(Thu - 1 Jan 2026 | 14:40:05)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف إستثمار و أعمال الرئيسية » إستثمار و أعمال
الاستثمار في النفايات في سوريا: من عبء بيئي إلى فرصة اقتصادية
خاص - سيريانديز
تتزايد مشكلة النفايات في سوريا عاما بعد عام، لتتحول من ملف خدمي تقليدي إلى أزمة بيئية وصحية خانقة، تنعكس على تفاصيل الحياة اليومية للسكان، فمع تراجع إمكانات البلديات وغياب أنظمة جمع فعالة وتراكم المكبات العشوائية، إضافة إلى الحرق المتكرر للنفايات في الهواء الطلق أصبحت المخاطر البيئية والصحية ظاهرة للعيان في المدن والبلدات.
وفي الوقت الذي تتجه فيه دول عديدة نحو إعادة التدوير كقطاع اقتصادي قادر على توليد فرص عمل وموارد ذاتية، لا تزال سوريا بعيدة عن أي خطوات جدية في هذا الاتجاه، ما يجعل الفجوة بين حجم النفايات وبين القدرة على إدارتها تتسع باستمرار. 
أرقام تتحدث.. كنز مهدور
تشير التقديرات إلى أن حجم النفايات الصلبة في سوريا يتجاوز 6 ملايين طن سنويا، بمعدل وسطي يتراوح بين 0.7 إلى 1 كغ للفرد يوميا، وفي دمشق وريفها وحدهما، ينتج ما يزيد عن 1.5 مليون طن سنويا تجمع غالبا بطرق بدائية، وترحّل إلى مكبات عشوائية تفتقر لأدنى المعايير البيئية.
هذه الأرقام لا تعكس فقط حجم التحدي، بل تكشف عن كنز مهدور يمكن أن يتحول إلى مصدر دخل ورافعة اقتصادية.  
ذهنية رسمية تقليدية
رغم أن قطاع النفايات يعد في دول كثيرة رافدا اقتصاديا مهما، لا تزال النظرة الرسمية في سوريا محصورة في إطار إداري تقليدي لا يتعامل مع النفايات بوصفها موردا اقتصاديا بل كعبء يجب التخلص منه، وفي هذا السياق يقول يوسف شربجي الخبير في الإدارة البيئية إن "البلديات تعاني من نقص التمويل والكوادر، وتفتقر إلى أنظمة جمع وفرز حديثة، بينما تغيب التشريعات التي تشجع على الاستثمار في هذا القطاع، مضيفا: حتى المبادرات الفردية، كالتجربة الناشئة في مدينة داريا، التي تعتمد على شراء وفرز البلاستيك والكرتون والمعادن، لا تحظى بالدعم أو الاعتراف الرسمي، وتترك لتواجه تحديات السوق وحدها".
خبراء: الحلول الممكنة
أزمة النفايات المعقدة في سوريا لا ترتبط فقط بضعف الإمكانات، بل بغياب الرؤية البيئية الشاملة وبحسب الدكتورة سميرة العلي، الخبيرة في شؤون البيئة فإن الدولة ما زالت تتعامل مع النفايات بوصفها ملكية يجب احتكارها لا فرصة ينبغي تحريرها وهو ما يكرّس حلقة مفرغة من الأزمات البيئية والاقتصادية.  
وترى العلي أن العقبات التي تعرقل صناعة التدوير كثيرة: تشريعات محفزة غائبة، بنية تحتية وتكنولوجية ضعيفة، احتكار بعض المسارات التجارية المرتبطة بالنفايات والمعادن، إضافة إلى منع تصدير المواد المعالجة عبر موافقات معقدة، وغياب سوق محلية قادرة على استيعاب المنتجات المعاد تدويرها، هذه التحديات مجتمعة تجعل المشاريع الصغيرة عاجزة عن النمو وتضعف قدرتها على المنافسة.  
ومع ذلك، فإن الحلول ممكنة إذا تغيّرت الذهنية وتم العمل على بناء وعي بيئي لدى الجيل الجديد وإشراك القطاع الخاص عبر مناقصات رسمية وتحديث التشريعات للسماح بالتصدير وإطلاق شراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير البنية التحتية، كلها خطوات قادرة على فتح الباب أمام صناعة تدوير حقيقية  
من الأزمة إلى النهضة
وفي المحصلة، الاستثمار في النفايات ليس مشروعا بيئيا فحسب، بل هو فرصة استراتيجية قادرة على خلق وظائف وتقليل التلوث ودعم الصناعة المحلية وإن دمشق وريفها اليوم أمام خيار حقيقي لتحويل النفايات من عبء إلى مورد، ومن مشكلة إلى، حل فهل نمتلك الشجاعة لتغيير الذهنية… والانطلاق نحو اقتصاد أخضر ومستدام؟
الإثنين 2025-12-22
  13:31:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026