(Mon - 16 Feb 2026 | 10:57:23)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

"لجنة وطنية لرصد الأهلة".. العصيري: خطوة مهمّة لتوحيد المرجعية العلمية والشرعية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول ناقلة غاز إلى مصب بانياس.. ولا مخاوف من استمرار نقص المادة   ::::   وزارة المالية السورية توقع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لدعم رقمنة العمليات المالية   ::::   33 سنة .. مسيرة حياة وعمل   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   أكثر من 5 ملايين ليرة تداولات سوق دمشق في جلسة اليوم   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   المرأة في العالم الرقمي: غياب رغم الحضور    ::::   إضافة إلى دور النّشر.. عروض فنية وعناصر تراثية تعزز الهوية الوطنية في معرض الكتاب    ::::   سوريا والسعودية تبحثان تعزيز الربط السككي وتوسيع التعاون في النقل البري   ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
بين التشريع والتطبيق.. من يحمي الصحفي؟ !.. صمادي لـ «سيريانديز»: التوقيف التعسفي غير مقبول .. و حرية الإعلامي مصانة دستورياً بشرط ؟
بين التشريع والتطبيق.. من يحمي الصحفي؟ !..  صمادي لـ «سيريانديز»: التوقيف التعسفي غير مقبول .. و حرية الإعلامي مصانة دستورياً بشرط ؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

نصت المادة (6) من قانون الإعلام الصادر بمرسوم تشريعي في عام 2011 على أن حرية الإعلامي مصانة في القانون، ولا يجوز أن تكون المعلومة والرأي الذي ينشره أو يبثه الإعلامي سببا للمساس بحريته، ولا يحق لأي جهة باستثناء القضاء وفي جلسة سرية- مطالبة الإعلامي بإفشاء مصادر معلوماته .

كما نصت المادة (99 ) أنه لا يجوز تفتيش الإعلامي أو مكتبه أو حجزه أو استجوابه، إلا بعد إبلاغ رئيس فرع إتحاد الصحفيين أو المجلس لتكليف من يراه مناسباً للحضور مع الإعلامي،  في غير حالة الجرم المشهود لا يجوز تحريك الدعوى العامة بحق الإعلامي قبل إبلاغ  رئيس فرع إتحاد الصحفيين أو المجلس ليكون على علم وإطلاع بكافة الإجراءات المتخذة ضده.

ولكن ما نلاحظه بين الفينة والأخرى تعرض إعلامي هنا أو هناك للتوقيف التعسفي نتيجة طرحه إشكالية معينة بمادة صحفية وبطريقة مهنية تنتقد عمل مؤسسة ما ونشاطها إن كانت حكومية أو خاصة عن طريق وسيلة إعلام رسمية ومرخصة، وانزعاج أحد المسؤولين عن هذه المؤسسة إن كان مدير عام أو وزير أو حتى محافظ أو رجل أعمال أو رئيس بلدية من هذا الطرح الذي يحوله مباشرةً إلى شأن  شخصي وعدائي ويحرك جهات معينة للانتقام والتشفي من شخص الصحفي إما بحكم سلطته أو بحكم المعارف والارتباطات الأخرى..!!!؟

ما دعانا للحديث عن هذا الموضوع كثرة الحالات وتكرارها والأحاديث التي تجري في الأوساط الإعلامية بين الصحفيين بأن الأمر زاد عن حده، مع انعدام ثقتهم بأنه لايوجد من يحمي الإعلامي أو يضمن حريته الشخصية وسلامته لا القانون ولا المؤسسات المسؤولة عنه إن كان اتحاد الصحفيين أو وزارة الإعلام  ...!!؟؟ لتبقى وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتوحيد الرأي وخلق رأي عام يصل إلى أعلى الجهات ليتم التحرك والإفراج عن الصحفي الموقوف مباشرة أو بعد عرضه على القضاء الذي يكتشف أنه لايوجد مخالفة تستدعي التوقيف ويأمر بالترك ؟؟؟

تكرار هذه الحالات يثير القلق ويضعف البوصلة الإعلامية في تقويم العمل المؤسساتي وكشف مكامن الفساد، وأيضاً يضعف ثقة المواطن بالإعلام الذي يتحول إلى ببغاء يتغنى بإنجازات المسؤولين لدرء أذاهم ....!!!؟؟؟  وأيضاً يخلق بيئة خصبة لتقوية الإعلام الخارجي الذي بات يعتبره المواطن مصدراً موثوقاً للمعلومة أكثر من المحلي...!!  

هنا لا نريد أن نضرب أمثلة ولكن نريد أن نثير تساؤلاً.. ما هو دور القضاء ولماذا لايتم إتباع الأساليب القانونية في هذه القضايا بعيداً عن الطرق التأديبية البدائية وخاصة مع وجود وزارة بحجم  وزارة العدل، واحترام وجود نص قانوني تشريعي كقانون الإعلام والتقيد بمضمونه ؟؟؟؟

«سيريانديز» سألت معاون وزير العدل القاضي تيسير الصمادي الذي استنكر إتباع هذا الأسلوب في توقيف الإعلاميين، وعدم اللجوء إلى القضاء بذلك ليكون الفيصل والحكم ، موضحاً أنه في اغلب الأحيان يتم توجيه تهمة للصحفي لا تخص العمل الصحفي أو مخالفة العمل الإعلامي ، وهنا لا تستطيع وزارة العدل التدخل مباشرة لمعرفة حيثيات الموضوع، لافتاً إلى أن حرية الإعلامي مصانة دستورياً بشرط ألا يسيء للآخرين أو يخالف قانون الإعلام .

وبين الصمادي أن قانون الإعلام صادر عن سلطة تشريعية وهو واضح وملزم ويجب التقيد بمضمونه ومخالفته تستوجب المساءلة القانونية كمخالفة أي نص تشريعي، داعياً من يتعرض لهذا الموقف من الإعلاميين إلى تقديم مذكرة لوزارة العدل للتحقق من أسباب التوقيف وإذا كان الموضوع لا يستوجب التوقيف يتم محاسبة من كان السبب بذلك بطريقة قانونية أياً كان.

هامش: الإعلامي المهني الوطني في هذه المرحلة كالقابض على جمرة بيديه .....  

سيريانديز
الأربعاء 2018-03-07
  14:20:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026