(Tue - 18 Aug 2026 | 18:16:32)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بيان صادر عن “أكساد” : الأراضي السورية خالية من أسراب الجراد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   بيان صادر عن “أكساد” : الأراضي السورية خالية من أسراب الجراد   ::::   معاون وزير الطوارئ: 682 مشروعاً جاهزاً للتمويل لتأهيل البنية التحتية ودعم عودة النازحين   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   وزارة التربية: مناهج دراسية موحدة في كل المحافظات للعام الدراسي 2026-2027‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
شائعات مصدرها لبنان تطال العملة السورية.. عاصي لـ«سيريانديز»: تصب في مصلحة المضاربين فقط.. والتوعية الحكومية ضروريّة السواح: لا علاقة لاستيراد المازوت بتحريك سعر الصرف

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

باتت تقلبات سعر الصرف في سورية كابوساً يقض مضجع المواطنين بكافة شرائحهم، والحديث عنه يحتل جزءً كبيراً من مناقشاتهم اليومية، وهذا ليس من باب المسامرة وتجاذبات الحديث، بل لارتباطه بأدنى متطلبات معيشتهم، كون الأسعار لم تنأى بنفسها مرة واحدة عن أية إشاعة لارتفاع سعر الدولار، بل يسارع التجار لضرب قيم أرباحهم بنسب جديدة تتماشى مع ما سيؤول إليه الدولار في حال الارتفاع فقط حتى لو كان ارتفاعاً وهمياً، دون أن يكون هناك أي رادع أو حضور لجهة رسمية لمنع ذلك وتبيان الحقيقة بشفافية، لتبقى سياسة التعتيم سيدة الموقف، وهنا لا نعلم مدى صوابيتها.

مؤخراً انطلقت الشائعات من لبنان، الأولى تقول بأن الدولار في سورية سينخفض إلى 200 ليرة وبعد يوم واحد تحدثت أخرى عن ارتفاع سيطرأ على سعر الصرف قد يصل إلى 750 ليرة في نيسان القادم، وبغض النظر عن مصدر المعلومة أو صحتها سارع الكثير من السوريين إلى تحويل مدخراتهم من العملة السورية إلى دولار أو ذهب خوفاً من أن تكون الإشاعة صحيحة مما قد يعرضهم لخسارات كبيرة على حد قولهم.

وهنا نتساءل: إلى متى ستبقى أمواج الإشاعات حول هذا الموضوع وانعكاساتها تتقاذف حياة المواطن السوري كيفما تشاء، في ظل غياب أي توضيح رسمي علني..؟

سيريانديز التقت الخبيرة الاقتصادية ووزيرة الاقتصاد سابقاً الدكتورة لمياء عاصي التي تحدثت قائلة: ما يحصل في سوق الصرف في هذه الأيام مثير للريبة والشكوك، فبعد استقرار الدولار لمدة زادت عن ستة أشهر عاد سعر الصرف إلى الواجهة, وعادت الشائعات لتنال من قوة العملة الوطنية, ويحاول المضاربون التبشير باقتراب موعد هبوطها من جديد لتلامس مستويات جديدة مقابل العملات الأجنبية وخصوصا الدولار, إذا نحن أمام شائعات مختلفة المصادر وإن كانت جميعاً تصب في مصلحة المضاربين الذي تعودوا جني ملايين الليرات في وقت قصير، وبالمقابل لا أرقام ولا معلومات حكومية تنبئ عن واقع الأمور على سبيل التوعية على الأقل، فكيف يترك المواطن السوري البسيط للشائعات التي تنتشر بسرعة وتلتهم مدخراته.

وتابعت عاصي: بغض النظر عن مصدر الشائعات سواءً بيروت أو مدن أخرى، إلا أن هناك دائماً من  يقف خلفها وله مصالح بترويجها, فالبعض يقول أن الدولار يتجه إلى 200 ليرة ويتحدثون عن وديعة ايرانية كبيرة جداً سيتم وضعها في المركزي، وآخرون يقولون أشياء معاكسة فيتوقعون اقتراب سعر الدولار من 750 ليرة للدولار الواحد، وفي كلتا الحالتين لا معلومات مؤكدة عند أحد, ماعدا  دائرة ضيقة جداً في المصرف المركزي والحكومة .

وأكدت عاصي: أن الشائعات التي تطال تغيراً في سعر صرف الليرة السورية بالاتجاهين هي ضد مصلحة الاقتصاد الوطني, ويمكن أن تسبب الكثير من الفوضى والخسائر للمواطنين والدولة معاً, حتى التجار والصناعيين ومن يعتقد أنهم يمكن أن يربحوا من انخفاض سعر الليرة السورية مقابل الدولار سيكونوا على المدى المتوسط خاسرين لأن أي ارتفاع في سعر الدولار سيتسبب بفقدان الكثير من القوة الشرائية للمواطنين الأمر الذي سينعكس سلباً على المنتجين والتجار نتيجة لانخفاض الطلب الكلي على السلع والخدمات في البلد, لذلك باستثناء المشتغلين بالمضاربة على سعر الصرف لا مصلحة لأحد في ارتفاع وانخفاض  سعر الصرف.

وأضافت عاصي: ربما هناك حكمة من الصمت  الحكومي تجاه مشكلة انتشار الشائعات التي تستهدف قوة الليرة السورية, ولكن لا أحد يدرك سر هذ الصمت, بينما يمكن أن يكون المصرف المركزي ووزارة المالية مثلاً مواكبين لما يحدث في سوق الصرف ومتابعين لما ينتشر من شائعات ويتم دحضها أو تفنيدها أو ذكر بعض الحقائق حول من هي الجهات التي تقف خلفها والمستفيدين منها, وفي هذا السياق لا بد من التذكير ببعض النقاط  :

  1. لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة برفع الإيرادات العامة للدولة كسبيل وحيد للدفاع عن قيمة الليرة, على سبيل المثال لا بد من زيادة أسعار بدلات الإيجار والاستثمار لأملاك الدولة من عقارات وأراضي, وإعادة  دراسة السبل التي يمكنها تأمين دخول إضافية لخزينة الدولة  فمن خلال هذه الإيرادات يمكن زيادة القدرة الشرائية للمواطنين وتحريك الطلب الكلي وعجلة الإنتاج.
  2. النقطة الثانية الهامة هي رفع الناتج المحلي الإجمالي, والذي هو حاصل السلع والخدمات المنتجة في سورية في سنة واحدة، وبالتالي لا بد من تسهيل إقامة المعامل والمصانع والورش وكل ما من شأنه تعزيز الإنتاج في البلد.

وختمت عاصي: يمكن للمصرف المركزي أن يعلن عن هوامش السعر للدولار الذي سيدافع عنه في حالة الهبوط أو الارتفاع ليبقى الاستقرار سيد الأحكام.

ووفقاً لصحيفة محلية بين عدد من المصدرون أنّ التهويل الموجود حالياً والذي يسوق لفكرة أنّ استيراد المازوت من قبل القطاع الخاص هو الذي يقف وراء تحريك سعر الصرف يمكن اعتباره كنوع من التلاعب من قبل البعض وعدم فهم لأسباب ارتفاع سعر صرف الدولار في مثل هذه الفترة من السنة , و أن هناك من يحاول تحقيق مكاسب سريعة عبر بث هكذا تبريرات، فكما هو معروف الإجازات الممنوحة لاستيراد المازوت هي لـ 15 يوم فقط وبقيمة 15 مليون دولار أي بمعدل مليون دولار يومياً, وهذا الرقم لا يمكن بالمطلق وبكل تأكيد أن يضغط على سعر الصرف وإلا لكان الاستيراد اليومي للسلع والذي تبلغ فاتورته اليومية 20 مليون دولار وعلى مدى الأشهر الماضية هو الاجدر بالتأثير على سعر الليرة.

وهنا قال رئيس اتحاد المصدرين السوريين محمد السواح للصحيفة: السبب الحقيقي لارتفاع سعر الدولار ابتداء من منتصف شباط هو بداية السنة الصينية بعد إغلاق دام 40 يوماً وهي العطلة السنوية في الصين، حيث تتوقف الأعمال التجارية، ولذلك وبمجرد انتهاء العطلة يسارع المستوردون من كل دول أنحاء العالم ومن بينها سورية الى تحويل قيم البضائع التي عقدوا صفقاتها مع جهات صينية، وهذا يتسبب بالضرورة بتحريك سعر الصرف خلال هذه الفترة من السنة لأنّ الصين تعد المورد الرئيسي في العالم .

ودعا السواح إلى الواقعية بتناول موضوع استيراد المازوت براً لأنّ تأمين هذه المادة يعتبر توفير لعصب مهم للصناعة السورية من شأنه دفع عجلة الإنتاج ريثما تعود شركة محروقات لضخ مخصصات الصناعيين بالشكل المعتاد.

 

 

سيريانديز
الإثنين 2017-02-27
  09:17:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026