(Thu - 30 Jul 2026 | 21:17:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد تطلق التحضيرات للدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي وتوقع اتفاقيات شراكة اقتصادية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الصحة يبحث مع رجل الأعمال شرباتي الاستثمار في القطاع الدوائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير النقل: حادث طريق دير الزور – دمشق فاجعة وإعادة تأهيله ‌‏أولوية   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   مجلس التمويل العقاري يوسع نطاق اختصاصات خبراء التقييم في سوريا   ::::   (My Syria) أول منصة رقمية متكاملة في سوريا لخدمات السياحة والضيافة   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   التربية: تجديد العقود في مكان التعاقد الأصلي حصرا   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق   ::::   وصول حوامتين عسكريتين تنقلان مصابي حادث طريق دير الزور- دمشق إلى مشفى حمص   ::::   وزارة الاقتصاد تنفي شائعات عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني   ::::   وزارة الصحة: معدلات الإصابة بالسرطان في سوريا ضمن النسب العالمية   ::::   وزير الصحة يبحث مع رجل الأعمال شرباتي الاستثمار في القطاع الدوائي   ::::   كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه   ::::   وزير الطاقة يفتتح محطة مياه علوك في الحسكة بعد توقفها سنوات عن الخدمة   ::::   رفض مبكر للعملة القديمة .. مواطنون يشكون.. واقتراحات بتمديد أخير لتجنب الانهيار في الأسواق   ::::   انخفاض سعر غرام الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية‌‏ ‏ 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه
كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه
سيريانديز ـ نجوى صليبه
"أوجزُ سيرتي الذّاتيّة بأنَّها رحلة من نور، وجَمال، وتعلُّم، وعطاء، وإبداع متنوِّع الأجناس الأدبيَّة.. رحلة ابتدأت بالثِّقة بالله، وبالنَّفس، وبمحبَّة القرَّاء، وبإذن الله تستمرُّ حتَّى أقدِّمَ المزيد من الجمال، وأخلِّدَ اسمي في صفحات الأدب" بهذه الروح تختصر الأديبة ميادة سليمان مسيرتها الأدبية والمهنية المتنوعة والغنية، إذ تنقلت بين القصّة والرّاوية والدراسات النقدية والإعلام المقروء والمرئي والمسموع المحلي والعربي، فهي اليوم تقدّم فقرة أسبوعية بعنوان "نسمات شامية" في إذاعة "شمال اف ام" التونسية، تحدّثنا عن هذه التجربة بالقول: "أنا سعيدة بها لأنَّها امتداد لفقرات إذاعيَّة سابقة، وهي تضيف لرصيدي الأدبيّ، والإعلاميّ الكثير، فأنا أقدِّم فيها المفيد، والممتع في الوقت نفسه، وتساهم في وصول صوتي، وفكري، وإبداعي إلى مختلف أنحاء الوطن العربيّ، وبذلك يصبح عندي رصيدٌ إضافيٌّ من الانتشار الجميل، كما أنَّني أشعر بسعادة كبيرة عندما أضيء من خلالها على بعض الأجناس الأدبيّة، والقضايا الثَّقافيَّة، هي فقرة جميلة، ضمن برنامج (نسمات العشويَّة)، الَّذي يقدِّمه الإعلاميّ التّونسيّ وليد الخلوفي. 
 
 
تكتب سليمان القصة القصيرة جدّاً والومضة، وهما فنان أدبيان ما يزال البعض يخلط بينهما، فما هي القواسم المشتركة بينهما وما هي الاختلافات؟ تبيّن: "القواسم المشتركة بينهما هي الإيجاز، والتّكثيف، ومصدريّة العنوان، أما الاختلاف فهو في أنّ الومضة تتَّسم بأنَّها درجة أعلى من التَّكثيف والتَّركيز؛ فالأولى تمتدّ لأسطر عدّة، بينما الومضة لا تتجاوز السَّطر الواحد، معتمدة على الإيحاء، والمفارقة من دون تفاصيل.. في القصّة القصيرة جدّاً نكتب بما لا يتجاوز السّتين كلمة، وعلى الأسطر القليلة أن تحمل فكرة متميّزة بأسلوب جميل، مختصر، ومكثّف، ومفاجئ القفلة، هذا مثال من كتابي (رصاصٌ وقرنفل):
لِقاءٌ
لم يقتنعْ أنَّهُ النَّاجي الوحيدُ من أسرتِهِ.
بحثَ ملهوفًا تحتَ الأنقاضِ..
وجدَهم مازالوا مجتمعِينَ حولَ طاولةِ الطَّعامِ! 
ضمَّهم جميعًا، حتَّى ابتلَّ دفترُ الرَّسمِ بينَ يدَيهِ."
في القصَّة الومضة، ينبغي أن تبدأ بفعل ماض في شطريها، وأن تكون مدهشة، ومبتكَرة، مثال:  
ثائر
غنَّى للحرِّيَّة؛ اجتثُّوا حنجرتَه.
بِرٌّ
خبَّأها في قلبِهِ؛ دلَّتْ عليها الملائكة". 
وعلى خلاف شاعرات كثيرات، لا تخشى سليمان الخوض في بحور الشعر الصوفي الذي عرفناه خلال السنوات الأخيرة حكراً على الشعراء، توضّح: "الصُّوفيَّة عموماً والشِّعر الصُّوفيِّ ليسَا حكراً على الذُّكور؛ فقد برزت شاعرات، ومتصوِّفات ترَكْن بصمات عميقة في الأدب الصُّوفيِّ، وكلُّنا سمِعنا برابعة العدويَّة، رائدة العشق الإلهيّ في الشِّعر الصُّوفيِّ، ومن أشهر أقوالها الشِّعريَّة في المناجاة:
يا مُؤنِسَ الأَبرَارِ فِي خَلَوَاتِهِمْ 
يا خَيرَ مَنْ حَطَّتْ بِهِ النُّزَّالُ
مَنْ ذَاقَ حُبَّكَ لا يَزَالُ مُتَيَّمًا 
قَرَحَ الفُؤَادَ مُتَيَّمًا بَلْبَالُ
وعندنا أيضًا عائشة الباعونيَّة، وهيَ شاعرة ومتصوِّفة دمشقيَّة من العصر المملوكيِّ، لديها ديوان من الشِّعر في مدح الرَّسول الكريم (ص) والعشق الإلهيِّ، بالنِّسبةِ إلي لم أتخوَّف من التَّجربة، لأنِّي لم أخطِّط لها في البداية، بل وجدتُ نفسي أكتبُ ومضات صوفيَّة عفوَ الخاطر، عندَها قرَّرت السَّير في درب أدبيٍّ جديدٍ، لعلِّي يوماً ما أطبع كتاباً في هذا الجنس الأدبيِّ الرَّائع، وهذه من أحبِّ عباراتي الصُّوفيَّة: 
آمنتُ بكَ، فأمِنتُ 
كزهرةِ عبَّادِ الشَّمسِ
قلبي لا يستديرُ إلَّا إليكَ
يا الله.. 
"أسماء لامعة في سماء المدينة" كتاب يروي سيرة الحياة الأدبية لميادة سليمان، وبسؤالها عمّا إذا كان الأمر مبكراً على كتابة سيرتها الذاتية أم لا، ولاسيّما أن غالبية السير الذاتية كُتبت بعد رحيل أبطالها، تجيب: "لا، ليس مبكِّراً، فأنا لست صغيرةً جدّاً في السِّنِّ، وما قدَّمته خلال العشر سنوات الماضية يستحقُّ أن يُكتب عنه الكثير، كما أنَّهُ من حُسن حظِّي، وسوء حظِّ مَن رحلَ، ولم يُكتبُ عنهُ.. وبرأيي أنَّها هبة جميلة من الله أن كُتبت سيرتي في هذه المرحلة من عمري، ورأيت الكتاب، ومن الممكن أن يكون هناك كتابات جديدة إن أراد الله، فقد كتبَ عن سيرتي الذّاتيّة والأدبيَّة مخطوطاً، الأديب والنَّاقد الأردنيُّ الدُّكتور فوزي الخطبا- رحمه الله- ولكنَّه رحل قبل أن ننهي طباعته، كنت أدقِّق الكتاب حين فوجئت بخبر وفاته، سأحاول لاحقاً التَّواصل مع أحد أبنائه من أجل طباعته في المستقبل". 
ولعلّ أفضل ما ينجزه الإنسان عموماً، والأديب خصوصاً هو تجاوز أزماته، وترجمة أحزانه إلى إنتاج مميز، وهذا ما فعلته الأديبة ميادة سليمان التي ترجمت فقد ابنها وزوجها إلى أدب، على الرغم من صعوبة استرجاع الألم ومعايشته مرة أخرى، توضّح: "أحياناً يكون صعباً جداً استرجاع الألم، لكن من ناحية ثانية هذا الاسترجاع يعطينا راحة، لأنَّه يعمل كالتَّطهير، فيخلِّصنا من دموع نخفيها، ومن أوجاع نكتمها، كما أنَّها مرحلة مؤقَّتة، سأنهيها لأنِّي أمضيت سبعَ سنواتٍ عجافٍ وأنا أكتب عن الفَقد؛ ولاحظي أنِّي قلتُ "الفقْد"، وليسَ 'الحزن"؛ فأنا أنثى لا أجيد تبنِّيَ الحزنِ!.. كلُّ ما كتبته لابني يوسف، وزوجي رامز - رحمهما الله- هو لأخفِّف من ألم الغياب، ولأوثِّقَ ما حدث معنا كأسرة مفجوعة، ومعي كمبدعة حوَّلَت حزنَها إلى نسيج إبداع حاكت منه أجملَ قمصانِ الغياب بانتظار بصيرةٍ يعقوبيَّةٍ ما.. وأحبُّ أن أذكرَ أنَّ ما كتبتُهُ من رسائل رثاء لزوجي ولابني مختلف، وفيه بصمة إبداعيَّة متفرِّدة، فأنا أجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه؛ فعدَا عن تحويلي الحزنَ إلى درب عشقٍ صوفيٍّ، لقد جعلتُ الرَّسائلَ تشبه أدبَ السِّيرة الذَّاتيَّة، كما أنَّني غيَّرتُ من موضوع الرِّثاء الجامد، وجعلتُه أكثرَ مرونةً من خلال بعض المزاح المملوء بالأسى حين أكتب لزوجي مثلًا، فأقول له: "بذمتك ما اشتقت لنقِّي؟!"، تبدو عبارة مرِحة، لكن لا أحد يعلم كم كان وجعي وأنا أكتبها!.. وفي رسائلي أيضاً أوردتُ حِكماً، وآياتٍ قرآنيَّةً، وشِعراً، وأمثالاً، فهي تنوُّعٌ أدبيٌّ جميلٌ.
الأربعاء 2026-07-22
  16:04:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026