(Thu - 1 Jan 2026 | 17:32:36)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف المعارض و المؤتمرات الرئيسية » المعارض و المؤتمرات
معرض دمشق الدولي الـ 62: من رماد الحرب إلى منصة الانفتاح
معرض دمشق الدولي الـ 62: من رماد الحرب إلى منصة الانفتاح
سيريانديز - خاص
من رماد الحرب إلى بوابة الانفتاح الاقتصادي عنوان يعبر عن أبعاد إقامة معرض دمشق الدولي الذي يبدأ فعالياته مساء اليوم الأربعاء 27 آب بنسخته ال 62 تحت عنوان "سوريا تستقبل العالم" في مدينة المعارض بالعاصمة دمشق في حدث يأمل السوريون أن يكون منطلقا حقيقيا ومؤشرا للتعافي والانفتاح بعد سنوات من التوقف والاضطراب.
المعرض الذي يأتي بعد توقف دام خمسة أعوام تشارك فيه 850 شركة محلية وأجنبية بحسب مدير عام المؤسسة السورية للمعارض محمد حمزة الذي رأى في ذلك المشاركة الأكبر في المعرض منذ انطلاقه عام 1954 مشيرا إلى أن السعودية وحدها تشارك بـ80 شركة، بينما تضم المشاركة التركية أكثر من 40 شركة.
ورغم أن عدد الدول المشاركة في المعرض بحسب بيانات السورية للمعارض لن يزيد عن 20 دولة فإن مراقبين ومتخصصين بصناعة المعارض قللوا من تأثير ذلك على إمكانية نجاح المعرض في دورته الحالية وتحقيق أهدافها لأنها لا تحمل طابعاً اقتصادياً فحسب، بل يعد إعلاناً سياسياً واجتماعياً عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ سوريا عنوانها الانفتاح والاستقرار.
وباستعراض أسماء الدول المشاركة في فعاليات المعرض (السعودية، الأردن، قطر، مصر، الجزائر، ليبيا، السودان، فلسطين، تركيا، بلجيكا، جنوب افريقيا، باكستان، أبخازيا، إندونيسيا، مقدونيا، الفليبين، بولونيا، التشيك، وغرفة تجارة أوروبا) يظهر حرص الدول العربية وتهافتها للعودة إلى المشهد الاقتصادي السوري بعد غياب استمر نحو 14 عاما بسبب مواقف وسياسات النظام البائد وفي هذا السياق يرى الاقتصادي مؤمن عيوش في حديث لشبكة أخبار سيريانديز أن هذا التهافت العربي يعكس أيضا دعم هذه الدول لاحتضان سوريا ومساعدتها على النهوض والتعافي الاقتصادي لتعيد تموضعها على الخارطة الدولية.
ويضيف عيوش إن المعرض سيشكل بوابة استراتيجية للتفاوض حول مشاريع إعادة الإعمار ويمنح الصناعيين السوريين فرصة للانخراط في السوق العالمية معتبرا أن تخصيص مساحات للقاءات بين المستثمرين والجهات الحكومية ضمن فعاليات المعرض يعكس رغبة واضحة في تحويل المعرض إلى منصة اقتصادية لسوريا الجديدة.
تفاؤل العديد من الاقتصاديين بنجاح الدورة الحالية للمعرض وتحقيق الغاية المرجوة منها لا يعني بأي شكل من الأشكال عدم وجود الكثير من التحديات والمعوقات حيث تشير تقارير اقتصادية إلى أن أكثر من 40% من البنية التحتية الصناعية في سوريا تحتاج إلى إعادة تأهيل مما يضع تحديات كبيرة أمام المستثمرين وفي هذا السياق يرى الخبير الاقتصادي عوني المحمود أن المعرض ليس حلا لكل مشاكل سوريا، لكنه بالتأكيد خطوة أولى نحو استعادة الحياة، وبناء وطن يتسع للجميع وأن قادمات الأيام ستحدد إذا كان معرض دمشق الدولي سيتحول من فعالية وطنية إلى منصة إقليمية لإعادة تشكيل الاقتصاد السوري.
وفي المحصلة شبكة سيريانديز التي ستكون حاضرة في تغطية فعاليات الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي تتمنى أن تكون هذه الدورة منصة لإعادة بناء سوريا سياسياً واقتصادياً واجتماعيا عبر فتح آفاق جديدة وجذب الاستثمارات لإنعاش الاقتصاد السوري المتهالك بسبب النظام البائد، بما ينعكس إيجابيا على حياة كل السوريين وبلا استثناء.
الأربعاء 2025-08-27
  19:24:28
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026