سيطرت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بمؤازرة من الأهالي، على جميع الحرائق التي اندلعت في محافظة الحسكة، والتي طالت محاصيل القمح والأعشاب اليابسة وبقايا المحاصيل الزراعية، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، في منشور عبر منصة إكس، ان أكثر من 40 فريق إطفاء شاركوا في عمليات الإخماد، مشيراً إلى أن عدد مواقع الحرائق تجاوز 35 موقعاً توزعت فيها عشرات البؤر المشتعلة في مناطق متفرقة من المحافظة، موضحا أن الظروف الجوية المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة وشدة الرياح، إلى جانب انتشار الأعشاب والأشواك الجافة وتشابكها، أسهمت في تسريع انتشار النيران على مساحات واسعة.
وبيّن وزير الطوارئ أنه، رغم وجوده في مدينة جنيف للمشاركة في مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا، تابع على مدار الساعة عمليات الاستجابة مع قادة الفرق الميدانية، ووجّه بإرسال تعزيزات إضافية من فرق الإطفاء في محافظتي الرقة ودير الزور لمساندة الفرق العاملة في الحسكة وتسريع السيطرة على الحرائق.
وأكد الصالح أن سلامة المواطنين وحماية أرزاقهم ومحاصيلهم الزراعية تمثل أولوية قصوى للوزارة، لافتاً إلى استمرار فرق الطوارئ بالاستجابة للحرائق في مختلف المحافظات.
وكانت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في الحسكة أعلنت في وقت سابق السيطرة على معظم الحرائق، عقب إرسال فرق إطفاء إضافية من الرقة ودير الزور، في ظل تحديات تمثلت بسرعة الرياح واتساع الأراضي الزراعية وانتشار الأعشاب الجافة، إضافة إلى وجود ألغام في بعض المواقع.