(Fri - 3 Apr 2026 | 01:20:13)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
لمن؟

معد عيسى

لاحديث يعلو على حديث البنزين رغم كل المعطيات التي أصبحت معروفة للجميع ولكن رغم كل ذلك مازال البعض يتجاهل العقوبات ويتجاهل انقطاع التوريدات .
ألأمر لا يحتاج إلى تبريرات ، فلا الحكومة قصرت ولا وزارة النفط قصرت والأمر يحتاج الى تعاون الجميع والمواطنين بالدرجة الأولى للخروج من الأزمة ، 
والمنطق يقول لتجاوز الأزمة لا بد من زيادة الكميات بشكل كبير ولمدة تتجاوز ضعف مدة الاختناق ، ولكن هذا الأمر في ظل صعوبة تأمين المادة هو انتحار ويلتقى مع منطق دول الحصار ، فزيادة الكميات يعني استنزاف المخازين وهذا ما أدركته وزارة النفط من اللحظة الأولى وعملت لتفاديه من خلال البطاقة الذكية التي لولاها لكان هناك مشاجرات على محطات الوقود .
الأزمة مفتعلة من قبل بعض أصحاب المصالح ويلاقيهم في ذلك بعض أصحاب محطات الوقود المستفيد الأول من الاختناقات ،حيث تحت ضغط الأزمة يتم التلاعب بالعدادات ويتم مزج البنزين بالمياه والزيوت المحروقة وفي المحصلة يدفع المواطن ضريبة كل ما يحصل .
الرهان الوحيد هو وعي المواطن ،من خلال ترشيد الاستهلاك أولا، وعدم المساهمة في زيادة الطوابير أمام محطات الوقود ، فالسيارة ما دون 1600 سي سي تكفيها الـ20 لتر لمدة أسبوع فما المبرر للنزول كل يومين الى محطة الوقود ؟ 
الموضوع غاية في الأهمية ويحتاج لتعاون الجميع ومن يساهم في الأزمة يلتقي في الهدف من حيث لا يدري مع أعداء الخارج والهجوم على الجهات المعنية ليس الا مضيعة للوقت ، فالحكومة ليس من مصلحتها إثارة أي أزمة وتقدم كل ما تستطيع ووزارة النفط قدمت كل ماتستطيع وأدارت موضوع المشتقات بكفاءة عالية من خلال تطبيق البطاقة الذكية التي من خلالها أدارت بدقة الكميات المتوفرة والمخازين والتي يُمكن من خلالها زيادة مخصصات المواطنين وتخفيضها حسب المخازين التوريدات .
البطاقة مررت الأزمة بشكل سلس ودون نقص وساوت بين الجميع في الحصول المخصصات وأوصلت الدعم الى الشريحة المستحقة وهذا أزعج المتضررين من تطبيق البطاقة ، فالمتضرر هو الشخص الذي يستهلك أكثر من المخصصات المحددة وتضرر من تطبيق البطاقة .
لنكن مرة وأحده مثل الآخرين ونقدم صورة للغير ، ففى اليابان عندما وقع حادث فوكو شيما تفاجأ المعنيون أن البلدة التي تحتاج لمئة وجبة زاد فيها عدد الوجبات عشرين وجبة لان أصحابها تخلو عنها لبلدة أخرى ، فمن لديه مشوار قريب فالذي يمنعه أن يذهب مشيا ويرشد الاستهلاك ؟ ومالذي يمنع زملاء في العمل متجاورين بالسكن من استخدام سيارة واحدة ؟ .
مياه الحياة قطعوها عن دمشق ولم تمت دمشق لأن الناس اقتسمت المتوفر ، فهل نخنق أنفسا بالبنزين ؟

الأربعاء 2019-04-10
  17:29:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026