(Mon - 17 Aug 2026 | 07:43:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
بـ (ليلة الوداع)... مهرجان دمشق المسرحي الفرعي يسدل ستارته والعين على مهرجان حلب المركزي
بـ (ليلة الوداع)... مهرجان دمشق المسرحي الفرعي يسدل ستارته والعين على مهرجان حلب المركزي
سيريانديز ـ نجوى صليبه
في اليوم الأخير من عروض مهرجان دمشق المسرحي، تناول عرض "ليلة الوداع" قضية مهمّة وحسّاسة وموجودة في بعض مجتمعاتنا المحلية، ألا وهي المشكلات التي تعانيها المرأة منذ ولادتها وحتّى مماتها، وذلك من خلال شخصية سيّدة تُدعى "أمل" التي ولدت في عائلة ترى بالأنثى عاراً لا تعرف كيف تغسله، فتحرمها من حقها بالتّعليم، وترفض تزويجها للشّاب الذي تحبه، وتزوّجها من رجل لا تعرف عنه شيئاً، فتصبر على تعنيفه ومعاملته السّيئة، ثمّ تفني عمرها في تربية ابنها وابنتها، لكن وللأسف في النّهاية تجد نفسها وحيدة من دون معيل لكبرتها، فبعد وفاة زوجها، يطردها ابنها وزوجته من منزلها الذي أنارته بعيونها ومنحته الدفء بأصابعها، أما ابنتها فتسافر إلى بلد آخر مع زوجها، وتضطر إلى العمل ليلاً ـ نهاراً، لتدفع منزل يأويها لآخر عمرها. 
العرض من تأليف المسرحي جوان جان الذي يتعاون وللمرّة الأولى مع المخرج سعيد الحناوي، يقول: "سبق أن شاهدت العديد من الأعمال المسرحية التي أخرجها سعيد الحناوي وهو صاحب رؤية مسرحية تجريبية وبصمة خاصة في سبيل تشكيل الفضاء المسرحي وسبق له أن عالج الكثير من قضايا المرأة في مسرحياته وربما تكون هذه النقطة من النقاط التي أثارته وشجعته على تناول "ليلة الوداع".. 
العمل من تمثيل ديالا العلي وهالة البدين ومروة الزّير ونور النّجار، وتؤدّي كلّ منهنّ مرحلة من مراحل عمرية عاشتها "أمل"، ليكنّ بذلك هنّ الشّخصيات الأساسية حيناً ومعارفها وأقربائها ـ ذكوراً وإناثاً ـ حيناً آخر، تقول ديالا العلي التي تؤدّي شخصية "أمل"وهي في السّتين من عمرها: "العمل صعب جدّاً لأنّنا ندخل في حالة ونخرج من أخرى، أحياناً تكون الشّخصية مجنونة، وأحياناً عاقلة.. وكان علينا أن تكون على قدر الثّقة والشّخصية.. شخصية "أمل" من أول بروفا صارت منّا وجزء من حياتنا".
أمّا العرض الذي قُدم ثاني أيّام المهرجان فقدّمت فرقة "حاتم علي للفنون المسرحية" القادمة من درعا، وهو بعنوان "فوق هذا المستطيل وقع حادث"، للكاتب محمد أبو معتوق، وأشرف عليه فنياً وشارك في التّمثيل فراس المقبل الذي يحدّثنا عن هذه المشاركة بالمهرجان بالقول: "هي تجربة رائعة نتعلّم منها ومن كلّ شخص يعمل في هذا المجال الجميل، وموضوع الإشراف فيه صعوبة كبيرة، خصوصاً أنّي موجود على خشبة المسرح كممثل فهذه صعوبة أكبر".
ويتناول النّصّ الذي قُدّم باللغة الفصحى، منكّهاً ببعض الكلمات والعبارات العامية،  أفكاراً متعددة كالحرية والقيد، والفكر والجمال من جهة والجهل والقبح والحقد من جهة أخرى، بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على الإنسان حسب المكان الذي يوجد فيه.
يشارك في التّمثيل بالإضافة إلى فراس المقبل كلّ من رتاج المقبل ومحمد المومني ويوسف أبو حمد، وعمر الحاري .. ويبدأ العرض بفتاة "رمادي 1" تؤدّيها رتاج وهي شخصية شريرة وحاقدة ومتسلطة وتحبّ الجرائم والقتل، وشاب "رمادي 2" محمد المومني ـ شخصية انتهازية وماكرة لكنّها تنصاع لأوامر (الرمادي ١)، وتشبع رغبتها في حوادث مأساوية.
يختلف "الرماديان" على الشّكل الذي سيرسمانه على الأرض ومن ثمّ على لونه، لكنّهما يتفقان في النّهاية على رسم مستطيل بالطباشير الأبيض، وترك إشارة كُتب عليها "فوق هذا المستطيل وقع حادث"، ويطلقان صافرة الإنذار التي تعلن عن  تحوّل جديد في العرض، إذ يصل الحارسان الليليان إلى مسرح الجريمة المفترضة، ويُتهم أحد الحارسين بجريمة قتل لا يعرف عنها شيئاًن لا يعرف الضحية ولم يجد جثة، ويزج به في السجن، وهناك يلتقي بكاتب مسرحي يهوى الشّعارات الرّنانة ويناضل من أجل تحقيقها، وهي التي كانت سبب وجوده في السّجن.. وهنا يبدأ حوار النقائض، المتعلم والمثقف والواثق والذكي مع الجاهل والخانع والمستسلم، لكنّهما في النّهاية يتّفقان على أداء تمثيلية بطلاها: هابيل وقابيل، وتنتهي بوصول "الرّماديان" وقتله في المستطيل الذي رسماه في البداية.. 
"الجانب الأبيض" عنوان العرض الذي افتتح المهرجان، ويتناول قضية اجتماعية مهمة أيضاَ، ألا وهي السّحر والشّعوذة وتأثيرها على حياة العديد من الناس المستسلمين والمهزومين والواهمين، لكن في النّهاية لابدّ من أن ينتصر الجانب الأبيض الموجود داخل كلّ إنسان، تقول كاتبة النص فاتن ديركي: "هذا الجانب قد يضعف أو يختبئ، لكنّه لا يموت ما دام الإنسان قادراً على مراجعة ذاته والعودة إلى إنسانيته".
وبسؤاله عن الصّعوبات التي واجهت أسرة العمل، يجيب المخرج سهيل عقلة: "واجهتنا صعوبات كثيرة لكونه المهرجان الأوّل وأحببت المشاركة فيه وترك بصمة  ونتمنى المشاركة بالمهرجان المركزي في حلب.. الميزانية كانت بسيطة، لكن استطعنا تدبير الديكور والموسيقى والإضاءة واستعنا ببعض الأصدقاء الذين قدّموا جهودهم مجاناً.. حتّى أجرة مواصلات لم يكن هناك".  
صعوبات أخرى واجهت المشاركين كتوفير مكان للبروفات، تقول ديالا العلي: "الصّعوبات كانت كثيرة وفي كلذ شيء.. بالنّسبة إلى المكان في البداية كان هناك صعوبة حتى استطعنا الحصول على المسرح فتدربنا بمنشرة وبالنهاية تكلل الجهد والتّعب بالنّجاح"، وتوفير مكان لإقامة أفراد فرقة "حاتم علي" الذين اضطروا على العودة إلى مدينتهم درعا بعد العرض مباشرةً.
وعلى الرّغم من كلّ الظّروف أحبّ المسرحيون المشاركون في المهرجان هذه التّجربة ووجدوا فيها فرصة للقاء وتبادل الخبرات، تقول فاتن ديركي: "أؤمن بأنّ قيمة المهرجان لا تكمن في المنافسة وحدها، بل في خلق حوار فني يطوّر التّجارب المسرحية، ويمنح الفنانين فرصة للالتقاء والتّعلّم وتبادل الخبرات.. أما الجائزة الحقيقية، فهي أن يصل العمل إلى الجمهور ويلامس وجدانه ويترك فيه سؤالاً أو أثراً يبقى بعد إسدال السّتارة".
وهذا ما يتوافق مع ما قاله مدير مهرجان سوريا المسرحي نائب مدير المسرح والموسيقا محمود زكور في كلمة افتتاح المهرجان: "كلّ مدينة من مدن سوريا تحمل حكاية مختلفة لكنّها عندما تفتح ستارة المسرح تتحدّث اللغة نفسها.. لغة الإنسان ولهذا فإنّ المهرجانات الفرعية ليست سباقاً بين المحافظات ولا منافسة على كأس أو جائزة، إنّما هي دعوة لأن نستمع إلى بعضنا وأن نرى أنفسنا في وجود الآخرين، وأن نتذكّر أنّ الفنّ لا يسأل من أين؟ بل يسأل: ماذا تحمل في قلبك؟.. قد ينتهي العرض بعد ساعة وقد تُطفأ الأنوار ولكن إذا عاد الإنسان إلى بيته وهو أكثر حبّاً للحياة فقد انتصر المسرح".
الثلاثاء 2026-08-04
  13:49:08
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026