(Mon - 16 Feb 2026 | 09:31:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

"لجنة وطنية لرصد الأهلة".. العصيري: خطوة مهمّة لتوحيد المرجعية العلمية والشرعية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول ناقلة غاز إلى مصب بانياس.. ولا مخاوف من استمرار نقص المادة   ::::   وزارة المالية السورية توقع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لدعم رقمنة العمليات المالية   ::::   33 سنة .. مسيرة حياة وعمل   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   أكثر من 5 ملايين ليرة تداولات سوق دمشق في جلسة اليوم   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   المرأة في العالم الرقمي: غياب رغم الحضور    ::::   إضافة إلى دور النّشر.. عروض فنية وعناصر تراثية تعزز الهوية الوطنية في معرض الكتاب    ::::   سوريا والسعودية تبحثان تعزيز الربط السككي وتوسيع التعاون في النقل البري   ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كتب الدكتور أحمد الأحمد
عندما رأى هذا المسلح امرأة تنشر غسيل طفلها الصغير على شرفة منزلها غير مكترثة بكل اصوات الاعيرة النارية والتكسير والهلع الذي يملأ فضاء مدينه حمص العدية... 
جمد في كبين سيارته ذات الدفع الرباعي..
فرك عينه وتابع مراقبة حركاتها بدهشة.... 
كانت تنشر الغسيل بهدوء وثقة توحي انها سوف تعيد جمعه بعد ان يجف... 
ضرب بكفه على جبهته...
قال في نفسه... 
اذن هي واثقة ان حياتها ستستمر على الاقل حتى يجف غسيل طفلها... 
من اين استمدت كل هذا اليقين...؛ ؛؛ 
سواد قلبه اشعل التحدي ولظى الشر اج.. 
او كما يقولون في هذه الايام الوطنية.. 
هب او لب... 
قال سأهزمها بلا ادنى شك..
سأهزم يقينها.. 
سأحطم هدوءها.. 
ادار فوهة رشاشه وبدأ يرمي الطلقات حتى مزق دهان البلكون  والزجاج والابواب... 
كان الادرينالين يلهب شرايين دماغه..
وشعر ببداية النصر..
لكنه صعق عندما رأى السيدة تتابع نشر غسيل طفلها بعد ان انتهت جعجعت رشاشه التي بدا سخيفا فاشلا.. 
شعر بان رشاشه خردة بلا فاعلية... ياللعار
سواد قلبه رفع التحدي...
فتح صندوق القنابل وأخرج قنبلة والقاها على البلكون... 
عصفت موجة اللهب والدخان في الشارع واحس بالنصر.... 
صاح مقهقها ... 
انشري غسيلك ايتها السيدة بعد الآن... 
تابع باحتفالية رمي ما تبقى من طلقاته بالهواء كما يفعل من فاز فريقه بكرة القدم...
دقائق...
هدأ المشهد... 
ورست على الجودي...
كانت المرأة ماتزال تنشر ثياب ابنها الصغير على بلكونها محاولة بمهارة حماية الغسيل من اثر الدخان ...
جن سواد قلبه...
هل سيهزمني ثوب طفل رضيع...
هل ستهزمني امرأة...
اخرج قناصته اللايزرية...
نظر من منظارها وحبس نفسه وبدأ رحلة التركيز...
سوف اقنصها في رأسها اليابس....
رأى البلكون وشريط الغسيل ودقونه الطفل الرطبة...
رباط السرة جوارب الصوف رأى قميص الولد المعاد خياطته يدويا....
رأى ملقط الغسيل....
هذه سواعدها التي تنشر الغسيل هذا وجهها هذا خدها هذا ملتقى الحاجبين اسفل الجبهة هذا حاجبها الأيمن هذا رمشها هذا جفنها لاشك ان هذا البريق من عينيها السوداوين...
قال سأقتل لب يقينها... 
نظر في لب عينها احس بحرارة ما وصلت الى لب عينه الملتصقة بمنظار القناصة... 
بريق اخذ بالاتساع والاحمرار... 
ضغط على الزناد وانطلقت الرصاصة... 
غمره احساس غريب... 
احس لحظتها وكأنه انتقل الى عالم إخر... . 
سقطت القناصة او انهارت.... 
لازال يتنفس ويتحرك لكن بمشاعر غريبة.. 
نظر الى نفسه في مرآة السيارة ليفهم ما حدث وليعرف سر هذا العجز الذي غسله واسقط سلاحه.... 
لم يرى صورته المعتاده... 
كان هنالك وحش اسود كخبز محروق تنعكس صورته ويدور حول نفس عاجزا عن التعبير.. 
تحول الى وحش في كبين بيك آب حديث. 
بينما تحولت هي الى فكرة تتابع بتصميم المؤمنين نشر غسيل وطن صغير تحت نور شمس الله الواضحة.... 
يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم... 
والله متم نوره ولو كره الكافرون.. 
حمص كعادتها سالمة.....
 
كتب الدكتور أحمد الأحمد - من صفحته الشهصية
الأربعاء 2025-11-26
  11:56:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026