(Thu - 2 Apr 2026 | 23:53:32)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
كثيرون منا يتساءلون: لماذا يساوي الدولار كذا، ولماذا تهبط الليرة أو تصعد؟ هل الأمر مجرد "حسد" من العملات الأخرى، أم أن هناك قوانين تحكم هذه اللعبة؟
 
في الواقع، العملة اليوم لم تعد تُقاس بوزنها ذهباً كما في العصور القديمة، بل هي "عقد ثقة" بين المواطن والدولة.
 
1. المعايير الاقتصادية: "عضلات" الدولة
لكي تكون العملة قوية، يجب أن يستند خلفها اقتصاد "عضلي" قوي، ويقاس ذلك بعدة أمور:
 
 * الإنتاج والتصدير: العملة تقوى عندما تبيع الدولة للعالم أكثر مما تشتري منه. إذا كان العالم يحتاج لمنتجاتك (زراعية، صناعية، سياحية)، فإنه سيحتاج لعملتك لشرائها، وهذا يرفع قيمتها.
 
 * النمو الاقتصادي: عندما تتحرك المصانع وتُبنى البيوت وتتوفر فرص العمل، يزداد الطلب على العملة المحلية.
 
 * الميزان التجاري: هو ببساطة الفرق بين "الصادرات" و"الواردات". الدولة التي تستورد كل شيء تحتاج دائماً لعملة صعبة (دولار مثلاً)، مما يجعلها تبيع عملتها المحلية باستمرار لشرائه، فتنخفض قيمتها.
 
2. المعايير النقدية: "دماغ" البنك المركزي
إذا كان الاقتصاد هو "العضلات"، فإن السياسة النقدية هي "الدماغ" الذي يدير هذه القوة:
 
 * الاحتياطي النقدي: هو "حصالة" الدولة من الذهب والعملات الأجنبية. كلما زاد هذا الاحتياطي، شعر الناس بالأمان لأن الدولة قادرة على التدفع وحماية عملتها عند الأزمات.
 
 * السيطرة على التضخم: عندما تُطبع الأموال بلا حساب، ترتفع الأسعار وتفقد العملة قيمتها. البنك المركزي الناجح هو الذي يوازن بين كمية النقود في السوق وحجم السلع المتوفرة.
 
 * سعر الفائدة: أداة لجذب المستثمرين؛ فالفائدة المرتفعة تشجع الناس على الاحتفاظ بالعملة المحلية في البنوك بدلاً من تحويلها لعملات أخرى.
 
مثال واقعي:
الليرة السورية الجديدة (رؤية 2026)
 
في مطلع عام 2026، تصدرت "الليرة السورية الجديدة" العناوين كخطوة استراتيجية نحو الاستقرار. ولكن، هل تغيير شكل الورقة أو حذف الأصفار كافٍ لمنحها القوة؟
 
لماذا تراهن سوريا على "الليرة الجديدة"؟
 
الحكومة السورية الانتقالية و مصرف سورية المركزي يجب أن لا يعتمدا فقط على "الطباعة الجديدة"، بل على حزمة من الإجراءات النقدية والاقتصادية:
 
 * حذف الأصفار والمعالجة الحسابية: يسهل التعامل التجاري ويخفف من "نفسية التضخم" لدى المواطن، لكنه يظل إجراءً تقنياً يحتاج لدعم حقيقي.
 
 * إعادة تفعيل النظام المصرفي: العمل على إعادة الثقة في البنوك وجعل "الليرة" هي الوسيلة الوحيدة والأساسية للتعامل في الداخل، مما يقلل الاعتماد على "الدولرة" و تحرير الحسابات المقيدة و سقوف السحب.
 
 * تحويلات المغتربين: تعتبر الحوالات الخارجية "أوكسجين" لليرة الجديدة، حيث تساهم في تغذية خزينة الدولة بالقطع الأجنبي مقابل صرفها بالليرة للمواطنين بسعر عادل.
 
 * الاهم الاهم الاهم هو التعافي الإنتاجي: القوة الحقيقية لليرة الجديدة تأتي من عودة عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي. فالمواطن يثق بالعملة عندما يرى أن أرضه ومنتجاته هي التي تمنحها القيمة.
 
ملاحظة هامة: الثقة هي "العملة" الحقيقية.
عندما يقتنع التاجر والمواطن بأن الليرة الجديدة مخزن آمن للقيمة وليست مجرد وسيلة عابرة للتبادل، تبدأ دورة التعافي الاقتصادي الحقيقية.
 
 
الباحث الاقتصادي شادي احمد - من صفحته الشخصية
السبت 2026-01-03
  10:50:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026