أجورهم بالعملة الصعبة، وخاصة القادمين من لبنان كليال عبود ونادر الأتات كما أن هذه الحفلات تحتاج لحجز في فندق أو مطعم وتحتاج لإضاءة صوت وتفاصيل كثيرة أخرى قد تجعل ربح المتعهد محدوداً

 ويتابع بأن الأسعار متفاوتة فالمطاعم العادية تقدم سهرة بحدود العشرة آلاف، أما فنادق الأربعة نجوم فأسعارها تصل لحوالي الثلاثين ألف ليرة سورية، وفنادق الخمسة نجوم فالرقم فيها مرتفع أكثر ويصل للخمسين ألف أو الستين ألف ليرة.

 ويرى حمشو أنه رغم اعتراض الناس على الأسعار لكن الإقبال جيد، فجميع هذه الحفلات محجوزة بالكامل منذ مدة، وفي حال رغب أي أحد بالحصول على حجز اليوم لن يتمكن من ذلك أبداً

 ويضيف بأن هذه الحفلات هي لطبقة معينة وغالباً يحضرها الأشخاص ذاتهم،

كما يرى حمشو بأنهم حوالي ستمائة شخص من المترفين، وهم يتكررون في معظم الحفلات ولا يملكون أي مشكلة مع السعر مهما ارتفع، ولكن في رأس السنة قد يكون العدد أكبر قليلاً لأنه سيضم عائلات بعضها متوسط الدخل تدخر طيلة العام لتحضر مثل هذه الحفلات.

 السعر هو الأساس

تقول دانا حنا وهي موظفة بإحدى الشركات الخاصة، أنها قررت السهر بأحد مطاعم باب توما الصغيرة، وأن الذي حدد خيارها هو سعر الحفلة إذ لا يتجاوز السبعة آلاف ليرة

 وتضيف بأن دخلها لا يساعدها على دفع مبلغ يفوق العشرة آلاف ليرة خاصة وأنها وبسبب فترة العيد استهلكت غالبية راتبها على شراء الملابس وقضاء سهرة بسيطة مع أثدقائها في ليلة الميلاد،

وتؤكد دانا أن الأسعار غير منصفة ولا تتناسب مع الدخل ولكنها ككثير من السوريين تنتظر مثل هذه المناسبة كي تنسى ظروف البلد والمشاكل التي نعانيها

. ومن جانبه يؤكد أنس الحايك (محاسب) على موضوع الأسعار وتأثيره في الخيارات، فرغم وجود أسماء معروفة في بعض الحفلات لكنه قرر السهر بأحد مطاعم باب توما وحضور حفل لمطرب غير معروف، ولم يسمع به قبل لكنه يعول على الجو العام في الحفلة.

 أما سارة زيدان، فقد قررت هذا العام وكبقية الأعوام منذ بداية الأزمة السهر في المنزل مع العائلة لعدة أسباب أبرزها وأهمها الأسباب المادية والأرقام الكبيرة التي تطلبها المطاعم، بالإضافة لخوفها من حدوث أي مشاكل أو توترات في الليل عند انتهاء السهرة.

 وتضيف سارة بأنها تستغرب دائماً حينما تجد أن جميع المطاعم ومحلات الألبسة ممتلئة بالناس، وأن كافة حفلات رأس السنة محجوزة وهي تعلم أن الجميع يشتكي عادة من سوء الأوضاع الاقتصادية وقلة الدخل.

سيريانديز
السبت 2016-12-30
  16:46:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026