(Mon - 17 Aug 2026 | 08:33:20)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
مقارنة بالأمسيات الشّعرية، يمكننا القول إنّ الأمسيات القصصية قليلة جدّاً، طبعاً لا نقصد هنا القراءات النّقدية، بل نقصد صعود القاصّ إلى المنبر وقراءته إحدى قصصه على الحضور.
لكن لماذا كنّا نقول دائماً إنّ القصّة فنّ أدبيّ غير منبري مثلها مثل الرّواية، لأنّ القصّة القصيرة بحاجة إلى تركيز وقراءة أكثر من مرّة خصوصاً إن كانت تزيد على الصّفحتين، لأنّ القاصّ يقرأ بسرعة من أجل الوقت أوّلاً ومن أجل ألّا يتسبب بملل الحاضرين، ما يجعل تركيز البعض أقلّ وربّما يضعف عندهم التقاط التّفاصيل وربطها مع بعضها البعض، هذا فضلاً عن أنّ القارئ والمستمع اليوم حاله حال كلّ شيء أصبح لا يحبّ الإطالة أو الحشو، لذا كنّا نقترح دائماً طباعة القصّة وتوزّيعها على الموجودين وتحديد وقت لانتهاء القراءة ومن ثّم بدء المناقشة وإعطاء الآراء والانطباعات بدقّة أكثر، ومن إيجابيات الاقتراح أيضاً تفادي الوقوع في خطأ التّحليل، تماماً كما حصل في المركز الثّقافي العربي بـ"المزة" خلال الأمسية القصصية التي أقيمت بعنوان "على ضفاف السّرد والحكاية". 
"قبلة الوداع" عنوان القصّة التي قرأها القاصّ والرّوائي محمد أحمد الطاهر، والتي أشعلت فتيل النّقد والنّقاش، بسبب تباين وجهات النّظر حول استخدام عبارة "وزير الدفاع الإسرائيلي" عوضاً وزير دفاع العدوّ، هل ننقله كما ورد في المحادثات أم نكتبه كما نعتمده نحن؟ وهذا ما نضيفه على قولنا السّابق، فالقاصّ عندما يرسم شخصيّاته ويكتب الأحداث ويوزّع الحوارات، يستخدم علامات التّرقيم من فواصل ومعترضات وقوسين وأقواس القول، فالمصطلحات لابدّ من وضعها بين قوسين أو حاصرتين حسبما مثلها مثل أسماء الكتب والأسماء الأجنبية أو غيرها، وهذا ما لا يمكن معرفته سماعياً، إلّا إذا أحبّ القاصّ أن يقرأ: (قال فلان نقطتين، ثمّ قال فاصلة، أيجوز ذلك إشارة استفهام)، أي لا يمكننا التّفريق بين القول المباشر والقول غير المباشر إلّا من خلال القراءة، وهذا ما أكّده الطّاهر حين أوضح: "نقلت التّرجمة العبرية كما هي، لكوني كنت أعمل في مجال التّرجمة العبرية، هم يقولون "جيش الدّفاع"، ونحن في نظرنا هو جيش الخراب والدّمار ولن يصبح جيشاً صديقاً أو مدافعاً عن الإنسانية مهما حصل وهذا بنظر كل عربي شريف"، مضيفاً: "هناك ترميز للقصّة نفسي وواقعي ومكاني وزمني، في بداية القصّة استعرت المكان ورمزت على لسان الضّحية استخدمت بتجربتي الصّغيرة أنها متكاملة الأركان".
وفي تعليقه على النّقاش الدّائر حول هذه القصّة يقول الدّكتور عبد الله الشّاهر: "القصّة أخذت مداها وهي أقرب إلى التّوثيق، فقد قال إنّها تنصّت على محادثة ونقلها، وهي الحدث، وقد يدخل الكاتب في إضافة أو توظيف للحدث الدّرامي ليحقق حالة الجذب الأدبي أو عملية التّعشيق في المسألة الفنّية، لا أريد الدّخول في التّفصيل بشكل عام، لكن إذا أردنا الدّخول في مسألة النّقد فهذه قراءة والنّقد يكون انطباعاً والانطباعية لا يؤسس عليها النّقد".
ومن دون تنسيق مع الطّاهر، قرأت القاصّة ديمة الدّاوودي قصّة بعنوان "فرح يهزم الرصاص"، وكأنّما المناسبة الحزينة تجول في خواطر الجميع، ذكرى اغتصاب فلسطين، وتتحدث القصّة عن فرح أطفالها على الرّغم من كل الكآبة والفقر والعدم وتنكيل الاحتلال، تصفهم وهم يركضون لكي يطمئنوا على رجل الثّلج الذي صنعوه والذي لم يكن أبيض كما الأفلام بل كان جندياً فلسطينياً ملثّماً بكوفيته، لا يحمل سلاحاً بل يرفع يده عالية مدافعة وخلفها تتشابك كثير من الأيادي كأغصان تبرعمت من جسده، واتفقوا على الاستمرار بالضّحك والأمل والصّمود، فصنعوا مجسّماً أطلقوا عليه اسم جندي العدو، وصاروا يذكرونه بأفعاله الشّنيعة من قتل واعتقال وتشريد وإبادة. 
وبعيداً عن الحزن الوطني والعربي، تنوّعت مواضيع وأساليب القصّ، إذ قرأ مقدّم الأمسية القاصّ عبد الله نفّاخ قصّة بعنوان "نرجسي" تحدّث فيها عن عقدة اجتماعية يعانيها مجتمعنا وهي الاستعراض والمفاخرة والنّفاق الثّقافي، هذه العقدة التي لابدّ من وضع حدّ لأصحابها، وقصة أخرى بعنوان "بعض القرب حجاب" تحدّث فيها عن المشكلات التي تحدث بين الأصدقاء ما إن يجتمعون في مكان عمل واحد، الأمر الذي يجعلهم يكتشفون طباع بعضهم أكثر، كما حصل مع بطلي القصّة "فادي" و"عصام"، ويبيّن نفاخّ أنّ القوة ليست فقط في القدرة على اكتشاف معرفة الفروقات الجوهرية، بل في اتّخاذ القرار الصّحيح، وهذا ما كان عندما طلب "عصام" نقله من المكتب الذي يجمعه بـ"فادي" منذ ثلاثة شهور، أمّا القصّة الثّالثة "غلبتني بكل شيء" فيحكي فيها عن العلاقات الأخوية واشتعال الغيرة والحقد بينهم، لكن الأخ الخلوق والمتسامح والمتعالي على سفاسف الأمور هو الذي يغلب حقد الجميع.
الأديب محمد الحفري في تعليق على القصّتين قال: "في قصّة ديمة ربّما كانت البطولة مشوّشة، لكنّها عدّلت ذلك بالمكان وأعطته البطولة،  أمّا قصص عبد الله فتسير في الخط المستقيم وهذا غير مجدٍ بالقصّة، لأنّ القصّة هي لعب، ونحن بحاجة إلى اللعب أكثر، ويجب التّنبيه على مسألة التّاريخ، فالقصّة لا تحتمل تاريخ بعد سنوات، يجب أن نوحي إليه فقط".
نقاش وآراء مختلفة وهذا أمر طبيعي في ظلّ وجود أساليب خاصّة ومدارس خاصّة في الكتابة القصصية فالبعض يفضّل الواقعية والبعض الرّمزية، والبعض كما قال  الشّاهر بين الحكائية والحدث بشكل متناغم، ومع ذلك فالنّقاش والجدال يثري أي نشاط ثقافي بشرط أن يبتعد عن المصالح والعلاقات والمجاملات والشّخصنة.

 

الإثنين 2026-05-18
  15:12:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026