(Wed - 9 Sep 2026 | 09:54:07)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
هل يحق للقحاب ان يرفعوا علم بلادهم؟

كتب: رشاد انور كامل
خاص- سيريانديز
بعد صدور قرار إلزام صانعي المحتوى لوسائط التواصل الاجتماعي (يوتيوب، انستغرام، تيك توك) وخاصة الأفلام القصيرة من الأفراد والمجموعات الإنتاجية الصغيرة بالحصول على موافقة لجنة صناعة السينما والتلفزيون على المحتوى المنتج وذلك قبل عرضه وإلا خضع ذاك المحتوى لقانون الجرائم الالكترونية، ارتفعت أصوات مندّدة وأخرى ساخرة من فكرة تجريم كل من رفع فيديو على أي من تلك الوسائط ...
ولكن هل ذلك القرار الصادر خطأ أم أنه ينتمي لحقبة زمنية مضت، أم دليل على هشاشتنا الإعلامية والاجتماعية والسياسية والتي يهزها فيلم قصير منشور على يوتيوب من ساخط ... او قفا صبية جميل تهزه على  تيك توك ؟
أولا القرار من الناحية القانونية وارد، ويحق لأية دولة أن تتخذ إجراءات خاصة فيما يتعلق بسياسة النشر على وسائط نشر.
ولكن الواقع التاريخي لمفهوم قوانين النشر كان يفترض أنها عملية مؤسساتية من الممكن ضبطها وفق أنظمة، وحصرها بصحف ومجلات وإذاعة وتلفزيون وبعض المنشورات التي كانت تلاحق أمنياً كونها الوسيلة المنفلته في زمانها عن أدوات النشر المضبوطة.
وقد بدأ الخلل مع ظهور البث الفضائي، فالاعلام المختلف دخل البيوت عنوةً، وفقدت الحكومات السيطرة على المصدر، ولكن المصدر استمر بشكله المؤسسي، فالدول هي من كان يملك البث الفضائي، وبعض الشركات الكبرى الجاهزة لتحمل تكاليف حجز الحزم الفضائية الرقمية.
الانترنت هي من كسر القاعدة فعلاً، عبر المواقع الالكترونية منخفضة الكلفة، وفي البدايات كانت المنتديات هي الشكل الاكثر جاذبية للأفراد للتعبير عن آرائهم خارج إطار أية مؤسسة، و ما حدث بعدها من تطور للوسائط التي تتيح للأفراد أن ينتجوا محتوى ويبثوه، ابتداءً من تغريدة أو منشور فيسبوكي او فيديو على يوتيوب وصولاً الى  التيكتوك، أحدث ثقباً هائلاً في منظومة السيطرة على النشر عالمياً لا فقط سورياً.
أمريكا ارتعدت عندما سيطرت الصين على فضاء النشر الشخصي على التيكتوك وخرجت عن طورها في مقاطعة الشركات الصينية التي كسرت قاعدة حيازة أمريكا لمنصات النشر الشخصي، وطالبت الشركة الصينية أن تسلم نفسها طواعية للشركات الامريكية أو أن تواجه الحرب الرقمية... وفعلا لم يفك الحظر إلا بعد اتفاقات أن تسيطر أمريكا على فضاء ما ينشر في امريكا .
إذن هي مساحات حرب إعلامية وليست حرية شخصية كما يتصور البعض.
صحيح أن أدواتها هي ملايين الناشرين الافراد، ولكن هذا الضجيج بمحصلته هناك أدوات تحكم مساره، وهو غير منفلت أو حرّ كما يتصور البعض، فقيادة الضجيج الإعلامي أصبح علماً بحد ذاته، وله قواعد لعب ويبدأ من منطلق بسيط هو الاستراتيجية الاعلامية للبلد والتي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الاستراتيجية الأمنية الداخلية والخارجية وجزء ً من ميزانيات الدفاع الالكترونية.
نحن كدول تنتمي الى حقبة سابقة من التاريخ، لا نستطيع مجاراة الكبار في اللعب من هذا العيار الاعلامي، وينجرف مواطنونا مع الضجيج الاعلامي الغربي بحكم التأثر وتقليد المنتصر، ولانتفاء أية هوية إعلامية و قيادة إعلامية خاصة بنا، ومن هنا كان الصدام حتمياً، بين دول ذات سيادة إعلامية وخصوصية أخلاقية ودينية مثل الدول العربية ومنها سورية، فالدولة الآن في مواجهة أفراد لا مؤسسات، والاخلاق الوطنية المدَّعاة أيضا في مواجهة أشخاص لا مؤسسات.

انكشفنا إعلاميا على مستوى أضعف أنواع المحتوى الرقمي على تلك الوسائط والذي رفع علم بلاده فوق هذا المحتوى، فأصبح الجميع يمثل الجميع وهذا ضجيج إعلامي إن لم نحسن قيادته وسريعاً جرفنا...
لا يمكننا أن نترك المتطرفين السياسيين ولا الدينيين، ولا العنصريين، ولا الطائفيين، ولا القحاب ان يوسموا مجتمعاتهم بصبغة وشبهة وخطاب. وأيضاً لا يمكننا فقط استخدام الخطاب الاعلامي منتهي الصلاحية في آليات التعبير المعتمدة حالياً... والوقت ضيق..
ولا يمكننا أيضاً ادعاء العفة التاريخية، بأن نلجأ إلى طمر أخطائنا السياسية والحكومية والمجتمعية والدينية تحت مسميات مختلفة أهمها اضعاف عزيمة الأمة او خدش حيائها.

لدينا ما يكفي من الامراض والتي يجب ان نسلط الضوء عليها اعلامياً وتدوينها، لنبين للأجيال القادمة أننا لم ندعي العفة، ولا نحن مجتمع مثالي، وأننا حاولنا حل مشاكلنا ضمن مقومات زماننا، وهم سيحكمون ان فشلنا أم نجحنا.
لابد لنا من استراتيجية إعلامية. والى أن نتمكن من وضع استراتيجية إعلامية
‏أنا مع الأسف مضطر أن أقف مع تجريم رفع العلم السوري فوق محتوى تافه او متطرف...
‏مشكلتنا ليست مع حرية التعبير والتي من المؤكد أنني معها ، مشكلتنا مع الذاكرة الرقمية العالمية، هي التاريخ يكتب الآن..
‏هل هذا ما نريده ان يعبّر عن السوري؟ سؤال ملكيته تعود للأجيال السورية القادمة لا لنا ... هو إرثهم .. عن هويتهم..
‏الاستراتيجية الاعلامية السورية مطلوبة الآن، وإن فشلت الحكومة بعتيدها أن تنجزه، فلا تسقط المسؤولية عن الخبراء السوريين... في كل مكان..

‏هذا فرض مستقبلي ... وواجب
 

syriandays
السبت 2022-01-08
  22:19:23
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026