(Thu - 1 Jan 2026 | 17:39:37)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
بين التشريع والتطبيق.. من يحمي الصحفي؟ !.. صمادي لـ «سيريانديز»: التوقيف التعسفي غير مقبول .. و حرية الإعلامي مصانة دستورياً بشرط ؟
بين التشريع والتطبيق.. من يحمي الصحفي؟ !..  صمادي لـ «سيريانديز»: التوقيف التعسفي غير مقبول .. و حرية الإعلامي مصانة دستورياً بشرط ؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

نصت المادة (6) من قانون الإعلام الصادر بمرسوم تشريعي في عام 2011 على أن حرية الإعلامي مصانة في القانون، ولا يجوز أن تكون المعلومة والرأي الذي ينشره أو يبثه الإعلامي سببا للمساس بحريته، ولا يحق لأي جهة باستثناء القضاء وفي جلسة سرية- مطالبة الإعلامي بإفشاء مصادر معلوماته .

كما نصت المادة (99 ) أنه لا يجوز تفتيش الإعلامي أو مكتبه أو حجزه أو استجوابه، إلا بعد إبلاغ رئيس فرع إتحاد الصحفيين أو المجلس لتكليف من يراه مناسباً للحضور مع الإعلامي،  في غير حالة الجرم المشهود لا يجوز تحريك الدعوى العامة بحق الإعلامي قبل إبلاغ  رئيس فرع إتحاد الصحفيين أو المجلس ليكون على علم وإطلاع بكافة الإجراءات المتخذة ضده.

ولكن ما نلاحظه بين الفينة والأخرى تعرض إعلامي هنا أو هناك للتوقيف التعسفي نتيجة طرحه إشكالية معينة بمادة صحفية وبطريقة مهنية تنتقد عمل مؤسسة ما ونشاطها إن كانت حكومية أو خاصة عن طريق وسيلة إعلام رسمية ومرخصة، وانزعاج أحد المسؤولين عن هذه المؤسسة إن كان مدير عام أو وزير أو حتى محافظ أو رجل أعمال أو رئيس بلدية من هذا الطرح الذي يحوله مباشرةً إلى شأن  شخصي وعدائي ويحرك جهات معينة للانتقام والتشفي من شخص الصحفي إما بحكم سلطته أو بحكم المعارف والارتباطات الأخرى..!!!؟

ما دعانا للحديث عن هذا الموضوع كثرة الحالات وتكرارها والأحاديث التي تجري في الأوساط الإعلامية بين الصحفيين بأن الأمر زاد عن حده، مع انعدام ثقتهم بأنه لايوجد من يحمي الإعلامي أو يضمن حريته الشخصية وسلامته لا القانون ولا المؤسسات المسؤولة عنه إن كان اتحاد الصحفيين أو وزارة الإعلام  ...!!؟؟ لتبقى وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتوحيد الرأي وخلق رأي عام يصل إلى أعلى الجهات ليتم التحرك والإفراج عن الصحفي الموقوف مباشرة أو بعد عرضه على القضاء الذي يكتشف أنه لايوجد مخالفة تستدعي التوقيف ويأمر بالترك ؟؟؟

تكرار هذه الحالات يثير القلق ويضعف البوصلة الإعلامية في تقويم العمل المؤسساتي وكشف مكامن الفساد، وأيضاً يضعف ثقة المواطن بالإعلام الذي يتحول إلى ببغاء يتغنى بإنجازات المسؤولين لدرء أذاهم ....!!!؟؟؟  وأيضاً يخلق بيئة خصبة لتقوية الإعلام الخارجي الذي بات يعتبره المواطن مصدراً موثوقاً للمعلومة أكثر من المحلي...!!  

هنا لا نريد أن نضرب أمثلة ولكن نريد أن نثير تساؤلاً.. ما هو دور القضاء ولماذا لايتم إتباع الأساليب القانونية في هذه القضايا بعيداً عن الطرق التأديبية البدائية وخاصة مع وجود وزارة بحجم  وزارة العدل، واحترام وجود نص قانوني تشريعي كقانون الإعلام والتقيد بمضمونه ؟؟؟؟

«سيريانديز» سألت معاون وزير العدل القاضي تيسير الصمادي الذي استنكر إتباع هذا الأسلوب في توقيف الإعلاميين، وعدم اللجوء إلى القضاء بذلك ليكون الفيصل والحكم ، موضحاً أنه في اغلب الأحيان يتم توجيه تهمة للصحفي لا تخص العمل الصحفي أو مخالفة العمل الإعلامي ، وهنا لا تستطيع وزارة العدل التدخل مباشرة لمعرفة حيثيات الموضوع، لافتاً إلى أن حرية الإعلامي مصانة دستورياً بشرط ألا يسيء للآخرين أو يخالف قانون الإعلام .

وبين الصمادي أن قانون الإعلام صادر عن سلطة تشريعية وهو واضح وملزم ويجب التقيد بمضمونه ومخالفته تستوجب المساءلة القانونية كمخالفة أي نص تشريعي، داعياً من يتعرض لهذا الموقف من الإعلاميين إلى تقديم مذكرة لوزارة العدل للتحقق من أسباب التوقيف وإذا كان الموضوع لا يستوجب التوقيف يتم محاسبة من كان السبب بذلك بطريقة قانونية أياً كان.

هامش: الإعلامي المهني الوطني في هذه المرحلة كالقابض على جمرة بيديه .....  

سيريانديز
الأربعاء 2018-03-07
  14:20:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026