(Mon - 17 Aug 2026 | 03:07:58)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف محليات الرئيسية » محليات
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
يعتبر جسر الرستن واحداً من أهم الجسور الاستراتيجية في سورية، حيث يشكل نقطة وصل حيوية بين الشمال والجنوب عبر الطريق الدولي M45، بفضل موقعه الحيوي، إذ يسهم الجسر بشكل رئيسي في تسهيل حركة النقل بين محافطتي حمص وحماة، مما يجعله شرياناً حيوياً للنقل التجاري والمواصلات الداخلية والخارجية. 
وبعد تعرضه للقصف الجوي في نهاية عام 2024، أصبح مشروع إعادة تأهيل الجسر ضرورةً ملحةً لضمان استمرارية حركة النقل وتأمين التنقل بين مختلف المناطق.
 
من السبعينيات إلى اليوم، جسر الرستن تاريخياً
تم بناء جسر الرستن في سبعينيات القرن الماضي كبديل للجسر القديم، بعيداً عن السد لتفادي المشكلات التي واجهها الجسر السابق. ويبلغ طول الجسر حوالي 600 متر، محمولاً على 15 ركيزة أطولها 90 متراً، أما العرض الكلي للجسر 24 متراً مقسماً إلى مسربين، عرض المسرب الواحد 9 أمتار، وجزيرة وسطية بعرض 3 أمتار تقريباً مغطاة بالبلاطات البيتونية مسبقة الصنع، ورصيف من كل جانب بعرض متر ونصف. ويشمل الهيكل العلوي للجسر 84 عارضة، كل منها بطول 41.2 متر ووزن 150 طناً. ويمتد على نهر العاصي، ويصل ارتفاعه إلى 100 متر، مما يجعله واحداً من أطول الجسور في سورية. إذ يعبر الجسر الطريق الدولي M45 الذي يربط دمشق بحلب، ويعد نقطة وصل بين مناطق ذات كثافة سكانية عالية، إضافةً إلى المناطق الصناعية والزراعية في محافظتي حمص وحماة.
كما يُعتبر الجسر نقطة محورية لتسهيل حركة الصادرات والواردات، بالإضافة إلى تأمين عبور البضائع إلى الأردن ودول الخليج، مما يعكس تأثيره الكبير على الاقتصاد المحلي والإقليمي. 
 
كيف أثر القصف الجوي على حركة النقل؟
في 5 كانون الأول 2024، تعرض الجسر لقصف جوي مكثف ألحق أضراراً كبيرة بالهيكل الإنشائي، بما في ذلك الأساسات، الركائز، الجوائز، والبلاطات الأساسية، لذلك لجأت السلطات إلى تحويل السير عبر طرق بديلة، مما أثر سلباً على الاقتصاد وحركة البضائع في المنطقة.
 
إعادة التأهيل: تحديات معقدة وصعوبات هندسية
تأخر إنجاز عملية إعادة تأهيل جسر الرستن عدة أشهر، ومرت بمراحل متعددة، حيث تم العمل على تدعيم الركائز والأساسات، وإصلاح الفواصل التمددية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الأرصفة والجوانب المعدنية. ومن أبرز التحديات الرئيسية التي واجهت فرق العمل في هذا المشروع، هي الظروف الهندسية الصعبة المرتبطة بارتفاع الجسر  والعوامل الجوية القاسية مثل الرياح الشديدة، لذلك تطلّب الأمر استخدام تقنيات متطورة، كان منها الرافعة الانسحابية الإيطالية "سيسيت"، كما أن إعادة تأهيل الجسر شملت العديد من الأعمال المعقدة، مثل صيانة الركائز المتضررة وتركيب الجوائز التي تضررت نتيجة القصف. 
وقد تم تصنيع وتركيب 11 جائزة من أصل 14، وهو ما يعكس التزام الجهات المختصة بالعمل وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة عالمياً. ما يجعل مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن استثنائياً، كما وصفه وزير النقل، أنه بمثابة "مدرسة في الهندسة الطرقية"، فالمشروع لم يكن مجرد ترميم لجسر متهدم، بل كان فرصة لتطبيق التقنيات الهندسية المتقدمة في بيئة معقدة، مما يجعله مثالًا عملياً ودراسياً لطلاب وأساتذة كليات الهندسة في سورية والدول العربية
الأحد 2026-01-25
  14:53:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026