(Thu - 1 Jan 2026 | 17:44:35)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف إستثمار و أعمال الرئيسية » إستثمار و أعمال
7 مشاريع تبناها المجلس الأعلى للتشاركية في اجتماعه الأول .. خميس: تعزيز دور التشاركية خلال المرحلة القادمة
صابوني: خلال شهرين سيتم وضع الدراسات للمشاريع التي تم اختيارها

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

ناقش المجلس الأعلى للتشاركية خلال اجتماعه الرسمي الأول الذي عقد اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس ، عدة عناوين وضعها على جدول أعماله ، منها تشكيل فريق خبراء المكتب التشاركي ، وقائمة المشاريع الجديدة المفتوحة ،و المشاريع المثبتة ضمن القائمة الاسترشادية لإعداد التصور المرجعي لها ، وهي المشاريع التي تم تثبيتها من قبل الجهات العامة والتي سبق إدراجها بالقائمة قبل 28/5/2017 ، والادلة الاسترشادية لتلك المشاريع ، وتشميل مشاريع مناطق التطوير العقاري والمدن السكنية بالقانون، وكذلك عقد محطة الحاويات في مرفأ طرطوس ، ولحظ إيرادات ونفقات التشاركية بوزارة المالية .
وحدد المجلس مجموعة من المشاريع في مجالات البنية التحتية للنقل الجوي والبري وهي صالة ركاب في مطار دمشق الدولي وطريق شرق – غرب، وفي مجال الصناعة معمل للإسمنت والاستثمار في البازلت، وفي مجال الكهرباء الاستثمار في الطاقات المتجددة وخاصة الطاقة الريحية، وفي الادارة المحلية معمل نفايات صلبة وادارتها وتوليد الكهرباء منها، وذلك ليتم دراسة الجدوى الاقتصادية من هذه المشاريع وإسقاطها على قانون التشاركية وابداء الملاحظات لتكون مرجعية لجميع المشاريع التي سيتم تنفيذها وفق هذا القانون مستقبلا .
واعتمد المجلس الدليلين الاسترشادي والتنظيمي للمشاريع التي سيتم اطلاقها مع القطاع الخاص بصيغة استثمارية وفق قانون التشاركية وتم الطلب من جميع الوزارات التنسيق مع فريق الخبراء بمجلس التشاركية من اجل وضع التصور المرجعي للمشاريع وفق الدليل الاسترشادي الذي تم اعتماده و الدليل التنظيمي الذي يختص بدراسة المشاريع وذلك استكمالا لإنجاز البنية التشريعية الملائمة لعملية التنمية الشاملة في مرحلة ما بعد الحرب وايمانا من الدولة بالشراكة مع القطاع الخاص المحلي ومن الدول الصديقة .
وأكد خميس أن جهوداً كبيرة بذلت في إعداد الآلية التنفيذية وتشكيل اللجان المنبثقة عن المجلس ، وعلى أهمية تعزيز دور التشاركية خلال المرحلة القادمة في مجال البنية التنموية والاقتصادية خاصة بعد اطلاق العملية الانتاجية وتطوير البيئة الاستثمارية منوها بالخطوات التي اتخذتها الدولة لبناء بنية استثمارية حقيقية لإعادة الاعمار.
وتركزت الطروحات حول أهمية الاستعداد ادارياً وتشريعياً لعودة رجال الاعمال الراغبين بالاستثمار من أبناء الوطن أو الشركات من دول صديقة واستنهاض وتشجيع رأس المال الخاص للمشاركة في التنمية بالتشارك مع الدولة واجراء مراجعة دورية للقانون والياته التنفيذية.
وفي تصريح له بيّن رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد صابوني أن قانون التشاركية صدر في عام 2016 ولكن كانت الفترة الماضية تحضيرية ، والظروف حكمت بطول الفترة الزمنة، واليوم مع دخولنا مرحلة جديدة بعد الاستقرار الواضح صارت الظروف مواتية للحديث عن التشاركية والتي تشكل أداة مهمة لإعادة الإعمار وإطلاق عجلة الاقتصاد في المرحلة القادمة.
ولفت صابوني أن هناك مشاريع كبرى بحاجة لدراسة متأنية من قبل الجهات العامة لجهة الثقة بعملية الشراكة واختيار الشريك الأفضل من القطاع الخاص الذي سيعمل معها، لافتاً إلى أنه تم اختيار مجموعة صغيرة من المشاريع كبداية تمهيدية لإسقاط القانون عليها.
وأشار صابوني إلى أنه خلال شهرين سيتم وضع الدراسات للمشاريع التي تم اختيارها ، وهذا سيساعد عل بناء القدرات للجهات العامة في هذا المجال ، ومن جهة ستكون بمثابة مشاريع رائدة ستطرح لاختيار الشريك المناسب لتنفيذها، منوهاً أن عدد المشاريع التي يحكمها القانون قبل اصداره محدودة منها ما يتعلق بالقطاع السياحي وعقد الحاويات ، وهو عقد مبني على المواد المتفق عليها بين الطرفين ، ولكن الاشكالية تتعلق بالقوة القاهرة التي لم يستطع فيها المشروع أن ينجز أعماله بسبب الأحداث، وهذا ينظر فيه بالوزارة المختصة ، ونحن جاهزون أن نفتح الحديث مع الجهة المستثمرة وفق النص الجديد وإيجاد تسوية. 
وتختص التشاركية بالشراكة بين القطاعين العام والخاص فيما يخص استثمارات القطاع الخاص لمصلحة جهات عامة لمدة زمنية وعودة الاستثمار في النهاية إلى الدولة

الخميس 2018-08-16
  11:53:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026