(Fri - 3 Apr 2026 | 01:55:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
قصتي مع جرة الغاز ...عندما قبضت الشرطة على كل من أحس بالسعادة

عصام الصافتلي

بالأمس طلبت مني أختي أن أستبدل لها اسطوانة الغاز الفارغة بأخرى ممتلئة وكونه لايوجد مراكز لتوزيع الغاز بالقرب من منزلها انتظرت البائع المتجول وحضّرت نفسي نفسياً للاستغلال فالقضية مبدئية وبديهية ولا نقاش حولها جاء البائع المتجول ودون مقدمات أو خجل قال: الاسطوانة يضاف إلى سعرها الأصلي مائة ليرة ضريبة توصيل وعتالة .. فقلت له حسناً أيها الرجل المبارك القنوع... نظر إلى الاسطوانة الفارغة وصرخ بعد أن وضع يديه على خصره (شو بدك تضحك علينا) قلت له:حماك الله وعافاك لماذا ؟ قال : وهو يهز رجله اليمنى هذه الاسطوانة لبنانية، قلت: يا أخي لا شأن لي بالسياسة فهل اسطوانتنا لها علاقة بسوء العلاقات اللبنانية السورية وبالمأزق اللبناني السيادي الشباطي ... قال أنا لا امزح ،لا بديل ولا تبديل ولا تحميل ولا تنزيل لهذه الاسطوانة على أراضي الجمهورية العربية  السورية، قلت: إنها جديدة وثمنها ثلاثة آلاف ليرة ونحن لم نسرقها.. لم نستوردها .. قال:لا تعالج لاحل لها عندي ولاعند غيري، لكن من منطلق إنساني اشتريها منك بخمسمائة ليرة ،عندما رفضت ذهب وهو يهز رأسه وفي قلبه يقول يا له من مغفل

كررت محاولة التبديل مع عدة باعة وكانت النتيجة واحدة ..لبنانية ...لبنانية ..لبنانية فمن أين جاءت هذه الاسطوانة الجربة المكروهة المنبوذة هل سقطت مع أمطار كانون دون أن يلحظها الرصد الجمركي؛ أم خرجت من باطن الأرض في جرمانا دون أن يراها عمنا (ريختر) ومقياسه .

لا بد أن لعنة الاسطوانات ومشاكلها مفروضة علينا فرضاً أو ربما هناك تعويذة فرعونية سادكوبية لا مفر منها، فقبل عدة أعوام طلبت من جاري الحلاق أن يشتري لي اسطوانة غاز جديدة فقال : اليوم سيزورني (المتاجر بكل شيء) ولو طلبت منه حليب الحيتان لأحضره لك ..جاء التاجر مساءً وقال هل تريدها ممتلئة أم فارغة أم بخرطوم، وطلب سعراً اقل من سعر السوق بمائة ليرة .. طبعاً طلبتها ممتلئة وأحسست بالسعادة والزهو والنصر لأنني حصلت عليها بسعر اقل.... لم أكن اعلم ابداً أن هذه المائة ليرة ستسبب لي خسارة مقدارها ثلاثين ألف ليرة...  فبعد ستة أشهر علمت أن التاجر عبارة عن لص محترف لا مهنة له إلا السرقة

قبضت الشرطة عليه وبدأت تصريحاته واعترافاته تنهمر.. الشرطة قبضت على جميع الأشخاص الذين اشتروا بضاعته ... قبضت على كل من أحس بالسعادة لأنه اشترى بضاعته بأقل من ثمنها بمائة ليرة .

وكان من بين المقبوض والمغضوب عليهم جاري الحلاق وهو صلة الوصل الوحيدة بيني وبين التاجر اللص .. قلت لنفسي اللص عندما يرى الحلاق سيتذكر اسطوانتي  يجب إخراج الحلاق من السجن  ... استنجدت بصديقي المحامي وذهبنا إلى قسم الشرطة وسألنا عن الحلاق وعن تهمته ، قال لنا المساعد المسؤول اشترى من " المتاجر بكل شيء" جهازي تلفاز ولن يخرج من السجن قبل إعادة التلفازين ، انطلقت مسرعاً لشراء الجهازين من محل يمنح الزبائن فواتير نظامية حقيقية وعدت عودة الفاتح المنتصر إلى قسم الشرطة ..بيسر وسلاسة ودون بيروقراطية استلموا مني الجهازين وقالوا غداً سنطلق سراحه ...في الطريق قلت للمحامي فديت نفسي بالمال يجب أن يكون الإنسان حاضر البديهة ويجب عليه إذا حوصر أن يجد الحلول الفورية للحالات المستعجلة ، في اليوم التالي انتظرت خروج الحلاق من السجن لكنه لم يخرج ....ذهبت إلى القسم غاضباً وعاتباً،  فقالوا:   اعترف اللص ليلاً بأنه باع الحلاق أيضاً جهاز فيديو ولا خروج للحلاق قبل إحضار الفيديو.. هرعت مسرعاً إلى بيتي وانتزعت جهاز الفيديو من بين أحضان أطفالي وعدت به إلى قسم الشرطة وسلمتهم إياه ،كم كانت فرحتي عظيمة بعد خروجي من قسم الشرطة لأنني اكتشفت أنني نسيت على تابلو السيارة جهاز التحكم الخاص بالفيديو ، فرحتي كانت تعادل فرحتي يوم ربحت المائة ليرة ...  ومرّت أيام وأيام ولم يخرج حلاق بغداد من السجن ... كنت أرسل له يومياً الطعام المدعوم والمرطبات والدخان المستورد.. وفي كل مساء كان يرسل لي قائمة بطلبات الغد .... خلال هذه الفترة توثقت العلاقة بين الحلاق وبين المساعد المسؤول فأخبره بأنه لم يشترِ جهاز فيديو من السارق... فقال المساعد للحلاق من هذا الرجل الذي سلمنا التلفازين والفيديو ؟ فقال له إنه جاري ولا شأن له بكل هذه القصص ... فقرر المساعد إعادة جهاز الفيديو لي فأرسل شرطياً فظ الطباع غليظ الملامح ذو صوت أجش مرتفع كأنه الرعد، قرع جرسي  وبدأ يصرخ في الشارع :الفيديو... نريده موجوداً ... حالاً نريده .. جمل لم يفهم منها إلا كلمتين فيديو.. يريده المساعد حالاً .... فضحني الشرطي الأحمق الانتهازي ... فأهل الحي فهموا بأنني سرقت جهاز فيديو وهو الآن في الحجزمضبوط ويجب ضبطي معه...  بعد فترة خرج حلاق بغداد وخرج المتاجر بكل شيء (تحت المحاكمة ) والتقيت صدفة بالتاجر فقال لي: أنا لا أنس زبائني أبداً إياك أن تظن أنني نسيت الأسطوانة التي بعتك إياها ...أشكرك على المواد التي كنت ترسلها لحلاق بغداد فقد كان يعطيني نصفها.....

عصام الصافتلي
الأربعاء 2007-12-12
  11:16:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
حرام
متابع | 12:39:08 , 2007/12/12 | سورية
والله يا اخي الكريم عندي نفس المعاناة مع جرة الغاز طلعت روح لحتى اشتريتها ونصب علي البائع الجوال وما عم اعرف شو بدي ساوي الله لا يسامح النصابين والحرامية الكبار
حرامية
سوسو | 12:47:09 , 2007/12/12 | سورية
هدول بياعين اسطوانات الغاز بالعربة حرامية اولا بيبيعو الجرة بسعر غالي وموبس هيك بيشفطوا نصها وبيضربوك منية انو باعوك الجرة بعد جهد جهيد معليش تعودنا عليهم وصارت عادي لانو اي شي بالبلد بيصير عادة .
ياريت توقف عليهم
مرح | 08:50:25 , 2007/12/13 | دمشق
ما بقيت القصة مختصرة فقط على بائعين الغاز ، لأنه كل شي اسمه سلعة موجود ببلدنا بتدفع البائع أو التاجر إلى ممارسة ذات الأسلوب لعدم وجود الرقابة الكافية ، وكل شي اسمه بائع لديه نفس الشجع ، فلولا القصة بتبقى متعلقة ببائعين الغاز فما أسهل حلها .
ما هذا
فهد | 08:34:01 , 2007/12/15 | سوريا
إلى السيد محرر الموقع ما هذا المقال وماذا يريد أن يقول به كاتبه وماذا تريدون أنتم القول من نشره أنا أأسف لهذا الإنحطاط الذي وصل إليه موقعكم. هل تم تغيير الكادر لديكم أم ماذا.
ما أنت
أحمد | 08:47:28 , 2007/12/16 | دمشق
لكل مقال أكثر من هدف ،والقراء عدة أنواع ،القارىء العادي والقارىء الذكي الذي يستطيع أن يستنبط مابين الحروف،وكذلك القارىء الجاهل.....فمن أيهم أنت يا أخ فهد
ماهذا؟
يارا | 09:09:17 , 2007/12/16 | سوريا
سيد فهد كيف تستطيع ان تدخل على موقع اخباري لديه فريق عمل لاتنقصه الكفاءة والذكاء كيف دخلت وقرات دون ان تلتقط المغزى الذي قد بكون له اكثر من معنى ومغزى الم يجد لك عقلك ولا حتى نقطة واحدة في المقال تستفيد منها
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026