(Mon - 17 Aug 2026 | 08:33:14)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية
الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية
سيريانديز ـ نجوى صليبه يستهلّ الكاتب والصّحفي حسين الإبراهيم حديثه حول الذّكاء الاصطناعي وانعكاساته على الإبداع الثّقافي والفكري بمحور مهمّ عنونه بـ"الأدب الرّقمي من الاستهلاك إلى الإبداع"، ويقول: "الاستهلاك هنا يعني استخدام الذّكاء الاصطناعي في توليد أفكار جاهزة وتحسين الصّياغة أو التّرجمة وتلخيص نصوص أو اقتراح عناوين، وهنا تكمن مخاطره، أي في فقد الصّوت الخاص وتوحّش الأساليب وضعف التّمييز بين الإبداع البشري والتّوليد الآلي، والمشكلة هنا في أنّ الكاتب يصبح مستهلكاً لمنتج الآلة لا مبدعاً عبر الآلة، أمّا الإبداع فيبدأ عندما يسأل الكاتب نفسه كيف يمكن لهذه التقنية أن تفعل ما لا أستطيع وحدي فعله"، ويذكر الإبراهيم بعض الأمثلة عن الاستخدام الإبداعي، كاستخدام الذّكاء الاصطناعي في كسر الجمود الكتابي عبر توليد جمل معدّلة تعيد تشغيل الخيال، وبناء عوالم سردية مشبعة باستخدام أدوات رقمية وتوليد الصّوت أو الصّورة لخلق تجربة قرائية متعددة الحواس. وخلال الورشة التي أقامها اتّحاد الكتّاب العرب -فرع القنيطرة-، وتحت عنوان "محور انعكاسات فلسفية.. الذّكاء الاصطناعي وإنسانية السّرد"، بيّن الإبراهيم أنّ "حضور الذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس مجرّد أداة تقنية بل هو سؤال فلسفي حول ماهية الإبداع والوعي والموت والحبّ والهوية في عصر الآلة"، مضيفاً: "هل يمكن للآلة أن تحزن؟.. الذّكاء الاصطناعي لا يشعر، لكنّه يستطيع تقليد لغة الشّعور بدقّة متناهية، والتّحدي السّردي هنا كيف تكتب شخصية آلة أو ذكاء اصطناعي من دون أن تقع في فخ أنسنتها، ومن دون أن تقع أيضاً في فخ جعلها مجرّد آلة باردة، والذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس موضوعاً تقنياً، هو مرآة نرى فيها أسئلتنا القديمة، ما هو الوعي وما هو الشّعور؟ من يملك الحق في الحكي ومن يموت عندما تنتهي القصة؟"، مبيناً قدرة النّص الأدبي السّوري في استثمار التّراث المحلي ليقدّم قصّة معاصرة عن الذّكاء الاصطناعي من دون أن يفقد هويته أو أن يصبح مجرّد ترجمة لنماذج غربية. أما أدوات الذّكاء الاصطناعي والتي يصفها الإبراهيم بـ"شركاء الإبداع" فهي (DeepSeek، Gemini، Perplexity)، موضّحاً لماذا فقط ثلاث أدوات: "لأنّه لا توجد أداة واحدة هي الأفضل في كلّ شيء، كلّ أداة تشبه عضواً في فريق الكتابة، واحد متخصص في البحث وآخر في السّرد وثالث في تحليل الأفكار، فـ DeepSeek شريك التّفكير العميق وتتفوّق في المهمات الإبداعية والسّردية وأظهرت أداءً متميزاً في توليد النّصوص الأدبية الخيالية وتحليل القصص، وتدعم مساحة نصية ضخمة، ولديها قدرة على التّفكير العميق ما يساعد في بناء حبكات معقّدة ومترابطة من دون ثغرات، ودُمجت في منصّات متخصصة مثل "مساعد الكاتب" لتعزيز الوظائف الإبداعية، أمّا Gemini فشريك السّرد المتعدد الوسائط وفيها ميزة مذهلة وهي قدرتها على توليد كتاب مؤلف من عشر صفحات مع رسوم وأصوات لأيّ قصّة تتخيلها، وهي أداة تدعم أكثر من خمس وأربعين لغة وتساعد في التخطيط والكتابة واستلهام الأفكار، و Perplexity شريك البحث والاطّلاع، وهي الأداة المثالية للمرحلة الأولى من الكتابة وتوليد الأفكار والعصف الذّهني لبناء الهيكل العام للقصّة واستلهام الشّخصيات وتقدم إجابات موثّقة بمصادر، ما يمنع الأخطاء الواقعية التي قد تفسد مصداقية النّص، ليست الأقوى في الإبداع المحض، لكنّها لا تقدّر بثمن في مرحلة الإعداد والتّحضير". ويبيّن الإبراهيم: "هذه الأدوات ليست كاتبة ولا ناقدة ولا بديلة عن الموهبة، بل هي شريك في مراحل محددة البحث والبناء والإخراج..على الكاتب أن يتعلّم متى يستخدم كلّ واحدة، وسيكتشف أن صفحته البيضاء لم تكن فارغة أبداً، بل كانت تنتظر فقط من يضيء عليها من الزّاوية الصّحيحة، والنّص النّهائي يجب أن يحمل بصمة الكاتب واسمه، ولا ينبغي أبداً نشر نص مولّد بالكامل بالأدوات من دون تعديل جوهري"، إلى قوله: "السّرد الرّقمي تحوّل جوهري في العلاقة بين الكاتب والنّص والمتلقي، ويستثمر التّقنيات الحديثة لتوليد تجربة قرائية جديدة تليق بجيل مختلف". وفي مقارنة سريعة بين السّردين: التّقليدي والرّقمي، يقول الإبراهيم: "التّقليدي خطّي والنّص ثابت، والوسيط واحد هو الورق، والزّمن تحدده القراءة، ويكون القارئ متلقياً سلبياً، في حين أنّ الرّقمي متشعّب والنص قابل للتغيير والوسائط متعددة ويمكن أن يكون الزمن جزءاً من السّرد، والقارئ مشارك ومتفاعل، لكن مهمتنا ككتّاب ألّا نخاف من هذه الأدوات بل أن نستثمرها إبداعياً وأن نحافظ على جوهر الأدب، الصّدق والجمال والقدرة على إثارة الأسئلة". ولابدّ من وجود تحديات قد تعترض الكاتب في عصر الذّكاء الاصطناعي، يذكرها الإبراهيم: "الاستسهال والتّخلي عن الكتابة الذاتية، والتّجانس والرّتابة، وفقدان الصدق العاطفي، والانتحال غير المقصود، والإدمان التّقني والعزلة، وهذه يواجهها بالالتزام بقاعدة "الذكاء الاصطناعي يولّد والإنسان يحرر ويعدّل ويبدع"، وبكسر النّمط وإدخال مفردات محلية وتراكيب غير متوقعة وأخطاء مقصودة، وبالاعتماد على الذّاكرة الشّخصية واستخدام أدوات كشف الاحتيال والتّأكد من أنّ النّص النّهائي فريد، بالإضافة إلى وضع حدود زمنية لاستخدام الأدوات والحفاظ على جلسات الكتابية التّقليدية"، أمّا متطلبات الدّخول إلى المستقبل فيختصرها بتعلّم لغة المستقبل أي المصطلحات الرقمية الأساسية، وتبنّي أدوات المستقبل من دون خوف أو تبجيل، وتطوير أساليب سردية جديدة تتناسب مع المتلقي الرّقمي. وفي الختام، لابدّ من استراتيجيات استدامة، لكي يستمر الكاتب في عصر الآلة، يقول الإبراهيم: "الاستدامة لا تعني مقاومة المستقبل، بل تعلّم السّباحة في تيّاره، والكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية لا أقلّ".
الإثنين 2026-05-11
  20:27:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026