(Tue - 18 Aug 2026 | 09:29:13)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بيان صادر عن “أكساد” : الأراضي السورية خالية من أسراب الجراد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   بيان صادر عن “أكساد” : الأراضي السورية خالية من أسراب الجراد   ::::   معاون وزير الطوارئ: 682 مشروعاً جاهزاً للتمويل لتأهيل البنية التحتية ودعم عودة النازحين   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   وزارة التربية: مناهج دراسية موحدة في كل المحافظات للعام الدراسي 2026-2027‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
حملات التبرعات.. أرقام معلنة وحقائق مغايرة
خاص - سيريانديز
لم تكن حملات التبرعات التي انتشرت في المحافظات السورية نهاية عام 2025 مجرد مبادرات عابرة بل بدت في لحظاتها الأولى كموجة تضامن واسعة تعيد إلى الواجهة قدرة المجتمع على التكاتف رغم الضيق المعيشي.. الأرقام التي أعلنت كانت لافتة وتمنح الانطباع بأن المجتمع قادر حتى في أصعب الظروف على جمع مئات الملايين خلال أيام قليلة غير أن هذا المشهد المضيء بدأ يخفت تدريجيا ومع انحسار الزخم الإعلامي بدأت الحقائق تتكشف لتظهر الفجوة بين ما نشر من أرقام وما تحقق فعليا على الأرض.
حملات مليونية.. والواقع مغاير
كانت حملة “حلب ست الكل” المثال الأبرز على هذا الزخم، بعدما أعلنت جمع 426 مليون دولار خلال ثلاثة أيام فقط لتتبعها حملات أخرى في محافظات مختلفة: “فداء لحماة” بـ210 ملايين دولار و“الوفاء لإدلب” بـ208 ملايين و“ريفنا بيستاهل” في ريف دمشق بـ76 مليونا و“أبشري حوران” في درعا بـ44 مليونا و“دير العز” في دير الزور بـ30 مليونا و”السويداء منا وفينا” بـ14 مليونا.
على الورق بلغ مجموع ما أعلن مليار و63 مليون دولار، رقم بدا كفيلا بإعادة رسم ملامح مدن تضررت طويلا لكن هذا المشهد لم يلبث أن تبدل حين أعلن محافظ إدلب قبل أيام وعلى شاشة الإخبارية السورية أن المحافظة لم تتلق من حملة “الوفاء لإدلب” سوى 12 مليون دولار فقط وأن جزءا كبيرا مما قيل كان أقرب إلى التعهدات غير المكتملة منه إلى مبالغ فعلية، ومع هذا التصريح اتضح أن الفجوة بين الإعلان والتنفيذ أكبر مما كان متوقعا وأن كثيرا من الأرقام التي أثارت الإعجاب لم تجد طريقها إلى التنفيذ العملي.
حين تصبح الأرقام أداة معنوية 
تضخم الأرقام لم يكن مجرد خطأ عابر بل أصبح جزءا من طريقة تقديم هذه الحملات، بحسب عدد من الخبراء الاقتصاديين الذين اعتبروا أن الأرقام الكبيرة كانت تستخدم لخلق حالة معنوية لإظهار أن المجتمع قادر على النهوض بنفسه ولإيصال رسالة بأن التضامن الشعبي قادر على سد ما عجزت عنه الإمكانات الرسمية، لكن الحقيقة التي تكشفت لاحقا أظهرت أن كثيرا من هذه الأرقام لم يكن سوى انعكاس لرغبة في رفع المعنويات لا لحجم الأموال المتاحة فعلا.
الخبير الاقتصادي الدكتور سامر العلي كان من أوائل من حذروا من هذا الخلل في تصريح لشبكتنا مؤكدا أن نجاح الحملات "لا يقاس بما يعلن بل بما ينفذ وبمدى وضوح آليات الصرف وشفافية التقارير المالية"، وذهب أبعد من ذلك حين قال إن "غياب الرقابة المستقلة يفتح الباب أمام سوء التوظيف ويجعل من الصعب التأكد من وصول الأموال إلى الأماكن الأكثر حاجة".
أما الخبير نزار خليل فقد وضع إصبعه على الجرح حين اعتبر أن التبرعات "مهما بلغت تبقى ذات قيمة رمزية، لكنها لا يمكن أن تحل محل التمويل الحكومي أو الاستثمارات الخارجية مشيرا إلى أن الاعتماد المفرط عليها قد "يُفهم أحيانا كتنصل من المسؤولية أو كتعويض إعلامي عن غياب خطط اقتصادية واضحة".
التبرعات.. قطرة في بحر الإعمار
حتى لو افترضنا أن كل الأرقام المعلنة صحيحة فإنها تبقى، بإجماع الخبراء، ضئيلة أمام تكلفة إعادة الإعمار التي تتجاوز تريليون دولار بحسب تصريحات أدلى بها وزير الاقتصاد والصناعة في أكثر من مناسبة، وفي هذا السياق يتساءل العلي متسائلا "كيف يمكن لمجتمع يعيش تحت ضغط معيشي خانق وتآكل في القدرة الشرائية وارتفاع غير مسبوق في تكاليف الحياة أن يتحول إلى ممول رئيسي لمشاريع تحتاج إلى مليارات؟ وكيف يمكن لمواطن يكافح لتأمين أساسيات يومه أن يطلب منه أن يساهم في إعادة بناء مدن بأكملها؟".
ويضيف العلي "إن التبرعات مهما بلغت لا تستطيع أن تحمل اقتصادا منهكا ولا أن تعيد بناء بنى تحتية مدمرة، ولا أن تخلق فرص عمل أو تحرك عجلة الإنتاج إنها مبادرات نبيلة لكنها ليست خطة اقتصادية ولا يمكن التعويل عليها كبديل عن السياسات العامة".
ما يحتاجه الإعمار.. رؤية لا حملات
التبرعات تبقى دليلا على روح المجتمع لكنها ليست بديلا عن التخطيط، ما تحتاجه سوريا اليوم بحسب الخبير خليل  "ليس المزيد من الحملات بل رؤية اقتصادية واضحة وبيئة استثمارية مستقرة وشراكات دولية حقيقية وشفافية في إدارة الموارد وآليات رقابة تضمن أن كل ليرة تعلن تصل فعلا إلى مكانها".
فالإعمار لا يبنى على النوايا الطيبة وحدها، ولا على أرقام تتبخر عند أول اختبار، بل على خطط واقعية تعيد الثقة إلى الناس قبل أن تعيد بناء الحجر
الأحد 2026-02-22
  11:37:50
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026