(Thu - 1 Jan 2026 | 22:13:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
اللاذقاني: تركيز المثقّف على المكاسب يفقده حريته وشيئاً من ذاته وخياله
اللاذقاني: تركيز المثقّف على المكاسب يفقده حريته وشيئاً من ذاته وخياله
سيريانديز ـ نجوى صليبه "الاغتراب لا علاقة له بالجغرافيا" بهذه العبارة أجاب الكاتب والصّحفي محي الدّين اللاذقاني على سؤال صّحفي جزائري عن الاغتراب، لكنّه وأمام جمهور من مثقفين وأدباء ـ يرونه أوّل مرّة وجهاً لوجه بعد أن كانوا يتابعونه عبر الشّاشات ـ أضاف على تلك العبارة: "الغربة صنعت مني شيئاً مختلفاً لم أكن أتوقّعه، ففي عام 1973 تقريباً غادرت البلد بعد أن أخبرت أهلي بأنّي سأعود بعد أسبوع، وذهبت إلى بيروت، ثمّ بدأت الحرب الأهلية هناك، وتحوّل الأسبوع إلى أربعين عاماً كنت خلالها مثل المؤرّخين الذين يحاولون الاحتفاظ بالدّليل المادّي". ومثله مثل كثير من السّوريين الذين لم يفارقهم وطنهم لحظة في بلاد الاغتراب، كذلك كان اللاذقاني، يقول: "حملنا الوطن في قلوبنا وعلى أكتافنا، وساعدتنا اللغة في ذلك، لكن وأنا قادم إليكم، خطر لي ما هي المستحاثات المادّيّة التي حملتها لأؤكّد أنّي سوريّ من هذا الوطن، ووجدت لديّ 100 ليرة سورية أحتفظ فيها منذ زمن، ودفتر عائلة.. تصوروا أنّي أعيش بدفتر عائلة من دون عائلة، وهذه مشكلة لا يفكّر فيها من لا ينتمي إلى جغرافيا محددة، لكن مع مرور الزّمن وعندما نجد كلّ العالم يتغير إلّا وطننا ينشأ في داخلنا ماردٌ من نوع خاصّ". ويتابع اللاذقاني: "لم أستطع مقابلة أدباء سورية الحقيقيين إلّا في المنفى، لكننّي دائماً وجدت في الثّقافة السّورية ذلك العنفوان الذي يخلق في كلّ جيل مجموعة تقاوم بالفعل ولا تستكين، كان لدينا بدويّ الجبل وعمر أبو ريشة ونزار قباني، كلّ هؤلاء قاوموا الظّلم بالفعل، وكلّ ما وصل إلينا من حجم معاناتهم قليل". وبالانتقال من الغربة بسلبيّاتها وإيجابياتها إلى موضوع النّدوة التي قدّمها في صالة اتّحاد الكتّاب العرب تحت عنوان "المثقّف والسّلطة"، قال اللاذقاني إنّنا اليوم نعيش في مرحلة انقراض المثقّف، معللاً ذلك بأنّ كلّ النّاس صاروا مثقّفين، وبأنّ هجمة مواقع التّواصل الاجتماعي جعلت من الصّعب التّمييز بين الحقيقي والعميق من السّطحي، ومنوّهاً بأنّ تركيز المثقّف على المكاسب يفقده حريته ويفقد شيئاً من ذاته ومن خياله، وبأنّ التّقوقع الثّقافي لا يتناسب أبداً مع نفسيّة المثقّف، وأنّ الثّقافة حرّة وتقاوم كلّ الكبت وتحتاج إلى فضاء لا إلى من يمليها ما تفعل، ويضيف: "عملت في صحف كبرى وأماكن كثيرة، وما ساعدني على الصّمود وعدم الانحراف هو أنّ طموحاتي المادّية محدودة". ولم يركّز اللاذقاني على المثقّف المنفي فحسب، بل تحدّث عن مثقّفي الدّاخل الذين دفعوا ثمن مواقفهم، كما تحدّث عن الخوف الذي يسيطر على المجتمع، يبيّن: "هذا الخوف الذي سيطر على المجتمع والذي بدأ يضمحل يحتاج منّا إلى وقفة، حينما أقول إنّنا في بداية ثقافة حرّة سأحتاج إلى إلغاء الرّقابة، فضمير المثقّف هو وحده من يحاسبه، وأقول لكلّ مثقّف يجب أن يتمتّع بالمصداقية، فبعض النّاس يعدون المثقّف شخصاً غير منتمٍ وهامشيّ وغير مبالٍ، لكن الوطن الحقيقي والثّقافة الحقيقة لا تقول لنا إلّا أن ننتمي إلى شعبنا وضميرنا"، مؤكّداً أنّ التّسامح سمة من سمات المثقّف، وآملاً بأن يتغير الخطاب ويقوم المثقّف السّوري بمراجعة مواقفه وانتقاد بعضها. وكما العادة في هكذا ندوات فكريّة ومواضيع إشكالية، تنوّعت المداخلات والآراء، ليختم محي الدّين اللاذقاني أخيراً بتفاؤل بواقعٍ ثقافيّ قادمٍ أجمل.
الخميس 2025-06-19
  11:47:26
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026