(Thu - 2 Jul 2026 | 07:46:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   إعلان الثلث المكمل لأعضاء مجلس الشعب   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزارة الطاقة: المشتقات البترولية متوفرة وعمليات التوريد مستمرة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   فريق إنقاذ سوري ‌‏دولي يتوجه للمشاركة في البحث والإنقاذ ‏لمتضرري زلزال فنزويلا   ::::   غرام الذهب ينخفض 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف المعارض و المؤتمرات الرئيسية » المعارض و المؤتمرات
معرض دمشق الدولي الـ 62: من رماد الحرب إلى منصة الانفتاح
معرض دمشق الدولي الـ 62: من رماد الحرب إلى منصة الانفتاح
سيريانديز - خاص
من رماد الحرب إلى بوابة الانفتاح الاقتصادي عنوان يعبر عن أبعاد إقامة معرض دمشق الدولي الذي يبدأ فعالياته مساء اليوم الأربعاء 27 آب بنسخته ال 62 تحت عنوان "سوريا تستقبل العالم" في مدينة المعارض بالعاصمة دمشق في حدث يأمل السوريون أن يكون منطلقا حقيقيا ومؤشرا للتعافي والانفتاح بعد سنوات من التوقف والاضطراب.
المعرض الذي يأتي بعد توقف دام خمسة أعوام تشارك فيه 850 شركة محلية وأجنبية بحسب مدير عام المؤسسة السورية للمعارض محمد حمزة الذي رأى في ذلك المشاركة الأكبر في المعرض منذ انطلاقه عام 1954 مشيرا إلى أن السعودية وحدها تشارك بـ80 شركة، بينما تضم المشاركة التركية أكثر من 40 شركة.
ورغم أن عدد الدول المشاركة في المعرض بحسب بيانات السورية للمعارض لن يزيد عن 20 دولة فإن مراقبين ومتخصصين بصناعة المعارض قللوا من تأثير ذلك على إمكانية نجاح المعرض في دورته الحالية وتحقيق أهدافها لأنها لا تحمل طابعاً اقتصادياً فحسب، بل يعد إعلاناً سياسياً واجتماعياً عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ سوريا عنوانها الانفتاح والاستقرار.
وباستعراض أسماء الدول المشاركة في فعاليات المعرض (السعودية، الأردن، قطر، مصر، الجزائر، ليبيا، السودان، فلسطين، تركيا، بلجيكا، جنوب افريقيا، باكستان، أبخازيا، إندونيسيا، مقدونيا، الفليبين، بولونيا، التشيك، وغرفة تجارة أوروبا) يظهر حرص الدول العربية وتهافتها للعودة إلى المشهد الاقتصادي السوري بعد غياب استمر نحو 14 عاما بسبب مواقف وسياسات النظام البائد وفي هذا السياق يرى الاقتصادي مؤمن عيوش في حديث لشبكة أخبار سيريانديز أن هذا التهافت العربي يعكس أيضا دعم هذه الدول لاحتضان سوريا ومساعدتها على النهوض والتعافي الاقتصادي لتعيد تموضعها على الخارطة الدولية.
ويضيف عيوش إن المعرض سيشكل بوابة استراتيجية للتفاوض حول مشاريع إعادة الإعمار ويمنح الصناعيين السوريين فرصة للانخراط في السوق العالمية معتبرا أن تخصيص مساحات للقاءات بين المستثمرين والجهات الحكومية ضمن فعاليات المعرض يعكس رغبة واضحة في تحويل المعرض إلى منصة اقتصادية لسوريا الجديدة.
تفاؤل العديد من الاقتصاديين بنجاح الدورة الحالية للمعرض وتحقيق الغاية المرجوة منها لا يعني بأي شكل من الأشكال عدم وجود الكثير من التحديات والمعوقات حيث تشير تقارير اقتصادية إلى أن أكثر من 40% من البنية التحتية الصناعية في سوريا تحتاج إلى إعادة تأهيل مما يضع تحديات كبيرة أمام المستثمرين وفي هذا السياق يرى الخبير الاقتصادي عوني المحمود أن المعرض ليس حلا لكل مشاكل سوريا، لكنه بالتأكيد خطوة أولى نحو استعادة الحياة، وبناء وطن يتسع للجميع وأن قادمات الأيام ستحدد إذا كان معرض دمشق الدولي سيتحول من فعالية وطنية إلى منصة إقليمية لإعادة تشكيل الاقتصاد السوري.
وفي المحصلة شبكة سيريانديز التي ستكون حاضرة في تغطية فعاليات الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي تتمنى أن تكون هذه الدورة منصة لإعادة بناء سوريا سياسياً واقتصادياً واجتماعيا عبر فتح آفاق جديدة وجذب الاستثمارات لإنعاش الاقتصاد السوري المتهالك بسبب النظام البائد، بما ينعكس إيجابيا على حياة كل السوريين وبلا استثناء.
الأربعاء 2025-08-27
  19:24:28
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026