(Fri - 3 Apr 2026 | 06:02:04)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   وزيرة سابقة: لتكن المعاملة بالمثل   ::::   افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
« غيروا الرؤية » ... لتعود سورية لتخريج أجيال يحتذى بها

سيريانديز- آية قحف
" يقال " إن التعليم العالي في سورية يحظى بكثير من الاهتمام ، لأن التعويل يكون على الأجيال التي ستخرج من جامعاتنا لزجها والاستفادة من عقولها في عملية إعادة الإعمار في المرحلة المقبلة .
والصحيح أن الفكر بحاجة لبناء وهذا يتم على مراحل والأمثلة كثيرة في العديد من البلدان التي ينظر فيها للطالب بأنه الاساس والركيزة في البلاد لذلك يتم العمل بشتى الوسائل والطرق لتخريج فكر مستنير قادر على النهوض بالبلاد ، فمنذ صغر الطفل يعتاد على أن العلم هو شيء محبب وجميل ، ليستخرجوا من الطالب قدراته ويصقلوها ويعرفوا مكامن ضعفه ويعالجوها ، وللأسف هذا مفتقد في بلادنا فيترعرع الطفل على فكرة الخوف من المدرس والكره للكتب المدرسية بسبب عدم التفكير خارج الصندوق أي يتكرس لدى الطفل فقط فكرة الدرجات والرسوب ، لاشك بأن هذا أمر ضروري ولكن يتم العمل عليه بأسلوب محبب وليس بالتخويف ، إذ إن هذا الفكر في سورية مستمر منذ المراحل الدراسية الأولى وحتى الوصول للتعليم الجامعي.
    وفي سورية عندما يصل الطالب إلى المرحلة الجامعية يصبح هناك نوع من جمود العقلي ، إذ من الصعب ابتكار طرق نموذجية لمرحلة التعليم الجامعي ، فلم تستفد كلياتنا من متابعة التجارب التي تقوم بها دول أخرى لا نريد أن  نقول " متقدمة " ، ولكنها اعتمدت على أساسات بسيطة تجعل من المحاضرات منبراً للكلام والإبداع والتعبير ، وليس مكاناً للبصم والحفظ الببغاوي للتقدم إلى الامتحان من أجل الحصول على العلامات كما الحال لدينا .
ومن الممكن أن يستنكر أحد هذا الرأي ليتذرع بالحرب التي نمر بها ولكن في جامعاتنا المخابرهي بمثابة " منظر " في بعض الكليات ولا يتم الاستفادة منها بحجة عدم توافر المستلزمات ، إضافة إلى عدم وجود أسس راسخة للبحث العلمي ، فلم تعزز فينا كطلبة قواعد البحث إذ اعتدنا فقط على اللجوء إلى الانترنيت لكسب المعلومة على عكس دول أخرى عززت في طلابها طريق البحث في الكتب والمراجع لاستقاء المعلومات الصحيحة والتي لا مجال بها للشك .
وفي أثناء جولة بورصات وأسواق لإعداد الملحق الجامعي التخصصي زرنا عدداً كبيراً من الكليات ، و استطلعنا آراء الطلبة حول همومهم ومشاكلهم ليتم رفعها للمعنيين بالأمر ، والبداية كانت من الجامعات الحكومية إذ احتج الطلبة على موضوع اللغة الأجنبية لأنه لم يتوافر مدرس  على مستوى لتعزيز اللغة التي تعد أساساً للطالب في حياته ، والشيء بالشيء يذكر فإن الجامعات الخاصة أهم ما تركز عليه هو موضوع اللغات ويتم انتقاء المدرس بعناية ليتوافق مع احتياجات الطلبة .
وبالانتقال من اللغة كان هناك موضوع الأبحاث العلمية التي تنجز لتوضع على الرفوف من دون التفكير حتى  في الاستفادة منها ، إذ نوه أغلب الطلبة إلى أنهم يجرون الأبحاث فقط للحصول على درجة العملي لأنهم على يقين بأنها ستتلف بعد إنجاز البحث ، وفي الكفة الأخرى في أغلب الدول تلجأ المؤسسات إلى الجامعات لتنجز أبحاث تساهم في التنمية والنهوض بالواقع في أي مؤسسة ، إلا أن الجانب هذا من الطبيعي أنه معدوم ، ففي الإحصاءات هناك 16 ألف طالب دراسات عليا وكل منهم يشكل مشروع بحث علمي بحد ذاته ، ومع ذلك لا يوجد تفكير للاستفادة من قدراتهم  .
ولا نريد ان نبتعد كثيراُ فأي طالب أو مخترع أنجز أي فكرة جاهزة للتطبيق لا يجد من يتبناه ليتابع مشروعه ، فأي بحث ليطبق بحاجة إلى تكاليف مالية كبيرة ، والطالب لايحتكم على دفعها ، فهل يقتل حلمه لعدم وجود هيئات علمية تتبناه ، وهذا ليس إلا أمثلة صغيرة ولسنا بصدد ذكرها كلها  ؟! .
ومن هذا المنبر ، نطالب بتفعيل دور الهيئات العلمية أكثر لحماية أحلام الطلبة  ، بالإضافة لتعزيز الجانب العملي في الكليات مما يخلق حالة من المتعة عند الطالب تساهم من استثارة افكاره النيرة وإخراجها ليخرج جيل قادر على النهوض بالبلاد وتطويرها ، فسورية خسرت الكثير من الطلبة جراء الهجرة فلا نريد أن نخسر ما تبقى بسبب الاهمال من قبل الجهات المعنية بالأمر !

syriandays
الأحد 2019-09-08
  10:41:57
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026