(Mon - 18 May 2026 | 04:16:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

محافظة دمشق تعلن مواعيد صرف بدلات الإيجار للمجموعة الثانية من مستحقي السكن البديل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة الطوارئ تحذر من هبات رياح قوية   ::::   محافظة دمشق تعلن مواعيد صرف بدلات الإيجار للمجموعة الثانية من مستحقي السكن البديل   ::::   إصابة 8 أشخاص جراء حوادث سير في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن   ::::   12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة   ::::   التامينات الاجتماعية: تعديل الحدين الأدنى والأعلى للاشتراك اعتباراً من حزيران المقبل   ::::   المناخ المستقبلي حتى 2050 وأثره على مستقبل الزراعة في سوريا.. د. إدريس: ارتفاع معدلات النتح والبخر وتكرار الجفاف وانحسار المناطق البعلية سيريانديز - محمود ديبو:   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   صدور اللائحة التنفيذية الخاصة بشروط ترخيص محطات الوقود   ::::   محافظة دمشق تحدد شروط وإجراءات منح التراخيص لذبح الأضاحي   ::::   ارتفاع سعر الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   (دمشق) تبدأ غدا تسليم تعويضات السكن البديل لأهالي "ماروتا سيتي   ::::   قرار يسمح بإدخال السيارات المستعملة إلى المناطق الحرة حصرا   ::::   إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية   ::::   بحضور الرئيس الشرع… انطلاق اليوم الثاني من المنتدى السوري–الإماراتي الأول   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كتب الدكتور أحمد الأحمد
عندما رأى هذا المسلح امرأة تنشر غسيل طفلها الصغير على شرفة منزلها غير مكترثة بكل اصوات الاعيرة النارية والتكسير والهلع الذي يملأ فضاء مدينه حمص العدية... 
جمد في كبين سيارته ذات الدفع الرباعي..
فرك عينه وتابع مراقبة حركاتها بدهشة.... 
كانت تنشر الغسيل بهدوء وثقة توحي انها سوف تعيد جمعه بعد ان يجف... 
ضرب بكفه على جبهته...
قال في نفسه... 
اذن هي واثقة ان حياتها ستستمر على الاقل حتى يجف غسيل طفلها... 
من اين استمدت كل هذا اليقين...؛ ؛؛ 
سواد قلبه اشعل التحدي ولظى الشر اج.. 
او كما يقولون في هذه الايام الوطنية.. 
هب او لب... 
قال سأهزمها بلا ادنى شك..
سأهزم يقينها.. 
سأحطم هدوءها.. 
ادار فوهة رشاشه وبدأ يرمي الطلقات حتى مزق دهان البلكون  والزجاج والابواب... 
كان الادرينالين يلهب شرايين دماغه..
وشعر ببداية النصر..
لكنه صعق عندما رأى السيدة تتابع نشر غسيل طفلها بعد ان انتهت جعجعت رشاشه التي بدا سخيفا فاشلا.. 
شعر بان رشاشه خردة بلا فاعلية... ياللعار
سواد قلبه رفع التحدي...
فتح صندوق القنابل وأخرج قنبلة والقاها على البلكون... 
عصفت موجة اللهب والدخان في الشارع واحس بالنصر.... 
صاح مقهقها ... 
انشري غسيلك ايتها السيدة بعد الآن... 
تابع باحتفالية رمي ما تبقى من طلقاته بالهواء كما يفعل من فاز فريقه بكرة القدم...
دقائق...
هدأ المشهد... 
ورست على الجودي...
كانت المرأة ماتزال تنشر ثياب ابنها الصغير على بلكونها محاولة بمهارة حماية الغسيل من اثر الدخان ...
جن سواد قلبه...
هل سيهزمني ثوب طفل رضيع...
هل ستهزمني امرأة...
اخرج قناصته اللايزرية...
نظر من منظارها وحبس نفسه وبدأ رحلة التركيز...
سوف اقنصها في رأسها اليابس....
رأى البلكون وشريط الغسيل ودقونه الطفل الرطبة...
رباط السرة جوارب الصوف رأى قميص الولد المعاد خياطته يدويا....
رأى ملقط الغسيل....
هذه سواعدها التي تنشر الغسيل هذا وجهها هذا خدها هذا ملتقى الحاجبين اسفل الجبهة هذا حاجبها الأيمن هذا رمشها هذا جفنها لاشك ان هذا البريق من عينيها السوداوين...
قال سأقتل لب يقينها... 
نظر في لب عينها احس بحرارة ما وصلت الى لب عينه الملتصقة بمنظار القناصة... 
بريق اخذ بالاتساع والاحمرار... 
ضغط على الزناد وانطلقت الرصاصة... 
غمره احساس غريب... 
احس لحظتها وكأنه انتقل الى عالم إخر... . 
سقطت القناصة او انهارت.... 
لازال يتنفس ويتحرك لكن بمشاعر غريبة.. 
نظر الى نفسه في مرآة السيارة ليفهم ما حدث وليعرف سر هذا العجز الذي غسله واسقط سلاحه.... 
لم يرى صورته المعتاده... 
كان هنالك وحش اسود كخبز محروق تنعكس صورته ويدور حول نفس عاجزا عن التعبير.. 
تحول الى وحش في كبين بيك آب حديث. 
بينما تحولت هي الى فكرة تتابع بتصميم المؤمنين نشر غسيل وطن صغير تحت نور شمس الله الواضحة.... 
يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم... 
والله متم نوره ولو كره الكافرون.. 
حمص كعادتها سالمة.....
 
كتب الدكتور أحمد الأحمد - من صفحته الشهصية
الأربعاء 2025-11-26
  11:56:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026