(Wed - 9 Sep 2026 | 11:36:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
حين يقفز الغزال !

كتب: مجد عبيسي
ما ساذكره حقيقي...
منذ ست سنوات، وبين جبال جرداء.. كنت مستلقيا في غرفتي المصنوعة من حجارة وطين وسقف من صفيح في وقت العصر، اتابع برنامجا عن عالم الحيوان، وهالني ما رأيت من مشهد عاد اليوم الى ذاكرتي..
غزال رشيق القد، يتقافز خارجا من اجمة ليثب إلى بحيرة تعج بالتماسيح.. ويقطع بين الفكوك بثوان!!
وقفت مشوشا لاستوعب، هل ما رايته توا كان انتحارا ؟!.. هل الحيوانات تتصرف بغباء كالإنسان؟!
جلست لأتابع، فلا بد من تفسير، ليعود المشهد ليكرر بمنهجية مدروسة تثير فضولي اكثر.. ثم تحركت الكميرا بحركة "الزوم إن" على الأجمة في خلفية المشهد، وخرج صوت المعلق قائلا:
هنا يتضح مم كان الغزال فزعاً، حين فضل الموت بفكوك التماسيح على ان يلتهم ببطء ووحشية "حيا" من قطيع من الكلاب البرية كانت قد كفرت بالدغل باحثة في اثره!
هنا فكرت.. حتى الحيوانات تختار اهون الشرين حين لا مفر؟!
وبالحقيقة، ذكرت هذه القصة اليوم حين قرأت استجداء أصحاب المعامل والمهن والصناعات الصغيرة والخدمية بالسماح لهم بمزاولة اعمالهم، ضاربين عرض الحائط بكوفيد19 الذي ارهب العالم "رغم تعهداتهم بالالتزام بأي شرط صحي تفرضه الحكومة عليهم".. ولكن هيهات أي إجراءات تنفع ضد التقاط هذه العدوى اللئيمة؟!.

المؤشر الخطر في هذا الكلام أن الشعب قد اختار طواعية المغامرة في احتمالية نقل المرض القاتل للأسر والاحباب، بحركة لم افهمها جشعا.. بل انتحار؟!
ولكن إن نظرنا بعين "زووم إن" إلى خلفية المشهد، يمكن ملاحظة ظلال وحوش الجوع قد همت بالخروج في اثرنا لتنهش!!.
إذا، هذا ما يفر منه المطالبون بمزاولة الاعمال، وقد تطرقوا الى هكذا شيء في مطالباتهم، بذريعة العمال وتأمين مرتباتهم.. الخ
إذا، اعتقد أن الأمر قد تجاوز الجشع او عدم الوعي إلى مرحلة الخوف من الجوع، الذي لاح في خلفية المشهد!

هل وصلت الحكومة لمرحلة الإفلاس الفكري، ولجأت للدوران في حلقة مفرغة بتقديم العلاج الواحد للأمراض المتعددة، والذي تمخض عنه انهيار بالمعادلة الاقتصادية بين الدخل والصرف؟!
الحكومة اليوم تبحث في تأمين الحاجات دونما مراعاة سعرها!!.. وهذا شر اخطر من فقدان السلع نفسه!
فإن كانت الحاجات متوافرة في الاسواق ولكن أعلى من قدرة المواطن الشرائية بما سيفيدنا هذا الكساد؟!
لا بل عند توافر المواد في الاسواق وإفلاس المواطن، ستحدث كارثة اجتماعية متنوعة من الجريمة والسطو والسرقة، وسنخسر ما حاربنا سنوات لانتزاعه... "الأمان" !!

فهل ستجبرنا الحكومة اليوم -متكئة على الاوضاع- على الهروب من دغل الغلاء الوحشي للقفز في بركة المطالبات بعودة الحياة الاقتصادية ليلتهمنا كوفيد 19؟!
رغم مقاربة قصة الغزال لواقعنا اليوم، إلا اني لم اعرف -ضمن الاسقاطات- عن دور الحكومة في القصة..!
انا في هذه اللحظة.. فعلا خائف من الإجابة.

الأربعاء 2020-04-15
  11:04:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026