(Fri - 3 Jul 2026 | 00:38:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
أعضاء في مجلس الشعب طلبوا استجواب وزير الصحة!.. الحسن: مطالبنا حبيسة الأدراج.. القربي: شيطنة صناعة الدواء

دمشق- سيريانديز

يبدو أن ملف الدواء بدأ يتصاعد وتيرةً وحساسيةً، وانعكس فقدان الكثير من الأصناف سلباً على المواطنين، وهو ما دفع عدداً من أعضاء مجلس الشعب لطلب استجواب وزير الصحة، ولكن لم يتم الأمر بطريقة رسمية!

وبحسب ما أكده نقيب صيادلة سورية عضو مجلس الشعب الدكتور محمود الحسن  أن عدداً من الأعضاء طالبوا فعلاً باستجواب وزير الصحة وذلك على خلفية الوضع الذي وصل إليه ملف الدواء في سورية وبهدف وضع حد وإيجاد حلول لفقدان الأدوية في السوق بما فيه متابعة عدد من مشاريع تعديل عدد من القوانين الخاصة بالصيادلة.
وقال الحسن إنه تمت مراسلة كل فروع نقابة الصيادلة في سورية لموافاة النقابة بكل الأدوية التي أصبحت شحيحة في السوق، لافتاً إلى أنه تمت مراسلة وزارة الصحة ورئاسة مجلس الوزراء وذلك لتلافي أي نقص في السوق المحلية مضيفاً: بعد أن كانت سورية مصدرة لـ54 دولة في العالم، فإن الأدوية حالياً لا تغطي كامل السوق المحلية وطالبنا بدعم الصناعة الوطنية الدوائية.
وأكد نقيب صيادلة سورية أن تعديل قانون التنظيم النقابي ما يزال حبيس أدراج وزارة الصحة، علماً أن لتعديل القانون أهمية كبيرة في مماشاة الظروف والتطورات القانونية لمهنة الصيادلة في سورية، ولا سيما أن هناك دراسة لتعديل عدد من المواد ولكن لم تتخذ الوزارة أي تصرف تجاه هذا الموضوع، كما طالبنا بتعديل قانون خزانة التقاعد، علماً أن راتب المتقاعدين تم رفعه إلى 25 ألف ليرة خلال المؤتمر الأخير لنقابة الصيادلة.
وأضاف الحسن: طالبنا بتعديل قانون خدمة الريف نظراً للتزايد المستمر في عدد الخريجين على مستوى الجامعات السورية، وخاصة أنه يوجد 3 آلاف خريج بحاجة إلى خدمة الريف، وطالبنا بوجود بدائل من أجل استيعاب الخريجين في الصيدليات إضافة إلى أهمية اعتبار خريج الصيدلة الذي يخدم في الجيش العربي السوري كاحتياط أن يتم معاملته واعتباره خدمة ريف وقال الحسن إن هذه المطالب تنتظر موافقة وزارة الصحة ولا سيما أن أي قرار لمجلس المؤتمر العام للنقابة لا يعتبر نافذاً إلا بعد توقيع وزير الصحة، مضيفاً أن المطلوب رفع التعديلات إلى مجلس الوزراء وترفع إلى مجلس الشعب، مشيراً إلى وجود أكثر من 5 آلاف صيدلي بلا عمل الأمر الذي يشكل عبئاً على الصيادلة.
وأكد الحسن أن على وزارة الصحة دراسة تكاليف ومستلزمات الإنتاج مع ضرورة تقديم تسهيلات جمركية للمستوردات من الخارج من دون أن تحمل أعباء إضافية على المواطنين إضافة إلى ضرورة تأمين الدواء الفعال وبأسعار مناسبة، مضيفاً: لا يجوز استعمال أي دواء يدخل بطريقة غير نظامية، وهو قولاً واحداً مزور ولا بد من ضوابط لدخول أي دواء بطريقة قانونية، ولكن يضطر المواطن إلى اللجوء للدواء المهرب في ظل فقدان الكثير من الأصناف في السوق المحلي، علماً أن الدواء قد يكون غير فعال أو بأسعار تصل إلى 12 ضعفاً.
ولفت الحسن إلى ورود عدد من الحالات في محافظة الحسكة مضمونها حدوث ضرر لأطفال نتيجة استخدام دواء مزور، مؤكداً الوعي الصحي الكامل للمواطنين في سورية بعدم استعمال أي دواء مخالف، ذاكراً: إن هذه الموضوعات يجب متابعتها، وأن هناك زمراً دوائية شحيحة وأخرى مفقودة.
وقالت نقيب الصيادلة إن أضرار معامل الدواء كبيرة جداً مع تضرر أكثر من 24 معملاً وسرقة عدد من المعامل، ولكن هناك تعاون بين المعامل على صعيد خطوط الإنتاج.
مضيفاً: هناك مشروع خاص لنقابة صيادلة سورية وذلك بإقامة معمل دوائي خاص لخزانة التقاعد في هذه الفترة ونحن جادون خلال فترة وجيزة بإنجاز ذلك وخاصة أن للمعمل أهمية كبيرة في توفير وإنتاج الأدوية النوعية، إضافة إلى مشروع بمستودع استيرادي من أجل الأدوية النوعية لتخفيف العبء عن الدولة وعن المواطن.
وأضاف: هناك أكثر من 30 ألف عامل في معامل الدواء رغم تأثيرات الأزمة والأضرار، ويتقاضون رواتبهم لغاية تاريخه، مشيراً إلى أن الرقابة قائمة على مناوبات الصيدليات في المحافظات.
مؤكداً في سياقه أن خسائر الدواء بمئات الملايين نتيجة خروج المعامل من الخدمة، ذاكراً أن اللصاقة لمنع التزوير أصبحت تصدر من ملاك وزارة الصحة وذلك على كل منتج وعبوة دوائية.
وقال الحسن: إن رئيس الحكومة وعد أيضاً بدعم صناعة الدواء بحلب وإزالة كل العراقيل، كما أن نقابة الصيادلة وفرع نقابة الصيادلة بحلب أحدثوا بنك الدواء الخيري لتوزيع الأدوية مجاناً في حلب.
وختم الحسن بالقول: لا صحة لتخفيض نسبة المادة الفعالة في الدواء لوجود مخبر رقابة دوائية من أفضل المخابر في الشرق الأوسط، ولا يطرح أي صنف دوائي إلا بعد الموافقة من مخبر الرقابة الذي يعتبر مصدر الثقة للدواء.

هذا يتلقى المواطن السوري الصدمات بين الفينة والأخرى في مختلف أحوال معيشته على صعيد الارتفاعات الحاصلة لمختلف الأسعار وفي الحديث عن ملف الدواء فإن المواطن لم يعد قادراً على تحمل المزيد من طعنات رفع الأسعار وسط تقاذف الاتهامات بين معامل الدواء من جهة والمعنيين في وزارة الصحة من جهة أخرى، ليبقى المواطن حلقة أضعف في مسلسل الضغط الذي يمارسه عدد من معامل الدواء بهدف رفع الأسعار!!

وبين رئيس لجنة الخدمات في مجلس الشعب الدكتور صفوان القربي أن عدداً من المعامل تقوم بتخزين كميات من الدواء تمهيداً للضغط على وزارة الصحة والاستفادة من أي رفع لأسعار الدواء، مؤكداً أن سوق الدواء في فوضى واضحة سببها الارتباك غير العادي والتعامل غير الذكي مع ملف الدواء من وزارة الصحة. وأوضح القربي أن الأمر بحاجة إلى عدالة أكثر في قضية الأسعار، ورفض أي مقترح أو دراسة لرفع أسعار أصناف الدواء وخاصة ذات الأسعار المرتفعة أصلاً التي تحكمها عمليات استغلال واحتكار وتلاعب ينعكس سلباً على المواطن، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أكثر من 50% من كميات الدواء يقل سعرها عن 200 ليرة سورية، وهذه الشريحة من الأدوية لابد من الالتفات إليها بشكل أكبر وبصورة منطقية معقولة تراعي تكاليف ومستلزمات النقل وأسعار تكاليف تصنيع الدواء. وأضاف القربي إن هناك من يحاول شيطنة الصناعة الدوائية بمعنى أن السعر ليس وحده المشكلة وإنما هناك من يحاول الاستغلال خاصة أن هناك هموماً كبيرة على صعيد التصنيع والترخيص والتصدير والعدالة المفقودة بين معامل الدواء، كما أنه لا يوجد مساواة في التعامل مع معامل الدواء من وزارة الصحة.
صحيفة الوطن
الأربعاء 2017-02-15
  12:38:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026